-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مصداقية مسجد باريس وملاحقه في مهب الريح

فرنسا “تُهمّش” مؤسسات المسلمين.. وتعترف بإسلام المسيحي “شوفنمان”

الشروق أونلاين
  • 15420
  • 28
فرنسا “تُهمّش” مؤسسات المسلمين.. وتعترف بإسلام المسيحي “شوفنمان”
ح. م
برنار كازنوف خلال لقائه، الإثنين، أنور كبيبش وعبدالله زكري

عيّنت وزارة الداخلية والأديان الفرنسية السياسي المخضرم، جان بيار شوفنمان، الإثنين، رئيسا لما بات يُسمّى “المؤسسة من أجل الإسلام في فرنسا”، وستكون هذه الهيئة من الآن “الممثل الأوّل للإسلام الفرنسي”، لكن الغريب أن فرنسا عيّنت مسيحيا لتمثيل الإسلام دون أن يعترض ممثلو الإسلام في “مسجد باريس” أو “المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية” أو مرصد الأعمال الإسلاموفوبية، الذي يرأسه الجزائري عبدالله زكري، وهو ما يطرح السؤال حول مصداقية هذه المؤسسات بين الجاليات الإسلامية وأمام الدولة الفرنسية.

 

يُعتبر تعيين مسيحي على رأس المؤسسة الجديد، التي تقول فرنسا إنها ستمثّل “إسلامها”، تهميشا وربما إهانة كبيرة للهيئات الإسلامية الأخرى، مُؤدّاها أن فرنسا لم تكن – ولم تعد – تثق في هاته المؤسسات وفي من يسيّرها، ورغم الصورة التي ظهر فيها وزير الداخلية يجلس إلى جانب عبد الله زكري و ممثل “المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية” أنور كبيبش، في الصبيحة التي سبقت تعيين شوفنمان، إلا أن ذلك لم يعنِ أن كازنوف كان يستشيرهما في تعيين “شوفنمان”، فقرار التعيين فُصل فيه بعيدا عن رأي المسلمين، وكان حضورهم مجرّد صورة على صفحات الصحف والمواقع والشاشات، مع التذكير بأن شوفنمان هو رئيس جمعية الصداقة الفرنسية-الجزائرية، حاليا.

 

إدماج “أفضل” للإسلام

وعن أسباب إنشاء هذه المؤسسة، قال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف إن إنشاءها يأتي من أجل “إدماج أفضل للإسلام في الجمهورية”، فيما قال شوفنمان، في أول تصريح بعد تعيينه، إن كازنوف فاتحه في هذا الموضوع مطلع 2016 “بسبب ما أنجزتُه سنة 1999 من استشارات مستفيضة حول الإسلام”.

ورأى شوفنمان أن الأمر يتعلق بالمنفعة العامة “حتى يكون بمستطاع نحو 4 ملايين و100 ألف مسلم في فرنسا، أن يمارسوا ديانتهم في ظل احترامٍ للعلمانية ومبادئ الجمهورية. وهي مسؤولية لا يجب التهرب منها”، ويعني هذا الكلام أن فرنسا الرسمية ليست راضية عن الطريقة التي يُمارس بها الإسلام في ظلذ المؤسسات القديمة “مسجد باريس وملاحقه”، الأمر الذي كان يستدعي “انتفاضة” من رؤساء هذه المؤسسات للدفاع عن الغسلام وعن نفسها ثانيا، وهو ما لم يحدث للأسف!  

أما عن تعيينه كمسيحي، فقال شوفنمان “الرئيس المقبل لهذه المؤسسة لن يكون مُكلَفا بترقية الإسلام. أنا لا أمتلك أي لقب ولستُ مسلما، أنا جمهوري علماني. والعلمانية ليست متجهة ضد الدين، بل هي تُحرّرُ ما هو روحي من تأثير الدولة”، ووعد بألا “يتدخل في المجال الديني”، ورأى أن “انبثاق إسلام فرنسي متوافِق مع الجمهورية عمل طويل الأمد، وهو أفضل جواب على صعود الإرهاب، ويتوافَق مع مصلحة المسلمين، ومع مصلحة فرنسا، أيضا”.

ويعود تاريخ تأسيس هذه المؤسسة المعاد تفعيلها إلى عام 2005، وهي مخولة بتنظيم الشأن المالي في ما يخصّ تشييد أيّ مساجد ومراكز إسلامية في فرنسا، وتحديد واجبات المسلمين تجاه الجمهورية، كما يقول شوفنمان.

 

فرنسا ستُكوّن “أئمتها”

قال شوفنمان”من أولى الإجراءات التي ستتخذها المؤسسة هي تكوين الأئمة، الذين سيتم تلقينهم معنى المواطنَة الفرنسية واللغة الفرنسية والمبادئ العامة للقانون، خصوصاً تلك التي تنظم العلاقات بين الديانة الإسلامية والسلطات العمومية. كما ستقوم المؤسَّسَة بترقية مشاريع ثقافية يكون هدفها التعريف بالحضارة الإسلامية، وأيضا التفكير في إنشاء معهد للبحث الدنيوي في الإسلامولوجيا”.

وعلى هذا الأساس، ستكون فرنسا في غنى عن الأئمة الذين ترسلهم الدول الإسلامية وبينها الجزائر، وهُنا تُطرح أسئلة حول المشرفين عن تكوين هؤلاء الأئمة وما الذي سيتلقّونه، وما هو شكل الإسلام الذي سيرضي فرنسا وستقبل باندماجه في مجتمعها؟

ويقول شوفنمان إنه “طرح شرطَيْن اثنين من أجل تولي هذا المنصب، وهما حظر التمويل الأجنبي حتى يتمَّ كل شيء في ظل الشفافية، ويكونَ الإسلام الفرنسي متعلقا بأموال يتم جمعها في فرنسا. أما الشرط الثاني، فهو أن قبولي المبدئي لهذا المنصب لا يعني، بأي حال، أنني سأتخلى عن حريتي في التعبير، باعتباري رجلا سياسيا عريقا”.

وتتخوّف فرنسا من تمويل المشاريع الإسلامية بأموال من خارج فرنسا، خاصة الخليج، حيث قال “يبدو لي أن الإسلام الفرنسي، بما فيه الجانب الثيولوجي، الذي لا أتدخل فيه، يجب أن يتطور بأموال فرنسية، أو أن يتمَّ وضع آلية شفافية في غياب كل”إعلان من جانب المانحين. وهو ما يعني أن الجمعية هي وحدها من لها حق اختيار المشاريع”.

 

رضًى إسلامي “غريب”.. واعتراض فرنسي!

الملفت في قضية تعيين “شوفنمان” المسيحي، على رأس أعلى هيئة تمثّل مسلمي فرنسا، أنه بالتزامن مع عدم اعتراض هيئات رسمية إسلامية في فرنسا، بما فيها مسجد باريس، فإن الاعتراض جاء من أطراف فرنسية رسمية وغير رسمية عديدة، فوزير الداخلية الفرنسي السابق بريس هورتوفو، استغرب تعيين شخصية غير مسلمة، وعلّق ساخرا “الأمر مماثل لتعيين بوذي رئيسا لمجلس الأساقفة في فرنسا”.

كذلك، اعتبر رئيس حزب “الموديم” فرنسوا بايرو، الاختيار “مفاجئا”، وتساءل باستهجان عن سبب اختيار شخص “ليست له ثقافة إسلامية، وليس رجل دين”.

وتساءلت المسؤولة في حزب “الاتحاد الديمقراطي المستقل”، أكثر الأحزاب الفرنسية انفتاحاً على المسلمين، ناتالي غوليت “ألا يوجد فرنسيون مسلمون أكفاء؟”، وأكّدت، من دون الاستهانة بقيمة شوفنمان، أنّ “المسلمين وحدهم من يحقّ لهم إدارة شؤونهم بأنفسهم”. وهو موقفٌ أيدته النائبة في مجلس الشيوخ عن حزب البيئة إستير بنباسا، التي رأت في التعيين “وصاية”، وتساءلت “لماذا لم يتحمل هذه المسؤولية كازنوف نفسه، باعتباره وزيراً للأديان أيضاً؟”.

ويأتي تعيين شوفنمان على رأس هذه المؤسسة القديمة الجديدة، في أعقاب قصة لباس “البوركيني”، التي كشف “عنصرية رسمية” في تعامل فرنسا مع كل ما تعتقد أنه إسلامي، حيث فرضت بلديات فرنسية غرامات على مرتديات هذا الزي في الشواطئ ما عرضها لانتقادات واسعة داخليا وعبر العالم، إلى أن تدخّل مجلس الدولة الفرنسي وألغى قرار البلديات واعتبر “البوركيني” حرية شخصية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
28
  • بدون اسم

    شوفانمان هذا برايي يديروه وزير الشؤون الدينية عندنا فالجزائر .... و إلاّ نقولكم ، من رايي يديروه رئيس المجلس العالمي الإسلامي في بلاصة القرضاوي .. و خلاص هكذا صراحة خير من التخبية.

  • محمد

    حضارة فرنسا حضارة البربرية همجية إرهابية صليبية شيدت بالمجازر والدماء والجمم وحتى لا ننسى الأرواح التي حصدتها هذه فرنسا بإسم "مرجعيتها" وهويتها الإمبريالي العنصري: ارتكبته في مستعمراتها في فيتنام وإفريقيا والشام وخاصة الجزائر قتلت فرنسا 10 ملايين جزائري بين 1830-1954 وقتلت فرنسا إبان حربها على فيتنام 2 مليون قتيل وفرنسا مصدر للدواعش فهي بلد قطعت الرؤوس الجزائريين وتفتخر بإظهاره بصور....هذه فرنسا قديما وحديثا بقيت نفس العدو اللدود للإسلام والمسلمين لبقاء حضارته يواصل قتل المسلمين.

  • bhcollo

    selem alykoum,je suis entièrement d'accord avec samir de londres,car on n'a pas un pays derrière nous,qui .peut défendre les intérêts des musulements.

  • عمر

    يا راجل واش راك تقول. البلد بلدهم و هم أحرار فيه. المسلمون و الأجانب بصفة عامة هم مجرد ضيوف عندهم و عليهم باحترام قوانين هذا البلد المضيف. لنكن صرحاء، هل نرضى نحن أن يعيش معنا أجانب (غير مسلمين) و لا يحترمون قوانين بلدنا؟ كلنا نرفض هذا طبعاً.

  • الياس

    من يقومون "بأعمال تقتيل جماعية إرهابية" ليسوا مسلمين مهاجرين من بلدانهم إلى أوربا بل أبناء أوربا أنفسهم الذين ولدوا هناك سواء كانوا من أصول مغاربية أم لا. أليس الذين التحقوا بتنظيم داعش الإرهابي عن طريق سوريا أجانب دخلوا الإسلام حديثا؟ إذاً التفجيرات و القتل الذي تبنته داعش أكثر من مرة في دول أوربية ليس مصدره مسلمون عرب بالضرورة.

  • salim

    ECHEIKH CHEVENEMENT

  • وحيد

    كلامك منطقي إلى حد بعيد. أشاطرك الرأي و لكن بتحفظ طفيف لأن ما وراء عقولهم لا يعلمه إلا الله.

  • صادق

    من حقهم تعيين مسؤول سياسي فرنسي للهيئات الدينية بتجربة سياسية معتبرة حتى و ان كان ليس مسلم او متدين اطلاقا, لان الامر خلوطة و فوضى الصراعات, المنافاسة النفوذ السياسيي و الطائفي شوهت هيئات تسيير الاسلام حرب النفوذ بين الجزائر و المغرب و تعامل الثانية مع الوهابية و السلفية للتاثير على الجالية الجزائرية, النفوذ بين الاتراك و الاكراد سنة و شيعة, النفوذ بين الطوائف الافريقية خاصة التجانية و السلفية و كل هذا تحت المراقبة السعودية و القطرية, الغرب و منافسي الاسلام بصفة عامة يضحكون و يتمتعون بالفتنة

  • fouad dz

    l algerie aussi ard allah mais la vérité nous on acceptent pas ca il a raison samir london

  • محمد شيخون الماوردي

    المسلمون اخفقوا في تسيير كل شيء و الدولة الفرنسية تعلم انه اذا استمر المسلمون في فرنسا تسيير الشأن الديني على هذا المنوال فالنتيجة حتما ستكون انتشار التطرف و التعصب ثم الارهاب على نطاق واسع . نتمنى ان تكون التجربة الفرنسية في تسيير الشأن الديني لمسلمي فرنسا ناجحة و هكذا نستطيع استيراد الاسلام الفرنسي بدل الاسلام المحلي الذي الصق به العرب و المسلمون كل الافات و المآسي الكارثية من تشدد و كراهية و ارهاب .

  • ملاحظ

    فرنسا التي يتشدق بها أشباه الرجال والذين صدعونا رؤوسنا بأنها بلدا للديمقراطية وحرية الرأي والتعبير والمعتقد الديني وحقوق الحيوان
    في نزع الشرطة الفرنسية للباس هذه المرأة المسلمة في شاطيء فرنسي بحجة أن هذا اللباس يخالف القوانين والتشريعات الفرنسية
    ماذا لو كانت هناك كاهنات فرنسيا من الكنيسة الكاثوليكية
    هل ستقوم الشرطة الفرنسية العاهرة على فعل ما فعلته بهذه المرأة المسلمة والتي ذنبه أنها مسلمة
    فرنسا تصبح تدريجيا دولة Apartheid ويقتلون المسلمين بسوريا وعراق بزعمهم الحرية لم يعد يحترمونها اكره فرنسا..

  • ملاحظ

    نية فرنسا من تنصيب مسيحي علماني Chevenement وتنظيم حسب زعمهم الإسلام فرنسا هو أضعافه أولا ثم القضاء عليه ولو تدريجيا ضمن المشروع فرنسا العنصرية الاستعمارية جديدة لمحي الهوية المسلمين ودفعهم لتخليهم عن الإسلام بكل طرق بليونة وشرسة في تصريحات الأخيرة ل manuelle Valls يدافع عن الدياثة و التخنث والإلحاد والتعري النسوي هو رمز للقوانين الجمهورية وكل من لا يكن ذلك يصبح خارج القانون وسنحاربهم وكلها نفس حملات الهيستيرية ضد الإسلام (الإعلام,سياسيون) فرنسا فقدت عقلها وتميل لدولة Apartheid وفاشية ثلاثينات.

  • دين الله وليس "إسلام فرنسا" قادم يا ساركوزي ....

    تقول منظمة التسامح الديني بكندا، وموسوعة ويكيبيديا أن عدد المسلمين بلغ حوالي 1.520 مليار أي حوالي 23.6% من إجمالي سكان العالم و يذكر التقرير أيضا أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي تنمو نسبة معتنقيه بينما تتراجع نسبة معتنقي النصرانية. و تتوقع منظمة التسامح الديني أن يكون الإسلام هو الدين الأول في العالم قبل عام 2023 طبقا لما ذكرته المفوضية الأمريكية. ماذا نتخيل أن يكون رد فعل الكنيسة و الغرب و هم يرون أن الإسلام هو الدين المكتسح خلال سنوات معدودة ؟

  • الوطني

    في فرنسا Manuelle valls سيحارب الاسلام ويحضر تعليم العربية بكل الطرق على عكس وزيرة التعليم Najat belkacem التي رخصتها وManuelle Valls اعطى تعليمات لخديمته بن غبريط لتدمير الهوية الوطنية وصد لانتشار الاسلام من جزائر بخلق جيل جديد من مفرنسين وجعلهم الاغلبية حتى تسهل لفرنسا ومشروعها الاستعماري جديد على جزائر ببرنامج Marianne العارية....لمحي الاسلام وعروبة من الوجود على نية ساسة الفرنسين يوم ترخص تعليم الفرنسي وغدا نشيد Marseillaise ستنشدها معهم بن غبريط بفخر واعتزاز

  • بدون اسم

    هذا واين ابدا الإسلام ...يتطور.........من البوركيني إلى مسجد تأمه النساء...إلى شوفنمان...كحامي الحرمين إن شاء الله......كان منعلق الضوء ماكاش.........ذرك يتعولم أن شاء الله

  • العاصمة

    يا مروكي اصبحت اسطوانة المخابرات و الجينيرلات قديمة شوفلك شي جديد صدق من قال انكم اتعس الشعوب

  • بدون اسم

    ثورةاسلامية حتى يدوروها العرب في بلادهم

  • بدون اسم

    هذا افضل من ان يترك الامر لصراعات وتهافت النظام المتعفن في الجزائر على دفع عناصر مخابراته لرئاسة الجمعيات الاسلامية لاسباب سياسوية منحطة ومقرفة لا علاقة لها لا بالاسلام ولا بالمسلمين فقط لتفريغ شحناتهم المتعفنة وحب الظهور ورغم انهم ابعد خلق الله عن الاسلام البريئ منهم براءة الذئب من دم يوسف

  • بدون اسم

    لا اوافق قولك انا مهاجر لكن العيش معهم مقبول فرنسا ديمقراطية و كل جكومة منتخبة تحكم كما تريد دون اجتياز الخطوط الحمراء و كل ساكن فرنسي او مهاجر باستطاعته اللجوء للمجاكم تقريب حرة و غير منحازة حتى و لو ضد الحكومة ا هذا ممكن عندنا؟

  • جزايري

    يا ودي روح تلعب على راسك*فرنسا ارض الله وليست ارض فرنسيين*

  • جزايري

    الحل ثورةاسلامية في فرنسا ولا يهم ان كانت سلمية او مسلحة *البادء اظلم**فرنسا ارض الله وليست ارض الفرنسيين*

  • تنوير

    كتبتم أن فرنسا تنوي إنشاء "المؤسسة من أجل الإسلام في فرنسا" والتسمية بالفرنسية غير هذا Fondation de l'Islam de France أي "مؤسسة إسلام فرنسا" لأن فرنسا تعتقد أن الإسلام يمكن تحويله وتكييفه بل إضافة ونزع ما تشاء منه من النصوص والأحكام كما هو حال المسيحية وما يسمى عندهم "Le Concil" أو مؤتمر التصحيح والذي كان آخره سنة 1961 والكونسيل هذا يتم فيه إدخال تصحيحات عقائدية على دينهم المحرف أصلا ...

  • samir

    رغم كل هذا تبقى فرنسا بلد حقوق الانسان و الديمقراطية و يعيش على ارضها ملايين المسلمين بمنازلهم و وضائفهم بقدرهم,بلدهم الاصلي عجز و عاجز لاعطائهم ما اعطتهم فرنسا لانه فيه الدكتاتورية و الاستبداد و اللصوص و الحقرة ووو.ثم انه هل نقبل نحن ان نقبل ان نعيش مع 5 ملايين مسيحيين منهم من هم متطرفون يقومون باعمال تقتيل جماعية ارهابية و يفرضون علينا طابع حياتهم في بلادنا.لنكن واقعيين

  • بدون اسم

    انا ادعم فرنسا تنصيب شوفانما رئيسا لكل الديانات الموجودة و المعترف بها في فرنسا

  • Al-BAHRI

    فرنسا اصبحت اضحوكة العالم تريد ان تصنع اسلام خاص بالمنافقين و المحسوبين على الاسلام والاسلام واحد الكتاب و السنة و شرع الله

  • AZIZ

    لقد شوه المسلمون انظمة وشعوبا ومؤسسات صورة الاسلام حتى تحول الى عنوان لكل شذوذ اخلاقي فلننتظر عودة البشرية الى هذا الدين بواسطة مؤسسات غربية .انا مطمئن لاهتمام الغرب بالاسلام حتى بصورته المشوهة فهذا سيدعوهم للبحث في الاسلام الحقيقي وهذا ما سيؤدي الى اعتناقه من طرف شعوبهم ومايؤدي الى انتشاره وتوسعه وعندها ستكون الفتوحات العكسية من الغرب باتجاهنا لاننا الابعد عن الاسلام فالاسلام ليس قومية ولا حزب وليست له حدود جغرافيا واكبر حتى من امة .علينا ان نشجع هذه المؤسسات الغربية وان نمد لها يد المساعدة وان

  • جمعة البوني

    قالك شوفنمان مسيحي!!! احسنتم واصلوا !!

  • قدور بن مبروك

    لا اسلام في فرنسا بل هناك مسلون من جنسيات وثقافات مختلفة. لا وجود لكتلة اجتماعية مسلمة في فرنسا. لا رابط يربط المسلم الجزائري الذي استقر في فرنسا مؤخرا والفرنسي ذي الاصول الجزائرية الذي هاجر ابواه الى فرنسا في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي, ولا علاقة بين المهاجر الجزائري والمغربي اما العلاقة بين الجزائري والمالي و لسنغالي واللبناني والتركي والكردي والمصري والباكستاني والبنغلاديشي فلا توجد حتى في عالم الاحلام. المسلمون شتات ضائعون متخلفون يخبطون في حياتهم خبطا.
    معهد العالم العربي يراسه يهودي!!