الخميس 22 أوت 2019 م, الموافق لـ 21 ذو الحجة 1440 هـ آخر تحديث 14:57
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق

فريق وطني متجـ (ا)…نس

ح.م
  • ---
  • 0

كرة القدم هي المؤسسة الديمقراطية الوحيدة والتي يشارك فيها الشعب كبيره وصغيره وذكوره وإناثه، كباره وصغاره في صنعه! الفريق الوطني هو الفريق الوحيد الذي يصنع ديمقراطيا: لا يمكن أن يدخل لاعب فقط لأنه أبن وزير أو بالشكارة إذا لم يكن لاعبا جيدا كما كان يحدث بالتدخلات منة هنا وهناك في شؤون المدرب! لهذا ترى الناس ينتقدون كل صغيرة وكبيرة في أداء اللاعبين وفي اختيار المدرب للعناصر! وهذا من صميم اللعبة الديمقراطية التي لا توجد عندنا في المؤسسات الأخرى.

العصابة، حولت الرياضة إلى مرتع للفساد وقد رأينا كيف كان الأم يمشي..بل..ما يمشيش. أتذكر كيف أن الرئيس المخلوع في حملته الانتخابية الأولى ناداه احدهم “الفريق الوطني الفريق الوطني” فرد عليه: لو كان الفريق الوطني يشتري بالدراهم لاشتريت فريقا وطينا”. وفعلا كان بإمكانه أن يفعل ذلك .. ما دام أن الامور عندها كلها كانت تشتريى بالمال.. حاى الضمائر.. والولاءات .. لقد فعلا فعلا.

نمت على هذه التعاشة في النعاسة، لأجد نفسي أحقق أملي في شراء فريق وطني بالدارهم.

تمكنا من الدخول في مفاوضات لشراء أكبر اللاعبين بملايير الدولارت، بشرط أن يأخذوا الجنسية ويبدلوا أسماءهم في لاميري وقبلها في دار الشرع. عقود بملايير الدولاترات.. أرخص لاعب بـ700 مليون دولار…

هكذا عرض علي في المج/لص الرئاسي مشروع فريق متكون من: مانويل نوير، داني ألفيش، تياجو سيلفا، سيرخيو راموس، فيليب لام، فرانك ريبيري، تشافي هيرنانديز، أندريس إنييستا، ليونيل ميسي، زلاتان إبراهيموفيتش، كريستيانو رونالدو. كما نفضل المدرب كابيلو..! وقيل لي أنه لازالت هناك مفاوضات قائمة مع وزراء خارجية هؤلاء وأيضا الأندية التي يلعبون معها والذين لا يرغبون في التخلي عن لاعبيهم إلا بمبالغ أضافية لانديتهم. قلت لهم: ادفعوا لهم كل ما أرادوا..الدراهم كايينين.. أنا أريد شراء فريق به بـ La coupe.. بهم بفرقهم وعائلاتهم، إن أرادوا.. نحن المهم عندنا أن تفوز الجزائر بكأس العالم أو على الأقل أن تصل في الدورة القادمة إلى نصف النهائي أو ربع النهائي. نحن يهمنا الشهرة، أما المال فماكانش مشكل! كااااين!

بعد عدة أشهر، جاءني التقرير الذي قدم لي في مج/ لص الوزارء، من طرف كل من وزير المالية والخارجية والرياضة والتجارة، يقول فيه أن “استوراد” فريق جاهز به بكأسه، غير ممكن مع قوانين الفيفا، لأن ذلك يعتبر تجارة بالجملة واحتكارا والقانون التجاري الدولي يمنع الاحتكار، لهذا، فضلنا أن نشري العمالة الرياضية بالتقسيط. لم يكن الأمر سهلا وبدون مشاكل قانونية وإدارية مع الأندية التي تتحكم في عقود “ما قبل التشغيل” لهؤلاء العاملين بالأرجل، في البلدان التي تعمل بالأمخاخ!. لقد أهدرنا لقاء ذلك كثيرا من الوقت والمال من أجل التوصل إلى نتيجة أنه قد صار عندنا فريق وطني جزائري متجنس مائة بالمائة! كلهم بدلنا لهم أسماءهم كما اشترطنا عليهم: هكذا صار “مانويل نوير” (مناول بونوار)، داني ألفيش (عداني الفياش)، تياجو سيلفا (التاحي ولد بوسلافة)، سيرخيو راموس (سرخاوي عمروس)، فيليب لام (فم الديب لامي)، فرانك ريبيري (فرناكي ربراب)، تشافي هيرنانديز (شافعي بوقنادز)، أندريس إنييستا(دراريس ولد أنيسة)، ليونيل ميسي (النايلي ولد عمي النويسي)، زلاتان إبراهيموفيتش (زليطن ولد البرهوش)، كريستيانو رونالدو (بوكسطيلة براندو). ونحن نعد العدة لنكون من عمالقة العالم في كل شيء بما في ذلك كرة القدم.

وأفيق من نومي وأنا أركل في زوجتي للرأس!..نوضي..تصلي الفجر..راه قريب الظهر!

منامات

مقالات ذات صلة

600

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close