-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إبراهيموفيتش وبوفون ومارادونا لم يحصلوا على اللقب

فشل محرز في الحصول على رابطة الأبطال ليس نهاية العالم

ب.ع
  • 3422
  • 5
فشل محرز في الحصول على رابطة الأبطال ليس نهاية العالم

إذا كان الظاهرتان الكرويتان ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو قد تحصلا على لقب رابطة أبطال أوربا الذي صار حلم كل لاعبي العالم من المشاهير وغيرهم، فإن نجوما كبار حدث لهم ما حصل مع رياض محرز سهرة يوم السبت الماضي، بل إن هناك الكثير منهم من لم يتمكنوا من تحقيق حتى المشاركة في هذه المنافسة الكبيرة التي تغيب ألقابها عن السيرة الذاتية وعن “بالماراس” العشرات من نجوم اللعبة الشعبية.

صورة رياض محرز وهو على الأرض بعد نهاية مواجهة تشيلسي في نهائي رابطة أبطال أوروبا يبتلع الأسى، أثارت موجة من العطف والشفقة على النجم الجزائري المعروف بطبعه الهادئ وكتمه لأحاسيسه، وحتى ثقته بنفسه التي تشبه اللامبالاة والاكتراث بما يجري من حوله، قبل أن ينهار بعد أن شاهد موجة من البكاء من زملائه بعد نهاية المباراة خاصة للشباب منهم، وعلى رأسهم الأوكراني تشيفتشينكو والبرازيلي خيسوس والإنجليزي فودان، وجميعهم صغار في السن مازال أمامهم أكثر من عشر سنوات للعب في أعلى مستوى وبإمكانهم إحراز اللقب، فما بالك برياض محرز الذي تجاوز سن الثلاثين وقد لا تتاح له فرصة لعب النهائي في سنواته القادمة، فينهي مشواره من دون حصد لقب رابطة أبطال أوربا الذي بقي حكرا على الظاهرة والأسطورة رابح ماجر فقط من الجزائريين في ظروف كروية تختلف كثيرا عن الظروف الحالية، إذ لم يفز فريق بورتو في زمن ماجر على الفرق القوية قبل بلوغها النهائي، سوى أمام دينامو كييف، بينما واجه مانشستر سيتي كبار القارة العجوز.

يكفي القول بأن الأسطورة مارادونا وقد يكون أحسن لاعب أنجبته كرة القدم في التاريخ، بأنه لم يفز مع الأندية التي لعب لها وهي برشلونة ونابولي برابطة أبطال أوربا بمسماها القديم كأس الأندية البطلة، وليس في رصيده غير لقب الاتحاد الأوروبي مع نابولي فاز به أمام شتوتغارت الألماني، كما أن أحسن لاعبي البرازيل مثل زيكو وسقراطيس وقد لعبا في أوروبا مع أودينيزي وفيورونتينا لم يفوزا بهذا اللقب بل إنهما لم يشاركا ولو في مباراة واحدة في هذه المنافسة الذائعة الصيت، ولكن الأكثر حسرة من البرازيليين هو بالتأكيد رونالدو الذي تقمّص ألوان ريال مديد وقبلها برشلونة وأنهى نجوميته مع الإنتير وجميعها فرق حصلت على رابطة أبطال أوربا في عدة مناسبات ولكن من دون أن يكون في صفوفها رونالدو البرازيلي أحد أساطير الكرة، كما حرم من اللقب الأرجنتيني باتيستوتا أحد مشاهير الدوري الإيطالي.

ومن نجوم القارة السمراء فإن الليبيري جورج وييا الرئيس الحالي لبلده، نال لقب أحسن لاعب في العالم ولعب لباريس سان جيرمان والميلان فنال ألقابا محلية ولكن من دون الاقتراب من لقب رابطة أبطال أوربا الذي لم يحصل عليه الحارس الإيطالي الكبير بوفون ولا السويدي إبراهيموفيتش بالرغم من أنه صال وجال مع أحسن أندية الكرة الأرضية وقد يلعب في الموسم القادم برفقة إسماعيل بن ناصر آخر فرصة له في سن الأربعين من أجل الحصول على هذا اللقب ولكن بحظوظ مجهرية، حتى ولو دعّم الميلان صفوفه بمزيد من اللاعبين الكبار، وهناك المئات من اللاعبين الكبار من أحرزوا على خزانة من التتويجات وتساووا مع النجم الجزائري رياض محرز من فقدانهم لتاج ذات الأذنين مثل الإيطالي روبارتو باجيو والفرنسي كونتونا والبلجيكي شيفو، ومازال هاري كين وأغويرو وهالاند ومبابي من دون هذا اللقب الكبير مثلهم مثل النجم الجزائري رياض محرز.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • hahaha

    والله يا 1000رابطة أبطال ما عندها حتى قيمة عندنا كجزائريين إذا ما قارناها بالفوز بكأس إفريقيا للأمم واحدة،فلماذا نحزن؟؟؟

  • اسماعيل

    كل هذا المقال و الكلام لتشرحوا لنا حالة محرز ههههه شر البلية ما يضحك

  • Wahrani

    يا محرز قول لماجر يسلفلك رجليه .ماجر هو الاعب الأسطورة في الجزائر هب من....وكره من

  • العلمي.محمد

    ادا.اخفق.محرز.في.نيل.الكاس.فان.زياش.كان.هناك.زيتنا في.دقيقنا

  • محمد☪Mohamed

    لا يوجد غير محرز في الفريق الوطني 99،5 من مقالاتكم محرز وأخرون .