الثلاثاء 31 مارس 2020 م, الموافق لـ 06 شعبان 1441 هـ آخر تحديث 13:29
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
الشروق أونلاين
  • المتهمون يواجهون 5 جنح ثقيلة والعقوبة في حقهم تصل إلى 15 سنة

  • القضية معني بها أويحيى وسلال وبوشوارب وتو وزعلان وجودي وبوعزقي وزوخ

استمع المستشار المحقق لدى المحكمة العليا، الثلاثاء، إلى وزيري النقل والأشغال العمومية السابقين عمار غول وبوجمعة طلعي في قضايا فساد تتعلق برجلي الأعمال محيي الدين طحكوت وعلي حداد.

ويشترك كل من عمار غول وبوجمعة طلعي في عدة تهم ثقيلة تنوعت بين منح امتيازات غير مبررة في مجال الصفقات العمومية، إساءة استغلال الوظيفة ونهب المال العام، استعمال أموال عمومية على نحو غير شرعي وتعارض المصالح والرشوة.

وهي القضية التي توبع من أجلها 10 وزراء آخرين، يتقدمهم الوزير الأول السابق أحمد أويحيى وسلفه عبد المالك سلال، ووزير النقل والأشغال العمومية الأسبق عبد الغني زعلان، وزير النقل الأسبق عمار تو، كريم جودي وزير المالية السابق، عمارة بن يونس، وزير التجارة الأسبق، عبد السلام بوشوارب وزير الصناعة الأسبق، وعبد القادر بوعزقي وزير الفلاحة الأسبق، إلى جانب والي ولاية الجزائر عبد القادر زوخ، ووالي البيض محمد جمال خنفار.
التهم الموجهة لكل من بوجمعة طلعي وعمار غول حسب ما كشف عنه الثلاثاء، الأستاذ فاروق قسنطيني لـ”الشروق” هي تهم واردة في قانون مكافحة الفساد 01 / 06، والتي يواجه كل واحد منهما وكل المتورطين في القضية، عقوبة تتراوح بين 10 و15 سنة، حسب الأدلة والقرائن المتوفرة لدى قاضي الحكم في قضية الحال.

وفي التفاصيل كشفت مصادر “الشروق”، أن المستشار المحقق لدى المحكمة العليا استمع الثلاثاء، إلى بوجمعة طلعي “بخصوص صفقات استفاد منها رجل الأعمال المتواجد بسجن الحراش، علي حداد، منها مشروعا السكة الحديدية بين تيارت وغليزان وكذا تيارت وسعيدة، حيث يشتبه في تورط طلعي في منح عدة امتيازات دون وجه حق، إلى جانب الشبهات التي تحوم حول مراجعة الأسعار من دون مبرر، وإعادة النظر في قيمة الصفقة الأصلية بطريقة مشبوهة، وكذا إضافة ملحقات للصفقة.

وإضافة إلى تورط عمار غول في نفس القضية، فإن هذا الأخير متابع أيضا في قضية رجل الأعمال محيي الدين طحكوت والمتعلقة بمنح امتيازات غير مبررة في مجال الصفقات العمومية وهي القضية التي تورط فيها كل من الوزير الأول السابق أحمد أويحيى وعبد الغني زعلان وزير النقل الأشغال العمومية السابق و5 ولاة سابقين ووالين حاليا، إلى جانب المدير العام السابق للديوان الوطني للخدمات الجامعية “، والمدير السابق لمؤسسة النقل الحضري “إيتوزا”.

وفضلا عن قضية الحال يتابع كل من عمار غول وبوجمعة طلعي، في ملف ثقيل جدا وهو الطريق السيار شرق ـ غرب بصفتهما شغلا منصب وزير النقل والأشغال العمومية للاشتباه في تورطهما في منح صفقات غير قانونية لعدد من المقاولين والشركات الأجنبية، إلا أن الأشغال لم تكتمل إلى حد اليوم، وهو ما كشف تقرير الضبطية القضائية لمصالح الدرك الوطني، الذي يشير إلى أن 25 بالمائة من الطرق مهترئة تحتاج للإعادة بمعنى أن تكلفة الفساد في القضية تجاوزت 4 ملايير دولار وهي مرشحة للارتفاع، وبذلك يكون الفساد في الطريق السيار قد فاق قضية الخليفة التي يقدر فيها بـ3.5 مليار دولار.

المحكمة العليا بوجمعة طلعي عمار غول

مقالات ذات صلة

600

10 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • أرض الشهداء

    صمت رهيب في المحكمة ينادى على المتهم فيدخل ، القاضي يهمس لمساعده: من هذا ؟؟؟ ألم تبرمج اليوم محاكمة غول ؟؟؟ يجيبه المساعد، نعم اكيد سيدي ، القاضي : ولكن من هذا الشيخ في قفص الإتهام ؟ المساعد: إنه المتهم غول!!! القاضي: سبحان الله لقد تغيرت ملامحه!!! المساعد : انه اليوم الذي يظهر فيه على حقيقته ، لقد منع عليه في السجن ادخال المساحيق ومواد التجميل وصبغة الشعر ، القاضي بنظرة حادة في الأفق كذلك انا سأزيل عنه المساحيق التي كان يصبغ بها الملفات لتظهر على حقيقتها

  • سالم

    كم انا متشوق لرئيت عمار تو في السجن الشبات

  • HOCINE HECHAICHI

    نظريا يمكن محاكمة جميع المسؤولين( وغير المسؤولين) منذ الاستقلال إلى اليوم (وربما إلى المستقبل المنظور)
    فلا للشماتة والتشفي وما حدث لهؤلاء يمكن أن يحدث لأي جزائري (نورمال) فكلنا من المنظومة الريعية و من منا لم يستفد من “البقرة الحلوب” بطريقة أو بأخرى من عاملة النظافة إلى الوزير.
    فليستذكر كل واحد منا عما “اقترفه” في حق “البايلك”. سيجد أن الفرق بينه وبين الفاسدين المسجونين يكمن في عدد الأصفار فقط

  • SoloDZ

    متى يحين دور بقية الوزراء وما اكثرهم والولاة وما اكثرهم وما افسدهم والاميار وما اكثرهم وما افسدهم ومدراء الشركات العمومية الكثيرة ومدراء السكن وابناء المسؤولين الذين نهبوا البنوك وسكنات المواطنين وجنرالات الاستيراد السابقين والقضاة الفاسدين ووو ؟ اعتقد ان يتناحاو قاع ليست صرخة مواطن عابرة ولا شعار حدث تاريخي بل هي صوت الرب على لسان الشعب الجزائري وعليه فيجب ان يتنحاو قاع فعلا وليس شعارا او انتقاءا وبالمناسبة الشعب لديه نصيب من المسؤولية في ما وصلنا اليه لأن الازمة ازمة اخلاقية في نهاية المطاف مست الجميع من القاعدة الى القمة فلو كانت اخلاقنا سليمة لما وصلنا الى هذا المستوى من الفساد الهرمي

  • ج. الحيرش

    أحسنت الوصف والتعبير (أرض الشهداء)

  • djamel

    السلام عليكم، قطاع النقل في الجزائر مريض و يختلف من ولاية الى اخرى و من بلدية لأخرى، الحمد لله على نعمة الميترو و الترامواي و التيليفريك أما نقل الخواص بالحافلات فالكوارث تلوى الاخرى، لأنه في البلدان الأوروبية و المتقدمة لا تقدم خدمة النقل العمومي لأفراد خواص يلعبون بمواقيت المواطنين و يتوقفون كما يشاؤون و أينما يشاؤون و لا ينظفون حتى حافلاتهم و السائق ليس مؤمنا assuré CNAS …..الخ ربي يصلح الأحوال، كما أنه يتوقف العمل عندهم مع غروب الشمس و العيب في عزل بعض الأحياء التي لا يتوفر عندها لا الباس و لا سيارات الاجرة.

  • el hake

    سينصفه التايخ عمار تو رغم الحاقدين الناكرين لأنه عمل بإخلاص وتفاني للوطن أنجح مترو العاصمة بعدما كان المشروع مزحة فالتسعينات جسد التراموي في أغلب الولايات…وكان له الفضل الكبير لتخرج كل طلبة الجزائر لأنه هو من بنى جامعات وإقامات في كل بقاع الوطن عندما عمل مع زروال وقت الإرهاب …و في كل قطاع مر به إلا وعمّر الوطن…لم يغادر وطنه وإنما بقيا فيه …هو أول من أبعدته العصابة من الوزارة لأنه لم يكن يناسب مخططاتهم…وأبعدوه حتى من الحزب التحرير الذي أصبح لعبة بين أيدي العصابة اللهم انصر الحق حسبنا الله ونعم الوكيل…….

  • العبد الضعيف

    أتمنى مع هده المناسبة أن يتم فتح ملف الترام-واي tramway مع شركة RATP الفرنسية. هناك مفاجأت جميلة و كبيرة من العيار الثقيل.

  • سالم

    الى صاحب التعليق el hake عمار تو الذي تدافع عنه اذهب وشاهد اليوتوب ودفا عه عن العهده الخامسه هذه تكفي لسجنه لانه كان يعلم أن بوتفليقه غائب مريض لا نتحدث هنا عن انشاء عصابه بل الا غياب الرئيس وعدم قدرته الترشح يكفي لعمارك السجن لانه كان يريد تغليط الشعب هو وحمراوي حبيب شوقي وكل من طبل للعهده الخامسه خائن

  • mohamed

    ليقم أي صحفي بجولة عبر حافلات النقل الخواص فقط في العاصمة، و سيرى العجاب social بمعنى الكلمة.
    لمادا لا تعطي الحكومة المهمة لشركة ايتوزا الجزائرية و تدعمها بالمال و العتاد المتطور مقابل توظيف شباب جزائري و لكن في المقابل تكون الدولة عين المراقب في هده المهمة حتى لو تطلب الأمر وضع كاميرات مراقبة داخل الحافلة و وضع خط أخضر للسائق في حال وجود ابتزاز، أو سرقة أو اعتداء.. و الأهم احترام التوقيت و كما يقال النقل هو رئة الاقتصاد في العالم.

close
close