-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المخرج يحيى مزاحم يكشف كواليس "الدامة"

فضلتُ إشراك المشاهد في نهاية العمل.. ولا جزء ثانيا للمسلسل

زهية منصر
  • 549
  • 0
فضلتُ إشراك المشاهد في نهاية العمل.. ولا جزء ثانيا للمسلسل
ح.م
المخرج يحيى مزاحم

يعود المخرج يحيى مزاحم، في هذا الحوار، إلى كواليس مسلسل “الدامة”، الذي أحدث ضجة وحقق نجاحا كبيرا، حيث أرجع المخرج الانتقادات التي رافقت العمل إلى الحملة التي قادتها شركات الإنتاج المنافسة، التي لم تتقبل نجاح العمل، بحسبه، مؤكدا في السياق، أن تلك الحملة أثرت على فريق العمل وأدت إلى إدخال تغييرات في بعض المسارات وحذف مشاهد.

من خلال التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، المشاهدون وجدوا أن نهاية “الدامة” لم تكن متوقعة.. ما تعليقك؟

أنا والكاتبة سارة برتيمة، اتفقنا على نهاية متشابهة، وأردنا احترام الجمهور، وتركنا له حرية تصور وتخيل النهاية، ودفعه إلى التفكير، أفضل من إعطائه نهاية أو خلاصة تفرض عليه وجهة نظر المخرج في نهاية الصراع.

بعض تعليقات المتابعين طرحت فكرة الجزء الثاني للمسلسل. هل هذا خيار مطروح؟

إذا كان الإنتاج يتطلب جزءا ثانيا للعمل، يمكن التفكير في الأمر، لكن، لحد الآن، هذا الخيار غير مطروح. لم نتحدث أنا والكاتبة في هذا الموضوع.

هل توقعت أن يتعدى نجاح “الدامة” حدود الوطن؟

توقعت أن ينجح العمل لأن الظروف التي صورنا فيها، رغم صعوبتها، حدثت فيها أشياء غير مسبوقة. عملنا من قلوبنا، لكن لم أكن أتوقع أن يكون العمل ناجحا بهذا القدر. فكرت في عمل محترم مقبول معقول، لكن صراحة، لم أتوقع أن يكون العمل متقدما أو “هارب” عن المنافسين بمسافات كبيرة. وحتى النجاح الذي حققه العمل كان مختلفا عن غيره من الأعمال، نجاح لم يساهم فيه شراء المواقع والإشهار. العمل دافع عن نفسه بنفسه، ونجح لوحده.

كيف أثرت حملة الانتقادات التي طالت العمل على الفريق، خاصة وأنها حدثت والعمل لا يزال في طور التصوير؟

الحملة في اعتقادي، كانت وراءها شركات الإنتاج المنافسة التي لم تتقبل أن ينجح عمل بإمكانيات بسيطة، ويتجاوز إنتاجات صرفت عليها الملايير. الحملة أثرت في شخصيا وفي فريق العمل. بعض اللقطات والمشاهد حذفناها وأدخلنا أنا والكاتبة تغييرات في مسارات عدة وأمور كثيرة.

أشاد متابعون بـ”الكاستينق” الناجح للعمل، كيف تمكن مزاحم من وضع الممثل المناسب في المكان المناسب؟
هذا جزء من مهمة المخرج، لأن خمسين في المائة من العملية الإخراجية يتحكم في نجاحها اختيار الممثل. فحتى وأنت تختار الممثلين أنت بصدد إخراج العمل.

لاحظنا هذا العام بروز جيل جديد من المخرجين نجحوا في تقديم أعمال في المستوى. ما تعليقك؟

أنا لا أنظر إلى هذه المسألة من باب السن أو العمر، لكن من باب نوعية الأعمال المقدمة. وقد لاحظ الجمهور هذه السنة وجود أعمال جزائرية بقوة، أثبتت أننا لسنا مضطرين لاستيراد المخرجين من الخارج. وهذا مؤشر إيجابي. هذا لا يعني أنني ضد استقدم أو الاستعانة بالخبرات الفنية الأجنبية، لكن ليس إلى درجة أن تكون هي الطاغية على الساحة. بروز طاقات جزائرية في الإخراج أو الجوانب التقنية الأخرى مؤشر إيجابي يضعنا في استقلالية في التعامل مع العملية الإنتاجية.

أشار الكاتب فارس كبيش إلى أنه قدم لك منذ سنوات سيناريو، وفوجئ بوجود مشاهد في الدامة مأخوذة عن نصه ما القصة؟

صحيح. هو أرسل لي سيناريو منذ سنوات، لكني لم أطلع عليه أصلا. وإذا كان يعتقد أن له حقوقا عندنا، فأمامه أروقة العدالة لإثبات ما يقول. لست أنا من اتصل بسارة برتيمة، بل هي التي اتصلت بي وكنت حينها مسافرا في فرنسا، وسألتني إذا كنت مستعدا لإخراج عمل درامي هذه السنة، وطرحت علي مشروع مسلسل الدامة.
حدث هذا قبل عام من الآن، وفعلا كنت أريد خوض تجربة درامية هذه السنة، فطرحنا الأمر على قناة خاصة “النهار”، التي قبلت في البداية ثم انسحب من المشروع قبل أن نطرحه على التلفزيون الجزائري.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!