-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

فلسطين: عريضة مليونية لدعم مبادرة الجزائر لإنهاء الانقسام

الشروق أونلاين
  • 3195
  • 0
فلسطين: عريضة مليونية لدعم مبادرة الجزائر لإنهاء الانقسام
ح.م
جانب من المؤتمر

أعلن رئيس هيئة النوايا الحسنة، منيب رشيد المصري عن استكمال مليون توقيع للعريضة الخاصة بدعم جهود الجزائر لإنهاء الانقسام الفلسطيني، قبل القمة العربية المقررة شهر نوفمبر القادم.

وجرى الإعلان خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد  الثلاثاء في مقر منتدى فلسطين بتنظيم من هيئة النوايا الحسنة والتجمع الوطني للمستقلين، في رام الله.

وشارك بالمؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر منتدى فلسطين مفتي القدس والديار الفلسطينية وعضو هيئة النوايا الحسنة سماحة الشيخ محمد حسين، وعضو هيئة النوايا الحسنة المطران منيب يونان، ورئيس لجنة المتابعة العربية وعضو هيئة النوايا الحسنة محمد بركة وعبر التقنية المرئية عضو المجلس المركزي الفلسطيني ميشيل الصايغ.

وحيا المصري جمهورية الجزائر رئيسا وقيادة وحكومة وشعبا، على مواقفهم النضالية المشرفة ودعمهم الدائم والمتنامي للقضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني وآخر هذه المواقف إطلاق المبادرة الجزائرية لإنهاء الانقسام.

وثمن المصري الجهود المبذولة في سبيل انهاء الانقسام الفلسطيني والتي تأتي بالتنسيق والتكامل مع الشقيقة الكبرى جمهورية مصر العربية الراعية لإنهائه على مدار خمسة عشرة عاما، وبمباركة جامعة الدول العربية. مؤكدا أن القضية الفلسطينية تمر بأخطر مرحلة تحتم إنهاء الإنقسام فورا.

وطالب المصري حركتي فتح حماس، للامتثال لإرادة الشعب الفلسطيني ومصالحه العليا ، وأهمية استعادة الوحدة الوطنية لحماية المشروع الوطني ودحر الاحتلال، معتبرا خطاب الرئيس محمود عباس خطوة بالاتجاه الصحيح، ولكن لا يمكن تحويله لأي خطة عمل أو لأي إنجاز دون إنهاء الإنقسام.

وأطلق مفتي القدس والديار الفلسطينية وعضو هيئة النوايا الحسنة الشيخ محمد حسين صرخة لتوحيد الكلمة والصف الفلسطيني، آملا ان يرى تتحق الوحدة الوطنية في الجزائر التي بادرت بجمع الفصائل الفلسطينية وأصرت على انهاء الانقسام.

وقال الشيخ حسين إنه نداء الأقصى الجريح ، نداء الأقصى الاسير ، ونداء كل فلسطيني بأن الإنقسام يشكل وصمة عار ، وإضعاف لشعبنا ونضالاته ، مؤكدا أهمية إنهاء الإنقسام بشكل فوري معتبرا عريضة المليون توقيع تعبير عن إرادة كل فلسطين وعربي ومسلم ومحب لفلسطين.

مليون توقيع لدعم مبادرة الجزائر لإنهاء الانقسام الفلسطيني
نحن أبناء الشعب العربي الفلسطيني في الوطن والشتات وداعمي ومساندي القضية الفلسطينية العادلة وحقوق الشعب العربي الفلسطيني ونضالاته المشروعة ضد الاحتلال الصهيوني نوقع على هذه الوثيقة وندعو كل أحرار العالم للتوقيع معنا.
إننا نعبر عن استنكارنا الشديد لحالة الانقسام البغيض منذ أكثر من 15 عاما ، والذي كان له آثارا كارثية على المشروع الوطني الفلسطيني ونضال الشعب الفلسطيني وعلى كافة الجوانب الحياتية الاجتماعية والاقتصادية ، في ظل تمادي الاحتلال ومستوطنيه في اعتداءاتهم الإجرامية في كافة أنحاء فلسطين واعتداءاتهم على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينتي القدس والخليل، وإمعان الاحتلال في ضم الضفة الغربية والمضي قدما بتطبيق صفقة القرن .
وفي ظل هذه الظروف الصعبة والمؤامرات الخطيرة التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية و مع انطلاق جهود جمهورية الجزائر لإنهاء الانقسام، ولما تمثله الجزائر بالنسبة للشعب الفلسطيني وحرصها الدائم على القضية الفلسطينية ودعمها المستمر لحقوق الشعب الفلسطيني في مختلف الميادين فإننا ندعو كافة الفصائل والقوى الفلسطينية إلى دعم جهود الجزائر لإنهاء الانقسام ومباركتها وإنجاحها .
كذلك نعبر عن تقديرنا وشكرنا العالي للجزائر قيادة وشعبا على هذه المبادرة المباركة وعلى كل المواقف النضالية المشرفة اتجاه فلسطين أرضا وشعبا وقضية ، ونعتبر المبادرة الجزائرية بمثابة فرصة ذهبية لإنهاء الانقسام الالتزام بها واجب وإفشالها خيانة وجريمة وطنية .
إننا نخاطب حركتي فتح وحماس وكافة الفصائل والقوى الفلسطينية لإنهاء هذه الصفحة السوداء من تاريخ شعبنا ومسيرتنا التحررية لننتصر لتضحيات الشهداء والجرحى والأسرى وتضحيات شعبنا وطموحاته بالتحرر والاستقلال.
فلسطين تستحق إتهاء الإنقسام ، وشعبنا يستحق لنمضي يدا واحدة نحو التحرر والاستقلال وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس .

وفي حديثه اعتبر عضو هيئة النوايا الحسنة المطران منيب يونان ان الانقسام خطيئة لشعبنا الفلسطيني، “فالاختلاف حق لأبناء الشعب الواحد ونطلب من جميع السياسيين بألا تعودوا الا وأنتم موحدون”.

وأضاف المطران يونان هذه العريضة التي وقع عليها أكثر من مليون شخص هي رسالة واضحة لحركتي فتح وحماس بأن الانقسام جريمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

من جهته قال عضو المجلس المركزي الفلسطيني ميشيل الصايغ بأنه لم يعد هناك وقت للمجاملات ، وبان الوضع لم يعد يحتمل أكثر من ذلك، وقد دعا جميع الأطراف للعمل على مصلحة فلسطين لا على مصالحهم الشخصية معتبرا بأنه قد آن الأوان للجميع ان يتنازل.

أما رئيس لجنة المتابعة العربية في الداخل محمد بركة فقد أكد بان أقرب نقطة للخيانة الوطنية هي استمرار الانقسام، معتبرا المبادرة الجزائرية فرصة ذهبية، ومؤكدا على مركزية دور جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية لإنهاء الإنقسام.

وختم بركة حديثة بأن الأقصى يستباح يوميا، والقدس تستباح يوميا على كافة الأصعدة ، وشعبنا الفلسطيني تتفاقم معاناته ، ولم يفوض أحدا بالانقسام أو استمراه .

يذكر أن هيئة النوايا الحسنة والتجمع الوطني للمستقلين أطلقوا قبل شهرين حملة لجمع مليون توقيع لدعم الجهود الجزائرية لانهاء الإنقسام ، والطلب من حركتي فتح وحماس إنهاء الإنقسام فوا ، وتم الإعلان اليوم عن إنجاز مليون توقيع عبر الرابط التالي: https://alg-pal.org/ar

المصدر: وكالة سما الفلسطينية

سياسي فلسطيني: الجزائر لن تخذلنا وهي السند المتبقي لنا

وسابقا، قال رئيس التجمع الوطني للمستقلين ورئيس هيئة النوايا الحسنة لإنهاء الانقسام، الفلسطيني منيب المصري، إن الفلسطينيين على ثقة بأن الجزائر لن تخذلهم في جهودها للمصالحة، لأن ليس لها أي مصلحة إلا إعادة الاعتبار للمشروع ‏الوطني الفلسطيني.

وكتب منيب المصري مقالا على موقع “راديو الشباب” الفلسطيني تحت عنوان “أملنا الكبير في الجزائر”، جاء فيه: منذ أن أعلنت الشقيقة الجزائر عن نيتها في العمل على إنهاء ‏الانقسام الفلسطيني البغيض، وبدأت من أجل ذلك خطوات ‏عملية، وعمل دؤوب.

وأضاف: ونحن نقول بأن الجزائر فتحت لنا طاقة ‏فرج وأحيت وعززت الأمل لدينا بأن هذا الملف سوف ينتهي، لأنها ليس لها أي مصلحة إلا إعادة الاعتبار للمشروع ‏الوطني الفلسطيني، لذلك نحن نقول بأن الجزائر هي أم ‏البدايات وحاضنة الثورة الفلسطينية المعاصرة منذ ما قبل ‏الانطلاقة الفعلية لها‎.‎
وحسبه: في الوقت الذي نضع كل ثقتنا في دولة الجزائر، فإننا على ‏يقين تام بأنها لن تخذل الشعب الفلسطيني، وسوف تبقى تعمل ‏بلا كلل أو ملل وصولاً إلى الهدف الأسمى وهو توحيد الشعب ‏الفلسطيني، ونحن جميعاً نقف خلفها ومعها من أجل ذلك.

وأوضح: جهود الشقيقة الجزائر بارقة أمل جديدة ومهمة ويجب إنجاحها ‏من أجل وقف حالة السوء التي نعيشها، إننا نريد إنهاء ‏الانقسام، لكي نتفرغ لمقارعة الاحتلال، وصولاً إلى العودة ‏والحرية والاستقلال، مًقرين بحل الدولتين، كحل مرحلي، ‏ومقبول دولياً.

وحسب هذا السياسي الفلسطيني: فإن الفصائل عبرت عن ‏شكرها ‏‎العالي للجزائر قيادة وشعبا على هذه المبادرة المباركة ‏وعلى كل المواقف النضالية المشرفة اتجاه فلسطين أرضا ‏وشعبا وقضية، ونعتبر المبادرة الجزائرية بمثابة فرصة ذهبية ‏لإنهاء الانقسام الالتزام بها واجب وإفشالها خيانة وجريمة ‏وطنية.

وختم: كلنا أمل أن تكون الجزائر هي خاتمة المأساة الفلسطينية وأن ‏تقدم مقترحاً لإنهاء الانقسام قائم على أساس الشراكة السياسية ‏الكاملة، وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير التي ‏تشكل الهوية الجمعية للكل الفلسطيني، وأن نصل بمساعدتها ودعمها إلى بر الأمان.

وشدد: فقد كانت الجزائر أم البدايات ‏وستبقى في قلب كل فلسطيني فهي السند المتبقي لنا في ظل ‏الهرولة نحو إرضاء أعداء الشعب الفلسطيني من خلال ‏التطبيع العلني والسري الذي لن يخدم أحداً، لا بل سيضر ‏بمستقبل الشعوب العربية‎.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!