السبت 31 أكتوبر 2020 م, الموافق لـ 14 ربيع الأول 1442 هـ آخر تحديث 14:15
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

في وقت تتراكم على طاولة ولاة الجمهورية ولجان “الكالبيراف” المكلفة بتوزيع العقار على مستوى الولايات وفقا لما يتضمنه قانون المالية لسنة 2020، آلاف الطلبات لرجال الأعمال للظفر بعقار صناعي لإنجاز مشاريع اقتصادية، يتساءل خبراء وأخصائيون في الاقتصاد على مستوى المنتدى الاقتصادي الجزائري عن سبب جمود المساحات العقارية في الوسط الحضري بالعاصمة، وهي عبارة عن مصانع موروثة عن الحقبة الاستعمارية لم تعد في الخدمة اليوم، مطالبين الحكومة بالمسارعة في توزيعها على مستثمرين من طالبي العقار وفقا لسعر السوق، لإنجاز فنادق وأبراج سكنية وبنوك.

ودعا نائب رئيس المنتدى الاقتصادي الجزائري، عبد القادر بريش، في تصريح لـ”الشروق” الحكومة إلى حل إشكالية العقار الصناعي بمدينة الجزائر وفي الوسط الحضري الموروث عن الحقبة الاستعمارية، مؤكدا أهمية تثمينه واستغلاله والتخلص من العقارات الفارغة التي تشوه المحيط العمراني للجزائر العاصمة.

وضرب بريش مثالا عن ذلك بالعقارات الجامدة ببلديات الحراش وحسين داي وبلوزداد والحامة، معتبرا أن هذا العقار يمكن بيعه بأسعار السوق لمستثمرين جزائريين وأجانب وإقامة استثمارات عقارية وبنايات عصرية ومراكز أعمال ومراكز تسوق وفنادق وبنوك بمواصفات عصرية كما هو الحال في الكثير من عواصم العالم، مضيفا “العاصمة تحتوي على عقار صناعي هام موروث من الحقبة الاستعمارية ووجوده في أحياء سكنية أصبح يشكل خطرا وتهديدا من الناحية البيئية، كما أنه من الناحية الجمالية يشوه المنظر العام للعاصمة”.

ويتواجد هذا العقار الصناعي إضافة إلى بعض الهياكل والمباني المتهالكة في كل من منطقة الحراش، حسين داي رويسو، منطقة  الحامة، بلوزداد، حسب بريش، والذي دعا إلى تثمين هذا العقار الصناعي وتسعيره بثمن السوق وبيعه لمستثمرين جزائريين وأجانب وهو ما من شأنه أن يدرّ عوائد مالية على خزينة الدولة.

وشدد المتحدث على ضرورة توجيه هذه العقارات النائمة منذ سنوات للاستثمار وإقامة مشاريع عقارية ومراكز أعمال وفنادق ومراكز تسوق ومراكز مالية وبنوك ومقرات لكبريات الشركات العالمية والوطنية بمواصفات عصرية من شأنها إعطاء طابع جمالي وعصري وتحسين الجانب الجمالي للعاصمة الجزائرية لتصبح جاذبة للسياح الأجانب وخالقة لمناصب شغل وكذا بهدف إعطاء حركية للنشاط الاقتصادي في العاصمة الجزائر.

هذا وسبق وأن كشف رئيس غرفة التجارة والصناعة الجزائرية عبد القادر غوري عن تأسيس لجان “الكالبيراف” بالولايات، حيث تم استدعاء ممثلي غرفة التجارة والصناعة في اللجان المكلفة بتوزيع العقار، وهي اللجان التي ستشرع في الاجتماع هذا الأسبوع بعد تجميد دام عدة أشهر، مشددا على أن اللجنة تتكون من ممثلي غرفة التجارة والصناعة وممثل غرفة الفلاحة والمجلس الولائي والمجلس البلدي بالإضافة إلى ممثلي الولاة.

الجزائر العقار قانون المالية

مقالات ذات صلة

600

7 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • جمال براقي

    كما أنه من الناحية الجمالية يشوه المنظر العام للعاصمة”.
    اصلا العاصمة كلها مشوهة وغير جميلة وتحتل المراتب الاخيرة لاسوء عواصم العالم من حيث البنى التحية المهترئة وانعدام النظافة واكتضاض السكان والازدحام المروري
    انت راك تتكلم عن العقارات القديمة الغير مستغلة وانها تشوه منظر العاصمة
    طيب وماذا عن المباني المستغلة مثل مبنى الخزينة العمومية شوف شكله كيف بشع وقديم ومعفون وغامل .. ياخي حتى مبنى مايسمى ب ” قصر المرادية” وشكله مايعجبش
    انا في رايي لو نبني عاصمة جديدة بناطحات سحاب وحدائق ومنتزهات ومباني جميلة مبنية بفن ماشي تحطو بلوكا فوق بلوكا وتصبغوها
    بلادنا غنية وعيب تكون عاصمتها منضرها بشع

  • SoloDZ

    عندما ارى جاكارتا وكوالالمبور وسنغفورة اغير واتسائل لماذا ليس لنا عاصمة مماثلة وعاصمتنا تقع على خليج من اجل خلجان العالم نصفه راح ضحية للنهب والبناء العشوائي ومع ذلك لازالت هناك به مساحات شاشعة تطل على البحر من الميناء الى برج الكيفان مساحات شاغرة واخرى عليها مصانع ومنشئات واشياء لا فائدة منها مكانها العملي جنوب العاصمة اما مساحتها والمساحة الشاسعة المطلة على البحر تهيء لمقرات الوزارات والشركات الكبرى والتلفزيون ودار الصحافة وغيرها كلها في ابراج شاهقة متنوعة وجميلة تربط بالميترو النفقي والمعلق وجسور تؤدي للطرق السريعة مع طريق كورنيشي به محلات عصرية ووو افضل من هذه الواجهة الكولونيالية المخجلة

  • Algerian Man

    كل العواصم في العالم يتم الاهتمام بها بشكل خاص لانها واجهة البلاد كلها اما نحن فعاصمتنا لا شكل لها عدى جغرافيتها الفاتنة ولا اهتمام بها مطلقا ترى مثلا محطة برية بالترنيت في مكان عشوائي امامها مصنع للنسيج ثم ميدان لسباق الخيول وسط طريق سريع ثم مركز تجاري رديء ثم معرض يشتغل شهر او شهرين في السنة ثم احياء “دورتوار” وبين كل هذه الخردة مساحات شاسعة متروكة هدرا بينما من الافضل ان تحول المحطة البرية الى بيرتوتة مثلا امام محطة القطار والمعرض الدولي ايضا يحول الى مكان آخر مع ميدان الخيول والمصانع وتستغل هذه المساحات في بناء واجهة عصرية للعاصمة بكل معنى كلمة العصرنة ابراج للادارات والابناك .. الخ

  • محمد

    1500 مليار دولار كنا نبني بها عاصمة سياسية في ولاية ساحلية أو ولاية داخلية غير العاصمة الحالية التي أصبحت قديمة ولا تصلح بسبب قدم الطرقات والمباني وشبكات وقنوات المياه والغاز والكهرباء والهاتف!
    باكستان ونيجيريا بنوا عواصم سياسية ونقلوا كل الوزارات والسفارات إلى عواصم جديدة وتركوا العواصم القديمة على اساس عواصم إقتصادية وبالتالي لا يتعذب المواطن مثلا بالعاصمة الجزائرية حين يزور سفير أو رئيس أو وزير أو أي مسؤول حيث يغلقون الطرقات على السائقين أو يجعلون ممر لكل سيارات المسؤولين وأصدقائهم!
    لماذا الجزائر ومنذ الاستقلال لم تشيد مدن جديدة بدل مدن تركتها فرنسا والدولة تتكلم عن الشهداء والثورة!!

  • فريد

    ياخدهاالمستتمر يهدمها و يبني عليها سكنات هذا هو حال اغلب العقارات الصناعية في الجزائر

  • Quelqu'un

    لماذا لا تبنى فيها مستشفيات، جامعات، مراكز للبحث … على غرار المراكز التجارية، و الوزارات، مساحات خضراء…
    القطريون و الامارات كانوا قد عاينوا الواجهة البحرية، ما مصيرها.

  • أحمد / الجزائر

    “الجزائر الجديدة” لن تكون ذات جدوى حضارية و اقتصادية و تنموية و اجتماعية و سياحية وعلمية واستثمارية
    إلا بعاصمة جديدة 100 %ذات بعد وطني و قاري وعالمي. عاصمة جديدة حضارية نموذجية بمحيط تجاري واقتصادي واسع بهياكل و مساحات عصرية وطرق برية و سكك حديدية و وسائل مواصلات عصرية ومطارات عالمية لا تتطلب إلا إرادة سياسية وتوفر ميزانية خاصة ممكن تحصيلها لمدى 10 أو 20 سنة قادمة .
    حلم كل جزائري لو توفرت الإرادة… والله الموفق إلا ما فيه الخير.

close
close