الأربعاء 18 سبتمبر 2019 م, الموافق لـ 18 محرم 1441 هـ آخر تحديث 18:46
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق

يعيش المواطنون بولاية أدرار، هذه الأيام على الأعصاب، بعدما وجدوا أنفسهم أمام عدة جبهات مفتوحة، فبعد أسبوع فقط من خروج المواطنين من تكاليف شراء الأضحية، التي عرفت ارتفاعا نسبيا في ثمنها، حتى وجد نفسه أمام فاتورة الكهرباء الغالية الثمن، بفعل الأجهزة الإكترونية التي استغلها خلال الصيف، هروبا من حرارة الجو المعروفة بالمنطقة، ليتصادف مجددا مع شراء مستلزمات الدخول المدرسي للأبناء، لتجد الفئة ضعيفة الدخل والمعوزون أنفسهم أمام مشكل حقيقي.

ويرى متتبعون أن الأمر أثقل كاهل الموظف متوسط الدخل، فكيف بالعامل البسيط الذي أجرته لا تفوق العشرين ألف دينار جزائري، ما تسبب في تدهور القدرة الشرائية للمواطن البسيط، الذي وجد نفسه أمام كابوس يطارده من الديون، التي يصعب عليه تسديدها، بسبب ضعف الراتب وكثرة متطلبات الحياة.

رافعت مجموعة من الجمعيات، بضرورة مطالبة السلطات العليا في البلاد، إعفاء سكان مناطق الجنوب، من تسديد فواتير الكهرباء للأشهر الثلاثة لفصل الصيف، أو إعفاء العائلات المعوزة وذوي الدخل الضعيف، لاسيما أن هناك من فاقت فاتورته 20 ألف دينار جزائري، وراتبه في حد ذاته أقل من هذا المبلغ، ما يعد إجحافا في حق هذه الفئة من المجتمع، فيما يبقى رفع الأجر القاعدي للموظفين، ضرورة ملحة وأكيدة، لتجاوز مشكل تهاوي القدرة الشرائية.

للإشارة فإن الدخول الاجتماعي هذا الموسم، يعد الأصعب لتزامنه مع عدة مناسبات دينية واجتماعية، أفرغت جيوب الأدراريين، وجعلتهم يلجؤون إلى الاقتراض كحل لتجاوز المرحلة الصعبة.

أدرار الدخول المدرسي فواتير الكهرباء

مقالات ذات صلة

600

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close