الأحد 19 أوت 2018 م, الموافق لـ 08 ذو الحجة 1439 هـ آخر تحديث 18:02
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م
  • نفسانيون يحذرون من أزمات وسط المتمدرسين

أحدث استئناف الدراسة في المؤسسات التعليمية المضربة عشية انطلاق امتحانات الفصل الثاني حالة من الرعب والهلع لدى التلاميذ المقبلين على اجتياز شهادات رسمية واختبارات مصيرية، حيث بات الخوف من الرسوب والفشل ملازما لهم بعد توقفهم لأزيد من 4 أشهر عن الدراسة في ولايتي البليدة وبجاية وقرابة شهر في سائر ولايات الوطن.

يعيش تلاميذ البكالوريا وأولياؤهم أياما عصيبة بعد العودة للمقاعد الدراسية، فقد أثرت مدة الانقطاع الطويل جدا في حالتهم النفسية وضاعفت من مخاوفهم وشكوكهم في عدم التمكن من افتكاك تأشيرة النجاح والانتقال للجامعة، حيث ولد الإضراب شكا لديهم في مستواهم التعليمي وقدراتهم على مجاراة زملائهم في المؤسسات التعليمية التي لم يضرب أساتذتها، وهو ما يستدعي وفق أوليائهم فتح أبواب المؤسسات أمام الأخصائيين النفسانيين للتكفل بهم وتبديد مخاوفهم.

وفي السياق، أكدت الأخصائية النفسانية سليمة موهوب، تسبب الإضراب في نشر القلق والارتباك لدى تلاميذ الامتحانات المصيرية هذا زيادة على الضغط الاجتماعي الكبير الذي يتعرضون له، فهذه المرحلة يكون فيها التلميذ يطمح لتحقيق غاية نفسية واجتماعية، فالعائلة تمارس ضغوطا عليه بطلبها النجاح من التلميذ وكذا تحقيق معدل جيد.

واعترفت النفسانية بمعاناة جميع التلاميذ المقبلين على شهادات من الخوف، غير أن هناك نوعين من التلاميذ، من كان يدرس خلال أيام الإضراب الدروس الخصوصية أمن نفسه، وتكون نسبة الخوف لديه قليلة فحضر نفسه نوعا ما، وهناك من يعتمد على الأستاذ فيزيد الضغط عليه أكثر، وشددت المتحدثة على ضرورة التكفل النفسي بطلبة البكالوريا ويكون في شكل جلسات جماعية حتى يسترجعوا الدافعية للدراسة التي قلل منها الإضراب.

واعتبرت الخوف غير مقتصر على تلاميذ البكالوريا والتعليم المتوسط، بل حتى لدى تلاميذ الأطوار الأخرى، فيعانون الخوف من عدم امتلاك المعلومة، فحتى وإن نجحوا يظل الشك ملازما لهم، فالتلاميذ يبدون غير مهتمين في البداية ويفرحون بعدم وجود دراسة خلال الأيام الأولى، بعدها يتسرب القلق حول مصيره ومستقبله الدراسي، لذا التكفل بهؤلاء التلاميذ أصبح ضرورة، فيجب منحهم ثقة في النفس ودوافع وتشجيعات حتى يجتازوا الامتحان بطريقة عادية.  

من جهته، دعا رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ علي بن زينة، النفسانيين الموجودين على مستوى وحدات الكشف والمتابعة للقيام بدورهم، وكذا جمعيات المساعدات النفسية ورعاية الشباب حتى نساهم في تكوين أفراد صالحين أقوياء وعلى درجة من العلم والكفاءة، لذا لابد من الوقوف معهم بتضافر جميع الجهود أساتذة، أولياء، مختصين، وشدد بن زينة على أن وجود النفسانيين في المؤسسات التربوية ضرورة ملحة في جميع المراحل الدراسية.

مقالات ذات صلة

6 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • كمال

    تلامذة البليدة ما قراو والو 4 أشهر اضراب!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • الجزائر الحر ابن المجاهد

    المتسبب الوحيد امام ربي و عباده هو عصابة نقابة الكنيست الاسرائيلي التي تنفذ في مخطط بنوا صهيون لتركيع الجزائر هم المسؤولين عن ضياع ابنائنا لا اعرف احد اخر غيرهم لان الوزيرة ليست هي من تدرس التلاميذ فكوا مشاكلكم معها لكن اتركوا ابنائنا من اجل المال الوسخ ضيعتم امة بكاملها ما تحشموش على اصلكم يا خبثاء حسبي الله ونعم الوكيل لن اترككم لقد اديتم ابنائي اصبحت مثل المهبول افكر صباحا مساءا فالنتائج السلبية لن اتحملها سوف ابقى اتابعكم حتى انال حق ابنائي

  • الطالب

    تعنت وتفرعن الوزيرة ونقضها للعهود هو السبب الوحيد لنقص التحصيل. ان نضال الاساتذة هو في النهاية في صالح المدرسة الجزائرية. الاخصائيون النفسانيون ونظرياتهم المطبقة في غير محلها جعلت التلاميذ مدللين الى أقصى درجة وأرجعت التحصيل العلمي الى الرتبة الاخيرة في مهمة ودور المدرسة.

  • الطالب

    من خلال تعليقك يظهر انك لست ابن مجاهد.

  • عبدالقادر

    هذه هي نتائج سياسة رمعون لتحطيم التعليم الجزائري،،،فلن يهدأ لها بال حتى يصبح التلميذ الجزائري المنشأ،العربية اللسان المسلم العقيدة،ماسونية العقيدةر ،لائكيي الفكر
    فرنسي الإنتساب،،،
    أليست هي من أشعلت فتيل نار الإضراب ،وكبت عليها البنزين ؟؟؟؟

  • عمار

    من الذي تغيب عن تلاميذه؟ليست الوزيرة طبعا بل المعلم،ولا ليوم واحد أو أسبوع بل بالأشهر دون الخوف من الله في هاؤلاء التلاميذ الأبرياء ؟وخذوا أبناء الشعب، لماذا هاؤلاء الأساتذة لم يسترجلوا و يقوموا بمسيرات كل يوم سبت أمام الوزارة لتجنب التغيب عن التدريس رِفقة بالتلاميذ وبمصيرهم الدراسي؟
    كلاّ فهم يريدون ضرب عصفورين بحجرة،المطالبة بما يزعمون من ما لا نفهمه نحن كعمال في الشركات الوطنية حيث نجد و نكد من الصباح إلى المساء وفي نفس الوقت أخذ عطلة مدفوعة الأجر،راقدة وتمنجي