الجمعة 25 سبتمبر 2020 م, الموافق لـ 07 صفر 1442 هـ آخر تحديث 22:06
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
أرشيف

أثار تسجيل فيديو متداول عبر صفحات الفايس بوك ويظهر شخصين، أحدهما طفل قاصر، وآخر شاب وهو يحمل سيفا يهدد كهلا، موجة سخط وسط رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين عبرّوا في تعليقاتهم عن استيائهم من ظاهرة الاعتداءات التي يتعرض لها المواطنون باستمرار من طرف المنحرفين الذين يتباهون بحمل الأسلحة البيضاء من خناجر وسيوف، ما أصبح يهدد أمن وسلامة المواطنين عبر مختلف ولايات الوطن، كما طالب أصحاب التعليقات بضرورة تسليط أقصى العقوبات على المنحرفين الذين يهددون بسلوكياتهم الشاذة الروابط والعلاقات الاجتماعية، بعد ما أصبح مصدر خوف وهلع للمواطنين.

وأصدرت الأربعاء، خلية الاعلام والاتصال بأمن ولاية قسنطينة، بيانا أكدت فيه أنه وبعد نشر الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي والذي يظهر شابا يحمل سيفا ويفترض أنه سلب شخصا آخر وثائقه، تحت التهديد بالسلاح الأبيض، باشرت مصالح أمن الولاية تحرياتها وتحقيقاتها التي مكنتها من تحديد مكان تصوير الفيديو بحي ضريح ماسينيسا بالخروب بولاية قسنطينة، كما تم تحديد هوية الأشخاص المتورطين في هذه القضية، وهم محل بحث من أجل توقيفهم بغرض تقديمهم أمام النيابة المحلية.

وكانت مصالح أمن ولاية قسنطينة قد تمكنت قبل ذلك، من توقيف فتاة قاصر تبلغ من العمر 17 سنة، ظهرت في تسجيل فيديو انتشر على شبكات التواصل الاجتماعي، وهي تقوم بالاعتداء بالسلاح الأبيض على شاب يبلغ من العمر 27 سنة، وسببت له جروحا بليغة بشارع عواطي مصطفى المسمى طريق سطيف، بوسط مدينة قسنطينة، حيث انه وعلى بعد أمتار من الاعتداء، تم توقيف الفتاة المعتدية من طرف رجال الشرطة، متلبسة بحمل سلاح أبيض يتمثل في قاطع ورق كيتور، ليتم تحويلها إلى فرقة حماية الأشخاص الهشّة بمقر أمن الولاية، وسماع أقوالها بحضور ولية أمرها، فيما تم نقل الشاب الضحية إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بالمستشفى الجامعي ابن باديس، أين تم اسعافه قبل مغادرته المستشفى، وأنجز ملف قضائي ضد الفتاة المعتدية عن تهمة الضرب والجرح العمد بسلاح أبيض محظور، تم بموجبه تقديمها أمس أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الزيادية بقسنطينة.

الأمن الوطني الجريمة قسنطينة

مقالات ذات صلة

600

10 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • dzair

    كيف يسمح القانون حمل السيوف و الخناجر؟
    من هو المقصر؟
    المشرع أو الذي يطبق القانون؟

  • Yacine

    المشكل في القوانين الحالية التي تتساهل مع المعتدين في كل المجالات على الأشخاص و الأملاك الخاصة و العامة و الطبيعة و كل شيئ البيئة العمران الأشجار الغابات الطريق العام…. إذ لم يتم تغيير القوانين في القريب العاجل ستتواصل الاعتداءات اما اذا غيرت سنرى التغيير و بسرعة البرق و حتى السجون ستفرغ من المسجونين لان المخالف سيفكر مرات قبل أن يقرر ارتكاب اي فعل ممنوع

  • Adel

    الدنيا سايبة اين هيا هبة الدولة و الصرامة والردع هذا بعد ان اصبح المواطن لقمة سائغة في متناول اللصوص وقطاع الطرق و المنحرفين و السفلة حسبنا الله

  • عبده

    يحي الجيش و الدرك و الشرطة و يموت الارهاب و التطرف و انحراف.

  • ramid

    الدولة مقصّرة جدا في الجانب الأمني و لهذا تفاقمت ظاهرة الاعتداءات و حمل الأسلحة البيضاء. لو لا نشر هذه الفيديوهات علة شبكة التواصل الاجتماعي ما كانت الأجهزة الأمنية أن توقف هؤلاء الأشرار.

  • أعمر الشاوي

    معروف أن هؤلاء البلطجية و المنحرفين تحركهم العصابة و تستعملهم لتنفيذ أجندتها , الكل يتذكر حادثة الكاشير حيث كان البرلماني لولاية عنابة المدعو بهاء طليبة يجندهم في عنابة من أجل التجمعات و الإنتخابات و ترويع المواطنين في المسيرات وهم هؤلاء الذين يظهرون على الفيديوهات و ليس مستبعد أن يكونون متورطين في المؤامرة التي طالت البلاد ايام العيد من حرق الغابات و إنعدام السيولة و إنقطاع الماء و الكهرباء

  • عبدو

    اذ قامت دولة بي اخذهم الى صحراء لي غرس اشجار كما في ماضي ..احسن.. عندما يريد سرقة او يعتدي علا اي شخص ..يتفكر حررة و عمل كي كان في صحراء يتستف غير وحده

  • Adel

    الدولة لا تسن قوانين ردعية قاسية و سياسة الحجز لمدة بضع اشهر واطلاق سراح المجرمين لا تزيد الا الطين بلة لان الدولة غائبة والمواطن لا يشعر بالامان في هذا الوطن الجريح

  • s.Hasnaoui

    نطلب منك يا سي تبون تسلملي المنصب 3 اشهر فقط وسترى العجب ساطبق سياسة رئيس الفلبين الذي خول صلاحيات العدام لرجال الشرطة بحيث ازدهر الاقتصار واختفتت الجريمة.

  • aniss

    طبقوا شرع الله في الأرض ففيه حياة للناس وأمن وسكينة لهم، لا تسامح مع المعتدين على أرواح المواطنين وممتلكاتهم، لابد من تغيير قانون العقوبات الحالي وتشديد العقوبة عليهم مع اضافة الاعمال الشاقة والتقليل من الرفاهية في السجون، اللي راهم يخرجوا من الحبس تشوفهم تقول عليهم كانوا يحوسوا مشي كانوا يقضوا في فترة عقوبة

close
close