الجمعة 20 سبتمبر 2019 م, الموافق لـ 20 محرم 1441 هـ آخر تحديث 19:49
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
أرشيف

الفريق أحمد قايد صالح

قال الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي نائب وزير الدفاع الوطني، الإثنين، أن بعض الأطراف اعتقدت انها يمكنها توجيه الأحداث حسب نظرتها لكن خاب ظنها وأن الانتخابات تثمل بوابة الخروج من الازمة.

وجاء ذلك في كلمة أمام اجتماع مجلس الوزراء كما نقل التلفزيون العمومي.

وأكد قايد صالح أن بعض الأطراف اعتقدت أنها يمكنها توجيه الأحداث حسب نظرتها الشخصية لكن خاب أملها، مذكرا أن قيادة الجيش حرصت على حرصنا على الحفاظ على مؤسسات الدولة حفظا لهيبتها في الداخل والخارج.

وحسبه فالانتخابات نهاية لمسار لنظرة متبصرة لقيادة الجيش وستكون البوابة التي تمكن من إخراج الجزائر من هذه الكبوة .

الانتخابات الفريق أحمد قايد صالح مجلس الوزراء

مقالات ذات صلة

600

17 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • علي

    البوابة الوحيدة التي تمكن من إخراج الجزائر من هذه التعفن في الحكم هو الرجوع الى الشعب ومشروعه الذهبي مستقبل الاجيال الحقيقي . قلنا العصابة تتنحى كامل مع كلابها الشياتين في اقرب وقت البلاد خلاوها وخربوها

  • عادل

    البوابة الوحيدة التي تمكن من إخراج الجزائر من هذه التعفن في الحكم هو الرجوع الى الإسلام..قرآن وسنة..

  • HOCINE HECHAICHI

    يا سيادة الفريق رأ / ج وش
    “الكبوة ” هي نتيجة “لسقطة “، في ثمانينيات القرن 20، ” المشروع الوطني” : بناء دولة وطنية عصرية للقضاء على “الهبطة ” (التخلف المزمن). الرئاسية ستخرج الجزائر من هذه “الزلة” ولكن لن تحل “الأزمة “.
    المطلب “الضمني” للطبقة الوسطى ( محركة الشعوب) التي قامت بالحراك (قبل أن يخترق من قبل فلول الفيس وأزلام الماك) هو إعادة إحياء هذا المشروع.
    “البوابة” للدخول إلى “النهضة ” هي انتخاب رئيس “تكنوقراطي/ أتوقراطي” برئاسية “تصحيحية ” والذي سيوصلنا “عنوة” إلى المرحلة الأخيرة “للمشروع الوطني.

  • HOCINE HECHAICHI

    لسنا في “كبوة” بل في “سقطة” و “البوابة” للخروج منها هي:
    2020- 2035 – جمهورية الخلاص الوطني:
    حكم تكنوقراطي/ أوتوقراطي + اقتصاد الحرب + شعب نشيط + تنظيم النسل + التقشف + تنظيف المحيط … والمفتاح عند أحمد بن بيتور

  • مصطفى

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الاعتراف بالحق رجولة و شجاعة و شرف .
    نترك دستور أبناء فرنسا و نبني جديداً تبنى عليه الحكومة يرضى بها الشعب لم العجلة.

  • مبشر بالخير

    ربي يحفظك ويحفظ الجزائر والجزائريين أجمعين ويمدك بصحة وعافية ويطول عمرك ويخليك دائما قمقوما في الدنيا وفي الآخرة.

  • محمد البجاوي

    الانتخابات التي يريدها الحراك هي بوابة الخروج من الازمة., جملة صحيحة

  • محمد البجاوي

    ولله في خلقه شؤون

  • علي الجزائري

    الاطراف هي اطراف صراع وتمثيل لقوى دولية تقف خلفها فرنسا امريكا وروسيا والصين
    والجزائر فريسة يريد بعضهم خنقها والاخر تمزيق جلدها واخر ياكل لحمها ويترك الفتات للغربان والدود تقتات منها كجيفة ميتة

    والدولة الجزائرية الحديثة التي نريدها كشباب يجب ان تبقى خارج هذا الصراع وليس ضمنه و فريسة له
    الكل يرسل ممثليه باسم لجنة حوار او وساطة لياخذ حصته و يقوي نفوذه في النظام المقبل للجزائر
    ولن نسمح بذلك ولو كلفنا ارواحنا .

  • أنور freethink

    أنا مع الإنتخابات على أن تكون نزيهة وتوفر كل شروط عدم التزوير وأولها لجنة مستقلة ذات صلاحيات موسعة لمراقبة وتسيير الإنتخابات ، وتحييد الإدارة تماما.
    هناك بعض السذج ، وأعتذر عن هذا التعبير ، لكن هذه هي الحقيقة ، ممن بدأو بمتابعة السياسة فقط يوم ٢٢ فيفري ، ويصدقون فيديوهات مثل “ماتسوطيش” التي ممثلها لايعرف شيئا عن السياسة ولا عن التاريخ والجغرافيا والظروف الدولية، مجرد ممثل دفع له ، وأعطي بعد ذلك منصب في الكاميرا المخفية.
    هل هذا هو مستوى الشعب الذي يطالب بالتغيير للأحسن؟ إن كنا نطمح للأحسن ، فلنستمع لأحسن القول، وأحسن القول هو أن نتوحد حول فكرة إيجابية سلمية ، فأي حل آخر لدينا ؟

  • أنور freethink

    هناك بعض المغالطات Fallacies التي تتكر كل مرة في بلداننا الإسلامية خاصة التي إصيبت بنكبة الفتنة والحروب بالوكالة
    القول ان البوابة الوحيدة هو “القرآن والسنة”، حسنا، مالذي يقوله القرآن وهو المصدر الأساسي للتشريع، ألا يقول “وأمرهم شورى بينهم”؟
    والأمر في اللغة العربية القرآنية هو “السياسة، أي أمر الإمامة والإمارة”، ولذلك سمي “أمير المؤمنين” فهو يقوم بأمرهم، أما الحكم فهو تعبير موازي، استعمل في القرآن للتعبير عن “القضاء”
    أول من إستعمل المغالطة هم الخوارج، لما قالو “أن الحكم إلا لله”، فقال علي ابن أبي طالب رضي الله عنه: “هي كلمة حق أريد بها باطل”
    فأمر الناس متروك للناس ليتشاورو.

  • أنور freethink

    أما القضاء ، أو “التشريع” ، فيستمد أحكامه من القرآن خاصة ثم من السنة ، مع الإجتهاد المتواصل لكبار العلماء، فليس هناك تفسير واحد للقرآن بل مئات التفاسير ، وليس هناك تقييم واحد للأحاديث ، فهناك من كبار أئمة الحديث من يأخذ بحديث لا يأخذ به غيره. وهناك شروط لصحة الحديث أو تواتره على حسب تدقيق العالم.
    أما المغالطة الثانية فهي قول كلمات تجذب العامة لكن ينقصها التفصيل ككلمة : الحكم للشعب ، حسنا ، كيف يحكم الشعب بغير أدوات دستورية ، وبدون إنتخابات ؟ اللهم إن كان لكم حل فأعطونا..أما أن تقولو مرحلة إنقالية والخروج من الدستور فهذا يفتح الباب لفتنة الهوية وامور أخرى.
    الحل واضح في اللجنة المستقلة.

  • أنور freethink

    المغالطة الثالثة والتي إخترعها بعض “مخابراتي الناتو في الخارج” هي كلمة : مدنية ليس عسكرية ؟؟
    شيء لا معنى له تماما ، أين نرى الجيش يحكم في الجزائر؟ ..وهو الذي كان تحت مؤسسة الرئاسة؟ ..وذلك ليس شيء خفي، فالرئاسة هي المؤسسة التي يعترف بها العالم كمؤسسة حكم، وبذلك ونظرا للظروف الدولية، إستغلت مؤسسة الرئاسة ذلك الوضع للفساد والإفساد، ولم يكن للجيش أن يتحرك فتصبح الجزائر دولة إنقلابية، بل كان عليه إنتظار حراك الشعب ودعمه.
    لكي نبسط الأمر أكثر بلغة الكمبيوتر، الرئاسة والحكومة هما نظام التشغيل OS ; والجيش هو BIOS
    كلما فسد النظام نغيره ، لكن لا ينصحك أي خبير بالإقتراب من البيوس.

  • سالم

    الدول العظمى تطورت بسبب تحرير مبادرة الفرد وتحسين جودة التعليم والتركيز على اللغة الأم + أنجليزية والرياضيات والتاريخ نحن الجزائريين تم اعاقتنا من طرف اذناب فرنسا وتم وأد وحصار وقتل الشبيبة الجزائرية باهلاكها بنظام تعليمي ربيب لفرنسا من الدرجة 3 ودستور مقيد ومنظومة ادارية بشعة تقتل كل مبادرة سواء اقتصادية او اجتملعية ناهيك عن سحق الدينار وتجويع الشعب عبر نهب ثرواته بصورة رهيبة يجب قطيعة مع فرنسا وادارتها وفراكوفونيتها واذنابها . الحلول هي حرية فكرية اقتصادية تغيير دول التعامل مع دول الكمنولث لأنهم اهل تجارة وصناعة ومبادرة

  • essah

    حسب رأيي كمواطن بسيط، إذا فكرنا بالمنطق وأخذنا بالإعتبار الأفكار الخبيثة التي تزرعها الأحزاب التي تدعي الديمقراطية المزيفة، فإن الحل الوحيد لبلادنا هو إانتخاب رئيس جمهورية بالوسائل التي سوف تتيح. والرئيس الجديد هو الذي سيمهد لجزائر جديدة وقوية مثل ما نطلبه الان.
    أنا شخصيا ضد المرحلة الإنتقالية، لأنها لا تخدم مصلحة الأغلبية، بل تزرع الفوضى لتستغلها الاحزاب الميكروسكوبية.
    الذين باركوا من الجزائر لإخواننا في السودان، لا يريدون لنا النعيم ولا التقدم. فكروا جيداً.
    الفئة التي تردد ” مدنية وليس عسكرية، إنهم غالطين.
    من يظن بأن أمريكا أو فرنسا او بريطانيا هي دول مدنية فهو واهم.

  • yacine

    المنطق الصحيح هو اجراء انتخابات رئاسية باسرع وقت ممكن بعدها تغيير كل المنظومة القانونية التي خلفها السيستام السابق قانون العقوبات قانون المدني قانون البلدية الضرائب التعمير كل القوانين يجب مراجعتها كل القوانين المعمول بها حاليا صيغت لاجل تعطيل و تخريب المؤسسات العمومية و خلق الفوضى العارمة في الدولة و في المجتمع المواطن يريد دولة قوية تدافع عن الوطن و المواطن 24 ساعة على 24 ساعة و يريد اعادة هيبة الدولة التي قضت عليها العصابة انظرو في الدول القوية ترمي سيجارة تقوم الدنيا و لا تقعد اما عندنا ارمي شاخنة من القمامة في وسط المدينة في وضح النهار لا احد يتحرك

  • محمد

    اني ارى ان الجينرال القايد الصالح خة الماهل الوحيد لرئاسة الدولة الجزائرية الشقيقة . الرجل يحب بلاد ويسير بالاحداث بكل الصبر والرزانة الى البر الامان .الرجل خبير بشؤزن السياسة الداخلية وبكل اسرارها يستطيع ان ينتقل الى المرحلة الجديدة نحو التقدم البلاد والعباد . ادن الرجل القوي لا يمكن لغيره ان يساير البلاد مثل القايد الصالح وهو يحترم جيرانه المغاربة ولم نسمع في الحقيقة ان صدر منه سوء اتجاه المغرب البلاد المسلم والشقيق نتمنى من الله ان يجمع الشمل المغاربيين .

close
close