الجمعة 16 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 08 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 17:30
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

أكد نائب وزير الدفاع الوطني ، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، الأربعاء، أن قيادة المؤسسة العسكرية جعلت من الجانب المعنوي للأفراد أحد أهم الأسس التي تنبني عليها كافة الجهود العملية والتطويرية للجيش.

وفي كلمة له بعد تفقد وتفتيش الفرقة 12 مشاة ميكانيكية بالجلفة، ضمن زيارته للناحية العسكرية الأولى، قال الفريق أحمد قايد صالح “إننا نؤمن أن المقياس الحقيقي والواقعي للحكم على جاهزية أي جيش من الجيوش هو المقياس المعنوي، فاحرصوا على منحه كل الرعاية التي يستحقها”.

وأضاف “أريد هنا أن أركز خلال هذا اللقاء عن الجانب العقلي، الذي يعني الاتسام بالحكمة في التفكير وبالعقلانية في التدبير وبسداد الرأي عند ممارسة العمل، وبوضوح الرؤية وبعد النظر وبالواقعية والموضوعية، أثناء استنباط معايير التفوق وعوامل النجاح، فالفرد إن تكاملت لديه هذه المعايير مجتمعة، أصبح دون شك مالكا لمفاتيح اكتساب الإتقان، الإبداع، البراعة، بل والتفوق”.

وجدد الفريق تأكيده على “تراكم النتائج المحققة سنة بعد أخرى، وحسن الاستفادة من الخبرات والتجارب المكتسبة سواء أثناء عملية التدريب والتحضير القتالي بكافة مراحله ومستوياته، أو أثناء مراحل التكوين المتعدد المستويات هي الطرق الأنسب والأنجع المؤدية إلى تحقيق النتائج المرجوة”.

وأشار إلى أنه “جعل من الجانب التحسيسي والتوعوي مرتكزا قويا من المرتكزات التي ترسم معالم العمل المثمر، وإننا نسعى إلى ذلك سعيه، وكفى بالله شهيدا، وكفى بالله وكيلا، فمع تطورات الأحداث وتقلبات حوادثها على المستوى الجهوي والإقليمي، كان الجيش الوطني الشعبي عينه على الجزائر وعلى صون سيادتها الوطنية وكنا دائما نردد من أجل ذلك، بأن الجزائر هي المبتدأ وهي المنتهى، وهي الغاية التي من أجلها نعمل في الجيش الوطني الشعبي، ولأجلها نبذل قصارى جهودنا في سبيل تحقيق المزيد من التطور والمزيد من كسب موجبات القوة والحداثة”.

وخاطب الفريق أحمد قايد صالح أفراد الفرقة 12 مشاة ميكانيكية قائلا: “إنني وأنا أتفرس في وجوهكم وأقرأ في ملامحكم مواصفات القوة والثبات، أجزم بأنكم تمثلون صخرة صلدة في بنيان راسخ الركائز، اسمه الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، إن قوة جيشكم هي من قوة معنويات أفراده، وتلكم حقيقة ظاهرة للعيان ندركها جيدا كقيادة عليا ونعمل جاهدين وباستمرار على تمتين أسسها بين الصفوف، وإننا إذ نلحظ بارتياح شديد تجلياتها البارزة من خلال هذه القوة المعنوية العالية التي تشهد عليها إسهامات الأفراد العسكريين بكافة فئاتهم كل في مجال عمله، في كافة الميادين خصوصا ما تعلق منها بمهمة مواصلة مكافحة بقايا الإرهاب واستئصال جذوره، فإننا نبقى نؤكد، من جهة أخرى، على أن طموحاتنا التحديثية في الجيش الوطني الشعبي، هي طموحات كبيرة وغير محدودة، تتطلب المثابرة المتواصلة وعدم السقوط في فخ الارتياح الذاتي مهما كان حجم النتائج المحققة”.

وقال “إننا على يقين تام، بأن إسهام الجانب المتعلق بالمهارات والمؤهلات والكفاءات، بكل ما يحمله هذا الجانب من معنى في الرفع من الجاهزية وتحقيق النتائج الميدانية، هو إسهام كبير وضروري، إلا أننا على يقين تام أيضا، بأن متطلب الجانب المعنوي وإسهامه في الرفع من درجات الجاهزية القتالية والعملياتية للأفراد والوحدات، هو إسهام شديد الحيوية بل وشديد الضرورة، فلهذا الغرض تحديدا، كنا دوما وسنبقى بحول الله تعالى وقوته، ومن منطلق الحرص الذي ما انفك يبديه فخامة السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، للتاريخ الوطني عموما، ولتاريخ الثورة التحريرية على وجه الخصوص، نستحضر رفقة الأفراد العسكريين في كل مناسبة وطنية، بل وفي كل زيارة ميدانية، قلت، نستحضر وإياهم أحد أهم مرتكزات بناء القوة المعنوية، ألا وهي استحضار مفاخر تاريخنا الوطني والعمل على ترسيخه في قلوب وعقول الأفراد وجعل أحداثه ووقائعه ومحطاته الكثيرة والمنيرة، مدعاة للمزيد من الجهد ودافعا معنويا قويا من دوافع العمل المثمر، هذا فضلا عن جعله بمثابة القدوة الحسنة التي تستدعي دوما الاستفادة من دروسها”.

بعدها وفي نقل مباشر من ميدان الرمي والمناورات للفرقة، تابع الفريق مجريات تنفيذ تمرين بياني بالذخيرة الحية نفذته وحدة من وحدات الفرقة، بموضوع “سرية مشاة ميكانيكية في هجمة مضادة”، وذلك في إطار مواصلة تنفيذ برنامج سنة التحضير القتالي 2017-2018.

https://goo.gl/hQmD3X
الجلفة الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح

مقالات ذات صلة

3 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • حليم حيران

    Su 57 يجب ان تكون اولى الاولويات.و ليس 10 او 20 بل 100 طائرة.زائد تكنولوجيا الصواريخ

  • The Hammer

    نعم، الجيش الوطني الشعبي هو سليل جيش التحرير الوطني، لكنكم قطعا لستم سليلي مجاهدي و شهداء حرب التحرير. ثم ” فخامة السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني” توقع هذه الجملة لا بد أن تقحم في أي بيان أو ندوة او حوار او اي شيء يخرج من فم مسؤولي الجيش. لو كنا في بلد يحترم نفسه و تقاليده و الاعراف الدولية لترك الرئيس وزارة الدفاع لرجل مدني، أو امرأة لما لا,

  • عبد الرحمان الجزائري

    جاهز لنداء الوطن والموت بشرف من اجلك يا وطني

close
close