الأربعاء 19 جوان 2019 م, الموافق لـ 16 شوال 1440 هـ آخر تحديث 23:50
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م
  • أبواق العصابة تحاول تمييع مسعى تطهير البلاد من المفسدين

  • تعهدت بالمرافقة العقلانية للشعب الجزائري في مسيراته السلمية

قال الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع، رئيس أركان الجيش، الأربعاء أنه “لا طموحات سياسية لنا سوى خدمة بلادنا طبقا لمهامنا الدستورية”، مؤكدا أن أبواق العصابة وأتباعھا تحاول تمییع المسعى النبیل من خلال تغلیط الرأي العام الوطني بالادعاء أن محاسبة المفسدين لیست أولوية ولم يحن وقتھا بعد، بل ينبغي الانتظار إلى غاية انتخاب رئیس جديد للجمھورية يتولى محاسبة ھؤلاء المفسدين.

وقال قايد صالح خلال زيارته للناحية العسكرية الرابعة بالأغواط وبسكرة، “لقد تعهدت شخصيا في العديد من المرات، أمام الله وأمام الوطن وأمام التاريخ، وهو قسم غليظ لن أتراجع عنه، احتراما للدستور ولقوانين الجمهورية،على غرار ذلك القسم الذي قطعته على نفسي أمام شهداء الثورة، هؤلاء الأمجاد الذين اتبعوا طريق الحق واستشهدوا في سبيله، فعلى هذا السبيل نسير اليوم بكل أمانة وصدق، ولذلك عملنا في الجيش كل ما بوسعنا بكل صدق وأمانة، على المرافقة العقلانية المتسمة بالصدق والصراحة، للشعب الجزائري في مسيراته السلمية الراشدة، ولجهود مؤسسات الدولة، ولجهاز العدالة، وليعلم الجميع أننا التزمنا أكثر من مرة أنه لا طموحات سياسية لنا سوى خدمة بلادنا طبقا لمهامنا الدستورية، ورؤيتها مزدهرة آمنة وهو مبلغ غايتنا”.

وأضاف الفريق “ومن أهم العوامل التي ندرك جيدا أنها توفر بوادر الارتياح لدى المواطنين، هي تحرر العدالة من كافة أشكال القيود والإملاءات والضغوطات، مما سمح لها بممارسة مهامها بكل حرية، وبما يكفل لها وضع الأيدي على الجرح وتطهير البلاد من الفساد والمفسدين، إلا أن أبواق العصابة وأتباعها، تحاول تمييع هذا المسعى النبيل من خلال تغليط الرأي العام الوطني، بالادعاء أن محاسبة المفسدين ليست أولوية ولم يحن وقتها بعد، بل ينبغي الانتظار إلى غاية انتخاب رئيس جديد للجمهورية الذي سيتولى محاسبة هؤلاء المفسدين. والهدف الحقيقي من وراء ذلك هو محاولة السعي بأشكال عديدة إلى تعطيل هذا المسعى الوطني الهام، كي تتمكن رؤوس العصابة وشركاؤها من التملص والإفلات من قبضة العدالة، ومن أجل ذلك حاولت أن تفرض وجودها ومخططاتها، إلا أن جهود الجيش وقيادته النوفمبرية، كانت لها بالمرصاد وأفشلت هذه المؤامرات والدسائس، بفضل الحكمة والتبصر والإدراك العميق لمسار الأحداث واستشراف تطوراتها”.

وإلى ذلك أكد قايد صالح على أن تحمل المسؤولية مهما كان مستواها، ومن قبل أي شخص كان، وأدائها بشكل نزيه، يخضع بالدرجة الأولى لمقياس الضمير الحي واليقظ والحس بالواجب حيال الوطن والشعب: “لقد أكدنا أكثر من مرة على أن المسؤولية هي أمانة موضوعة في أعناق أصحابها، يتحملونها أمام الله وأمام وطنهم ثم أمام أنفسهم، طوال فترة ممارستهم لمهامهم، طبقا للصلاحيات المخولة لهم قانونا، وذلك بكل نزاهة وإخلاص ووفاء للعهد المقطوع، هذه الصلاحيات التي لا يمكن بأي حال من الأحوال وتحت أي ظرف كان الحياد عنها، وأن يسعوا جاهدين إلى أداء واجبهم.

العصابة الفريق أحمد قايد صالح ورقلة

مقالات ذات صلة

التعليقات في هذا الموضوع مغلقة!

13 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • moha

    صح رانا مأمنين بلي ماعندكش طموح لانك طاب جنانك. ولكن لمذا لا تنصت لمطالب الشعب بتنحية البلات ومرحلة قصيرة تحت قيادة شخصية وطنية مقبولة ونذهب الى انتخابت نزيهة تفرز رئيس شرعي والمشكلة انتهت. هذه المقاومة توحي انه مراكمش حابين التغيير والان تريدون فقط ان تسيرو هذه الازمة وانتاج نفس النضام بوجوه جديدة. ولهذا نريد تصريح واضح يدقق خريطة الطريق !!!

  • ملاحظ

    يا كمال اذا كان كلامك حقيقة فلماذا تلك اذناب 🇫🇷 وصحف فرنسية تهاجم الجيش الوطني، تأجيل الانتخابات يعني فراغ دستوري…حتى جماعة التي اجتمعت في بلجيكا وزيطوط تقول نفس كلامك هذا….فلولا جيش لما رحل بوتفليقة وعصبته وزد سجنهم…..

  • Hamid

    عل ما يبدو الذباب الإلكتروني قد اكتسح الميدان، القيد صالح دكتاتور و لن يترك مجال للشعب كي يتحرر من قبظت الخونة .

close
close