قبر القسّام يرعب بن غفير وخصوم المقاومة.. ما القصة؟
تحدث نشطاء عن رعب قادة الكيان الصهيوني من رموز المقاومة حتى وهم تحت التراب، وذلك على خلفية انتشار خبر مطالبة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بهدم قبر الشهيد عز الدين القسام الواقع في بلدة نيشر، المقامة على أنقاض بلدة الشيخ الفلسطينية المهجرة في قضاء حيفا.
وأكد الوزير المتطرف خلال جلسة استماع بلجنة الداخلية في الكنيست الإسرائيلي، أنه أصدر أمراً لهدم القبر، مشدداً على أن الشرطة ستتولى تنفيذ الهدم وتأمين المنطقة، مضيفا: “لا يمكن للإرهابيين أن يرتاحوا حتى في الموت”، في إشارة إلى عز الدين القسام.

وليس هذا الموقف جديداً؛ إذ سبق لنائب آخر من حزب “القوة اليهودية” الذي يتزعمه بن غفير، إسحاق كروزر، أن طالب في السادس من أوت الجاري بإزالة القبر، وذلك بعد زيارته الميدانية للموقع في جويلية الماضي، معتبراً أن القبر لا ينبغي أن يكون “مزاراً لمؤيدي الإرهاب”.
يُذكر أن عز الدين القسام (1883-1935) قائد فلسطيني وسوري ولد في جبلة بساحل سوريا، قاد حركة مقاومة مسلحة ضد الاحتلال الفرنسي في سوريا والبريطاني في فلسطين خلال أوائل القرن العشرين، واستشهد في معركة ضد القوات البريطانية قرب جنين عام 1935.
يُعتبر القسام رمزاً للمقاومة الوطنية الفلسطينية، وأطلقت حركة حماس اسمه على جناحها العسكري “كتائب الشهيد عز الدين القسام” تكريماً له.