الثلاثاء 22 جانفي 2019 م, الموافق لـ 16 جمادى الأولى 1440 هـ آخر تحديث 22:43
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م
  • معزولون يبيتون في العراء.. والمدارس لإيواء العالقين

  • مناطق بلا كهرباء ولا غاز.. وسماسرة يلهبون الأسعار

  • الجيش والمتطوّعون في نجدة المحاصرين والمنكوبين

قتل أربعة أشخاص على الأقل، وأصيب العشرات، خلال موجة الاضطرابات الجوية، التي ضربت عديد الولايات، وميزها تساقطات ثلجية معتبرة، تسببت في غلق عديد الطرقات، ومحاصرة مستعمليها، فضلا عن عزل المواطنين، من ساكنة القرى والمداشر، وهي عزلة، فاقمتها أزمة تموين حادة، وندرة في غاز البوتان، وانقطاعات للكهرباء والاتصالات.

انقطاعات للكهرباء..ندرة في الغاز وأزمة تموين
مقتل شخصين في الاضطرابات الجوية بتيزي وزو
مرضى ينقلون إلى المستشفيات على الأقدام

استمر السبت ولليوم الثالث على التوالي تساقط الثلوج على مرتفعات ولاية تيزي وزو، متسببا في غلق الطرقات وعزل بلديات بأكملها عن العالم الخارجي، بعد تراكم الثلوج المتهاطلة وعجز الآليات عن فك الحصار عليها.
واستعانت ليلة الجمعة مصالح الحماية المدنية بغطاسيها عبر وحدتي تيزي وزو وذراع بن خدة، لانتشال جثة أربعيني جرفته سيول واد فائض، بعد ما علقت مركبته داخله، حيث أفادت مصالح الحماية المدنية بأن الضحية كان على مستوى الطريق الولائي رقم 128 الرابط بين ذراع بن خدة وبوغني، حيث تسببت الأمطار الغزيرة في حفر الطريق الذي يشهد عملية توسعة وشكلت واديا على مستواه، لتجرفه قوة السيول بمركبته وتجرفه حين حاول الخروج منها للنفاذ بجلده، في حين أصيب مرافقاه بجروح متفاوتة الخطورة، كما تم في ذات الليلة استخراج المركبة العالقة في الوادي. ومن جهة أخرى، نقلت مصالح الحماية المدينة للوحدة الرئيسية بولاية تيزي وزو جثة ستيني، انزلقت مركبته لتصطدم بعمود ممر علوي على مستوى الطريق الوطني رقم 12 بقرية ثعوينت أولخريف التابعة لبلدية تيزي راشد.
وتجددت معاناة سكان مداشر وقرى آيت رقان التابعة لبلدية اقني قغران جنوب تيزي وزو، مع العزلة، واضطر المواطنون إلى نقل مرضاهم مشيا على الأقدام وسط الثلوج لأقرب مركز صحي والذي لا يتواجد إلا بعد كيلومترات عديدة، وسط ظروف محفوفة بالمخاطر على المريض وناقليه على حد سواء.
وعادت موجة البرد والثلوج المتهاطلة بمرتفعات ولاية تيزي وزو والتي امتدت إلى المناطق الداخلية التي لا تقل ارتفاعا عن 700 متر عن سطح البحر، لتصنع فرجة العائلات من جهة ومعاناة القاطنة منها بالمرتفعات المعزولة من جهة أخرى، حيث انقطع التيار الكهربائي عن أغلبية القرى بسبب الرياح وتراكم الثلوج على الكوابل الكهربائية وكذا تساقط فروع الأشجار عليها، كما غابت المياه في الحنيفات، والخبز والحليب من المحلات التجارية لتعذر وصول شاحنات توزيع هذه المواد الأساسية إليها.

مطالب بإنهاء أشغال ربط القرى الجبلية بشبكة الغاز الطبيعي
مواطنون يبيتون في العراء.. و20 سنتمترا من الثلوج تهزم السلطات!

تواصلت لليوم الثاني على التوالي معاناة المواطنين بولاية بجاية، بعد ما حاصرت الثلوج العشرات من القرى، لتتحول بذلك نعمة الثلوج والأمطار إلى نقمة جراء محدودية الوسائل المستعملة لمواجهة الوضع، إذ لا تزال العديد من البلديات بإقليم الولاية لا تحوز على كاسحة ثلوج رغم الحاجة الماسة اليها، حيث اضطر في هذا الصدد العديد من رؤساء البلديات للاستنجاد بالجرافات، رغم سلبيات مثل هذه الآليات على الطريق.
ولم يتمكن العديد من العمال الالتحاق بمناصب عملهم بعد ما حاصرت الثلوج قراهم كما كان الحال بكل من صدوق وأيت معوش وأيت جليل وكنديرة وبأعالي شلاطة وبوحمزة وغيرها، فيما ظلت بعض المحاور الوطنية التي تقطع الولاية صعبة الاستعمال.
وقد علق ليلة الجمعة العشرات من المواطنين بمركباتهم على الطريق الوطني رقم 9 الرابط بين بجاية وسطيف وذلك انطلاقا من مرواحة وصولا إلى تيزي نبشار، حيث اضطر العالقون للاتكال على أنفسهم في ظل غياب آليات الأشغال العمومية.
من جهة أخرى، اشتكى العديد من سكان القرى الواقعة بالمرتفعات من غياب قارورات غاز البوتان، حيث أعاب هؤلاء الطريقة التي يتم بها توزيع هذه المادة الحيوية من طرف بعض الخواص، الذين يتفادون بعض القرى المعزولة خلال عملية البيع، وهي الوضعية التي أجبرت العديد من المواطنين للعودة إلى الاحتطاب من أجل تدفئة مساكنهم.
وقد كشف مرة اخرى الاضطراب الجوي “الخفيف” الذي مس الولاية، مدى محدودية الآليات التي تتوفر عليها مصالح الأشغال العمومية، اذ من العيب أن تغلق 20 سنتمترا من الثلوج طريقا وطنيا وتحدث طوارئ في العديد من القرى، يقول العديد من المواطنين، الذين طالبوا مرة أخرى بضرورة إنهاء أشغال ربط قرى الولاية بشبكة الغاز الطبيعي في أسرع وقت.

وفيات وإصابات في الاضطرابات الجوية بسطيف

سجلت مصالح الحماية المدنية لولاية سطيف خلال التساقطات الثلجية في اليومين الماضيين، وفاة سيدة بالغة من العمر 50 سنة في حادث تكهرب بشقتها بحي 20 أوت 1955 بمدينة سطيف، ووفاة مرافق سائق شاحنة متأثرا بالإصابة الخطيرة التي تعرض لها في الرأس على إثر حادث انزلاق وسقوط بقرية الملسة في بلدية مزلوق، وتم إنقاذ 10 أشخاص من خطر الاختناق بالغاز، بكل من صالح باي وبني وسين وقجال في حوادث منزلية على إثر استنشاق غازات الاحتراق المنبعثة من موقد جمر في الأول، وسخان الماء في الثاني، والمدفأة بالنسبة للثالث. إلى جانب تسجيل 14 حادث مرور في مناطق مختلفة.

سمك الثلوج تجاوز 60 سنتيمترا بالقرى النائية بميلة
عشرات العائلات محاصرة بالثلوج.. والمدارس لإيواء العالقين
ارتفاع جنوني في أسعار الخضر والفواكه

لا تزال مئات العائلات بالمناطق الجبلية لولاية ميلة، السبت، محاصرة بسبب الثلوج التي تهاطلت بكثافة منذ نهاية الأسبوع المنقضي على المناطق التي يزيد علوها عن 600 متر على غرار بلديات بوحاتم ووادي العثمانية وسيدي خليفة وتسالة لمطاعي والشيقارة والعياضي برباس وترعي باينان وتسدان حدادة ومينار زارزة ودراحي وصلاح ما أدى إلى عزل سكان تلك القرى والدواوير، فيما فتحت المؤسسات التعليمية أبوابها للمواطنين العالقين للمبيت داخلها.
كما تسببت التقلبات الجوية في عزل عشرات القرى والتجمعات السكانية وانقطاع حركة المرور عبر الطرق الوطنية والولائية والبلدية، حيث وصل سمك الثلوج في الطرق التي تم فتحها الـ40 سنتيمترا، فيما تجاوز سمكه الـ60 سنتيمترا في باقي المناطق التي لم تصلها الجرافات والكاسحات، على غرار مشتى بوداود ببلدية تسالة لمطاعي وتيزمان والقلعة ببلدية تسدان حدادة وصمطة بباينان وكاف بودرقة ببوحاتم وجنان درعون ببلدية مينار زارزة التي لازال سكانها محاصرين بسبب سوء الأحوال الجوية. وهو ما استدعى تدخل الجيش لفك الحصار عن المواطنين العالقين وإجلاء عائلات بأكملها حاصرتها الثلوج وانقطعت عنها المؤونة، حيث تلقت الشروق نداءات من عشرات العائلات التي حاصرتها الثلوج وانقطعت عنها المؤونة، وخاصة قارورات الغاز والمواد الغذائية من حليب وسميد، فيما فتحت المؤسسات التعليمية أبوابها للمواطنين العالقين للمبيت داخلها.
فيما شهدت الخضر ارتفاعا ملحوظا في الأسعار بسبب رداءة الأحوال الجوية وعدم تمكن الفلاحين من جني محاصيلهم، وتجاوز سعر قارورة الغاز سقف 500 دج. للإشارة فإنه بعد تدخل مصالح البلديات والأشغال العمومية، تم فتح جميع الطرق المذكورة ولم تسجل أية خسائر في الأرواح.

بسبب الثلوج المتساقطة وحالة الطرقات الزلجة
ناقلون فضلوا الراحة وعدم المغامرة فأحدثوا أزمة نقل خانقة بقسنطينة

لبست قسنطينة صبيحة السبت، رداء أبيض، بعد ما كستها الثلوج الكثيفة التي تساقطت ليلة أول أمس، على إقليم الولاية، ما تسبب في عرقلة حركة المرور عبر العديد من المحاور على مستوى شبكة الطرقات، حسب مصالح مديرية الحماية المدنية التي ذكرت في بيانها أنها سجلت وإلى غاية منتصف نهار السبت، اضطرابا على مستوى الطريق السيار شرق ـ غرب باتجاه النفق المؤدي من زيغود يوسف إلى ولاية سكيكدة، وكذا وجود مسلك وعر بمدخل دائرة زيغود يوسف بسبب الثلوج الكثيفة، كما وجد مستعملو الطريق صعوبة في السير على مستوى المقطع الممتد من مسجد الأنصار إلى مستشفى الأمراض العقلية بمنطقة جبل الوحش بمدينة قسنطينة، وتحسبا لأي طارئ، فقد وضعت مصالح مديرية الحماية المدنية أجهزة حماية على مستوى وسط المدينة، وكذا على مستوى الطريق الوطني رقم 79 المؤدي إلى بلدية عين اسمارة، وكذا بمدخل بلدية عين اعبيد على مستوى الطريق الوطني رقم 20 الرابط بين ولايتي قالمة وقسنطينة، والذي يعتبر واحدا من أخطر الطرقات التي تشهد تساقطا كثيفا للثلوج ما قد يتسبب في وقوع بعض الحوادث الخطيرة، بسبب الطرقات الزلجة. وقد شهدت مختلف محطات النقل بمدينة قسنطينة صبيحة أمس وجود العشرات من المسافرين الراغبين في التنقل بين أحياء المدينة أو حتى إلى بلديات الضواحي، إلاّ أنهم تفاجأوا بقلة وسائل النقل بعد أن فضل أغلب أصحاب الحافلات عدم العمل والركون إلى الراحة بسبب تساقط الثلوج، وخوفا من تعرضهم لبعض الحوادث في الطرقات الزلجة. وعلى الرغم من الانخفاض القياسي في درجات حرارة الجو والتي وصلت مع صبيحة أمس إلى حدود الدرجتين تحت الصفر، إلاّ أن بعض العائلات استغلت تزامن تساقط الثلوج مع يوم عطلة نهاية الأسبوع، وانتقلت رفقة أطفالها إلى المرتفعات على غرار منطقة عين الباي وجبل الوحش، للعب والترفيه وأخذ صور تذكارية على البساط الأبيض الذي زين أرجاء قسنطينة.

الثلوج تعزل السكان وتقطع الطرقات في سكيكدة

تسبب التساقط الكثيف للثلوج، خلال اليومين الماضيين، ببلديات الجهة الغربية بولاية سكيكدة، على غرار قنواع، الزيتونة، أخناق مايون، أولاد أعطية، وداي الزهور إلى قطع الطرقات، خاصة الطريقين الولائيين رقم 107 و132، وبالضبط على مستوى قريتي سيون ووادي الجبل ببلدية أولاد اعطية، وقنواع، وأولاد احبابة أيضا، حيث وصل سمك الثلوج 10 سنتيمترات وتسببت في قطع مختلف الطرق الولائية والبلدية وحتى الفرعية منها، كما رافق قطع الطريق المذكور انخفاض محسوس في درجة الحرارة، خاصة بكل البلديات المذكورة وكل قراها، مع تسجيل نقص فادح في مواد الطاقة والمازوت وقارورات غاز البوتان، الأمر الذي أدى بالسكان إلى اللجوء إلى الاحتطاب من الغابة لتدفئة منازلهم وطهي مأكولاتهم، كما تم تسجيل انقطاع الهاتف الثابت والتذبذب في شبكة الهاتف النقال.
كما وقعت عدة حوادث مرور لم تخلف وفيات، بل إصابات فقط. كما سجل عزل عدة قرى عن العالم الخارجي منها عين سلامات ببلدية أولاد احبابة، بالإضافة إلى الطريق الولائي رقم 16، حيث وصل سمك الثلوج حدود 15 سنتيم.

غلق العديد من المحاور من شبكة الطرقات
الثلوج تعزل القرى والمداشر في مرتفعات قالمة

تسببت الثلوج الكثيفة التي تساقطت على إقليم ولاية قالمة، ليلة الجمعة إلى السبت في عزل العديد من المناطق، خاصة منها القرى والمداشر الواقعة في المرتفعات، وكذا غلق عدد من المحاور عبر شبكة الطرقات، ما دفع مصالح مديرية الأشغال للتدخل منذ فجر أمس السبت، باستعمال كاسحات الثلوج وفتح الطرقات المغلقة بفعل تركم الثلوج عبر مختلف النقاط السوداء، حيث تدخل أعوان مديرية الأشغال العمومية عند حدود الساعة السادسة صباحا لإزالة الثلوج المتراكمة بمنطقة عين الصابون وفتح الطريق الرابط بين ولاية قالمة ومدينة سدراتة بولاية سو أهراس، مرورا ببلديتي بوحشانة وعين صندل، كما تم أيضا فتح الطريق الولائي رقم 123 ببلدية عين العربي المغلق بسبب الثلوج المتراكمة، ما جعل العديد من العائلات القاطنة على جوانبه تعيش في عزلة حقيقية، فيما تواصلت أشغال فتح الطريق الولائي رقم 162 الرابط بين بلدية بن جراح وجبل ماونة، إلى مساء أمس، بسبب الثلوج الكثيفة المتراكمة وسط الطريق، المتواجد في أعلى قمة جبلية بإقليم الولاية. وفي سياق متصل، فقد شكلت مصالح ولاية قالمة خلية للمتابعة والتدخل تتكون من مختلف الهيئات والمديريات التنفيذية وخصصت أرقاما لتلقي النداءات والبلاغات من المواطنين في حل ما حاصرتهم الثلوج أو نفدت منهم المؤونة أو الدواء او غيرها في الأرياف والمناطق النائية من إقليم الولاية.

مواطنون يتطوعون لإطعام العالقين على الطريق السيار بالبويرة

واصلت نهار السبت وحدات من الجيش الوطني الشعبي رفقة مصالح الأشغال العمومية عملية فتح الطرقات التي أغلقتها الثلوج المتراكمة عبر طرقات البويرة، والتي تسببت في عزل مناطق بكاملها ومحاصرة سكانها دون غاز ولا مؤونة.
وحسب مصدر من الدرك الوطني فإن الطرقات التي لا تزال مغلقة بعد تواصل تساقط الثلوج طيلة نهار السبت هي الطرق الوطنية رقم 15، 30، 33 الرابطة بين البويرة وتيزي وزو، أين تعكف وحدات من الجيش على إعادة فتحها بواسطة تسخير آليات وفك العزلة عن الأهالي، وهو ما مكن من إيصال المؤونة لهم وكذا تمكين مصالح البلديات من إيصال قارورات الغاز إليهم.
وفي هذا السياق، عرفت العديد من نقاط بيع قارورات غاز البوتان اكتظاظا كبيرا جراء الإقبال الكبير عليها لاسيما من سكان المناطق النائية، وحتي من خارج الولاية على غرار عين بسام التي توافد إليها سكان المنطقة الجنوبية لولاية المدية، هذا في الوقت الذي عرفت باقي الطرقات حركة سير عادية لاسيما الطريق السيار الذي أغلق أول أمس نهائيا بمنطقة الجباحية، اين حوصر العشرات من مستعمليه وسط الثلوج لساعات متواصلة، دفع ببعض السكان إلى تزويدهم بالأكل ومختلف الضروريات إلى غاية تدخل المصالح المختصة.

علوق عشرات المركبات بالشريعة في البليدة

تدخلت قوات الجيش والدرك، ومصالح الحماية المدنية والأشغال العمومية، لإعادة فتح الطريق الوطني رقم 37 الرابط بين الشريعة والبليدة، بعد ما علقت عشرات المركبات على مستواه بسبب الثلوج. كما تدخلت الحماية المدنية، لمساعدة وإنقاذ أصحاب سيارات انحرفت وانزلقت على مستوى طريق بوينان ـ الشريعة، لافتقار عجلاتها إلى سلاسل الثلج. كما أسعفت المصالح ذاتها 13 شخصا، تعرضوا لمتاعب صحية بسبب الظروف المناخية القاسية، أو لحوادث سقوط.

https://goo.gl/tNfSJo
الاضطرابات الجوية الثلوج الطقس

مقالات ذات صلة

  • قائد المدرسة العليا للعتاد.. الجنرال مومن عبد الغني يكشف:

    شهادات دكتوراه لإطارات الجيش.. وهذه شروطها

    قررت وزارة الدفاع الوطني استحداث مشاريع الطور الثالث من التعليم العالي "الدكتوراه"، ابتداء من 2020 عبر العديد من مدارسها، لفائدة متربصيها تشجيعا للبحث العلمي وروح…

    • 4724
    • 5
9 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • جزائري

    وينهم أصحاب الهردة الخامسة

  • لخضر الجزائري

    اللهم اجعله عام خير و بركة ؛ لماذا هذا التهويل و المبالغة الناس فرحة و مستبشرة بهذه النعمة و انتم تستعملون كلمات تهويلية لا صلة لها بالواقع ؛ و الله انا اتابع منظر الثلج من خارج الوطن و أشاهد فرحة الجزائريين بهذه النعمة الغالية ، اللهم نسالك عاما طيبا و غيثا نافعا و دامت افراح الجزائر

  • محمد

    لا حول ولا قوة الا بالله. احمدو الله ولو مرة واحدة على نعمة الله

  • omar one dinar

    حملة انتخابية

  • Mustapha

    et le ministre de l’energie veut exporter l’electricité en espagne hahahahah
    Ou sont les réalisations ya si Haddad, ou ya si bouteflika? en 2019 des algériens meurent de froid!!!!!

  • مراد

    السلام عليكم الله يهديكم لا داعي لتضخيم الأمور فحوادث المرور و الغاز ليست بسبب الثلوج فقط فهي حوادث كل يوم نراها حتى في فصل الصيف كونو واقعيين في كلامكم

  • توم سوير

    جاء الزلزال (ما عنناش إمكانيات)- جاء الفيضان (ما عنناش إمكانيات) – جاءت الكوليرا (ما عنناش إمكانيات)- مات عياش في بئر (ما عنناش إمكانيات) – جاء الثلج (ما عنناش إمكانيات) – جاحد من ينكر إنجازات رئيس الجمهورية و FLN (الهجين ما بعد 1962)

  • ahmed benbouali

    اين هي وزيرة التضامن الاجتماعي والاسرة….. لم تظهر حتى في اي قضية و كارثة كانت.. حتى ولو في قضية عياش المسيلي
    — ماهو دور هذه الوزارة ؟ احصاء عدد الفقراء واليتمامى والارامل وعدد قفف رمضان

  • سقراط

    كان على سكان المناطق التي سقطت بها الثلوج ..حمد الله وشكره على تلك النعمة وليس جحدها لانها نعمة زائلة لن تدوم اكثر من 3 ايام تاخد معها الامراض ويكثر من ورائها الخير للانسان والانعام وليس دمها والتهرب منها وجحدها ..نحن في الغرب الجزائري طقسنا صيفي حار نهارا بارد ليلا نتمنى سقوط الثلوج والمطر حتى تنتعش الارض وتدهب الاوساخ والروائح الكريهة من الارض والانسان ولكن هيهات الله غاضب علينا من افعال السفاء منا والمنحلين والمنحلات والعاهرات ومغني ومغنيات الراي …الخ ونفوق الاغنام والثروة الحيوانية شاهد على دلك ..لطفك يارب

close
close