الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 05 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 23:25
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أ ف ب

انتشار أمني في الشارع الذي شهد اعتداء بسكين في باريس يوم السبت 12 ماي 2018

قُتل شخص وأصيب أربعة آخرون بجروح، مساء السبت، وسط باريس، في هجوم بسكين نفّذه رجل وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مسؤوليته عنه.

وذكر شهود عيان، أن المعتدي صرخ “الله أكبر” خلال تنفيذ الهجوم، قبل أن يُقتل بأيدي الشرطة الفرنسية، حسب ما نقلت وكالة فرانس برس.

وتبنى تنظيم “داعش” هذا الهجوم الدامي، في وقت متأخر السبت، وفق ما أعلنت وكالة أعماق التابعة له.

ونقلت الوكالة عن “مصدر أمني”، أن “منفذ عملية الطعن في مدينة باريس هو جندي في الدولة الإسلامية ونفّذ العملية استجابة لنداءات استهداف دول التحالف”.

وتشارك فرنسا في المعركة ضد “داعش” في سوريا والعراق ضمن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ليل السبت، عن أسفه لأن فرنسا تدفع “مرة أخرى الثمن بالدم” بعد هذا الاعتداء الجديد.

وأشاد رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب، الذي زار مركز الشرطة في الدائرة الثالثة في العاصمة، مساء السبت، بـ”الاستجابة الاستثنائية لقوات الشرطة”، مشدداً على أن “فرنسا مصممة على عدم الاستسلام لتهديدات المعتدين”.

وحصل الهجوم قُبيل الساعة 21:00 في شارع مونسينيي، في الدائرة الثانية قرب دار الأوبرا وسط العاصمة الفرنسية، في حي يضم مطاعم ومسارح ويقصده عدد كبير من الناس، مساء السبت.

وقالت الشرطة، إن منفذ العملية، اعتدى بسكين على خمسة أشخاص، ما أدى إلى مقتل أحدهم.

وكشف مصدر في الشرطة عن هوية المنفذ، وقال إنه فرنسي ولد في جمهورية الشيشان الروسية عام 1997، وأن سجله القضائي خال من أي ملاحقة أمنية، وأن الشرطة أوقفت والديه، صباح الأحد، حسب فرانس برس.

“المعتدي يذبح شخصاً”

وأوضح مدعي عام باريس فرنسوا مولينس للصحافة من موقع الاعتداء، أن “في هذه المرحلة، وبناء على شهادات تحدثت عن أن المعتدي صرخ +الله أكبر+ خلال هجومه على المارة بسكين، واستناداً إلى طريقة العمل (المتّبعة)، قمنا باستدعاء شعبة مكافحة الإرهاب”.

وأضاف أن إجراء التحقيق أوكل إلى شعبة الجريمة في الشرطة القضائية في باريس والمديرية العامة للأمن الداخلي والمديرية الفرعية لمكافحة الإرهاب.

وأصيب في الاعتداء أيضاً أربعة أشخاص، اثنان منهم بجروح خطرة نُقلا إلى مستشفى جورج بومبيدو في باريس، بينما الاثنان الآخران جروحهما أقل خطورة.

وقد استخدم أحد عناصر الشرطة مسدس صدمات كهربائية للسيطرة على المعتدي الذي هدد الشرطة. ثم أطلق عنصر آخر النار عليه مرتين ما أدى إلى إصابته بجروح قاتلة، وفقاً لمصدر أمني.

وقال سيباستيان الذي كان موجوداً على شرفة أحد المقاهي مع صديقيه: “سمعنا طلقين ناريين ولم نعرف ما كان ذلك. ورأينا أشخاصاً يذهبون ركضاً، فركضنا أيضاً”.

وقال صديقه مكسيم: “التقينا بشخص كان يخرج من المبنى قائلاً إنه رأى المعتدي يذبح شخصاً”.

وأشاد وزير الداخلية جيرار كولومب على موقع تويتر باستجابة الشرطة التي “سيطرت” على المعتدي، مضيفاً “أفكاري مع ضحايا هذا العمل البغيض”.

من جهتها، اعتبرت زعيمة اليمين الفرنسي المتطرف مارين لوبان، أن “الشعب الفرنسي لن يكتفي بعد الآن بالتعليقات. هذه أعمال كان حدوثها متوقعاً”، مشيرة إلى أن الهجوم نفّذ بأيدي “معتدٍ إسلامي”.

ولا تزال دوافع المعتدي مجهولة. ويأتي هذا الاعتداء في وقت تعيش فرنسا وسط تهديد إرهابي مستمر.

وآخر اعتداء دموي حصل في 23 مارس في منطقة كاركسون (جنوب)، رَفعَ إلى 245 عدد الضحايا الذين قُتلوا في هجمات ارتكبت على الأراضي الفرنسية منذ العام 2015.

https://goo.gl/2hZAwT
باريس داعش فرنسا

مقالات ذات صلة

  • بسبب مشكلة ميكانيكية

    تحطم مقاتلة أمريكية في بحر الفلبين

    تحطمت، الاثنين، مقاتلة تابعة للبحرية الأمريكية انطلقت من حاملة الطائرات "يو إس إس رونالد ريغان" في منطقة تقع شمال شرق الفلبين، كما أورد موقع قناة…

    • 297
    • 1
6 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • ملاحظ

    بهذه الجريمة النكراء ارهابية، ستنصب توابعها كالعادة ستزيد الحملة ضرسة على المهاجرين والمسلمين فرنسا ، تنامي العنصرية، تشديد القوانين خاصة تجاههم، تضييق الخناق على الممارسات الدينية، ستشتد الهجوم المتطرقين سواء على الهواء او بشوارع ، وكله بسبب الكلاب المارقة الارهابية، فاللهم هون على المسلمين

  • salim

    على السلطات الجزائرية ان تحذر رعاياها من الذهاب الى فرنسا لدواعي امنية

  • الحقيقة

    للمعلق 1 : تعليقك صائب ولكن يا أخي هكذا أرادها المسلمين الذين حولوا الإسلام الى سلاح يطاردون به غيرهم بل كل من إختلف عنهم لغة ودينا ورأيا وسلوكا وفلسفة … تحت نظرية ” كل من يختلف عنا فهو عدونا ” لكن أيضا هكذا أرادها حكام أروبا وأمريكا المنافقين الذين ساهموا في إسقاط ديكتاتوريون هم فقط الذين يستطيعون الوقوف في وجه هؤلاء الوحوش كصدام حوسين والقذافي… ورغم كل سلبياتهم وغطرستهم وتغولهم لكنهم يعلمون ويدركون تمام الإدراك بأن شعوبهم لها حساسية تجاه الحرية والديموقراطية التي يعرفونها بالفوضى والخراب والدمار فتحية حارة لكل من ساهم في القضاء على هذه الشرذمة من خالد نزار الى …… بشار الأسد

  • الحقيقة

    للمعلق 2 : على السلطات الجزائرية ان تحذر رعاياها من الذهاب الى فرنسا لدواعي امنية…كان من الأجدر أن تقول على السلطات الفرنسية أن تحذر الفرنسيين من القادمين من الجزائر وأنت تعلم جيدا أن العديد من الإرهابيين الجزائريين ساهموا أو شاركوا أو نفذوا عمليات إرهابية في فرنسا بداية بتفجيرات جويلية وأكتوبر 1995 التي نفذها GIA وما تلاها من جرائم وهذه هي الحقيقة المرة فلا تحاول أن تقلب لنا الآية

  • محفوظ

    .واضح أن العملية “صهيونية” ….والخيوط الصهيونية تصل إلى “المدعوشة”…لماذا لم يُطلق الرصاص على رجليه فقط ويُحقق معه بعد ذلك؟ هل سكين في يد شاب حتى لو كان مجنون يُخيف ترسانة شرطة؟

  • gugu

    للمعلق 5 : واضح أن العملية “صهيونية” … سقطت كل الأقنعة ولا أحد في هذا العالم يثق في هذه الخزعبلات القديمة الجديدة يا سي المحفوظ فقد قال الأوائل نفس كلامك في سنوات التسعينات في الجزائر : من يقتل من ? الجيش هو من يرتكب الجرائم …. وتكرر نفس السيناريو في العراق وفي سوريا وفي ليبيا وفي فرنسا والمانيا وبلجيكا… من قبل منافقين يريدون تبييض سجلات الجماعات الإسلامية المسلحة GIA . GSPA . القاعدة . داعش . جبهة النصرة . الإخوان المسلمين… ثم من هو حسان حطاب ومن هو مزراق … إنهم جزائريون مسلمون ومن هو البغدادي إنه عراقي مسلم ومن هو بن لادن إنه سعودي مسلم … وووووو فلا داعي للنفاق إذن

close
close