-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في مقابلة مع وسائل الإعلام الوطنية.. الرئيس تبون يعلن:

قرارات للشباب و”الجيش الأبيض”

الشروق أونلاين
  • 8580
  • 3
قرارات للشباب و”الجيش الأبيض”

رفع منح البطالة ومراجعة أجور الصحة وحل أزمة المياه
تعليمات بضرورة استقرار التشريعات لمدة 10 سنوات على الأقل
الجيش هو العمود الفقري للدولة الجزائرية.. واستهدافه ليس وليد اليوم

دعا رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، فئة الشباب إلى عدم الانسياق وراء محاولات استغلالهم سياسويا، مؤكدا أن الدولة تتكفل بانشغالات كافة المواطنين لاسيما الشباب، معلنا أنه قرر رفع قيمة منحة البطالة وسيعلن عنها في اجتماع مجلس الوزراء القادم.
وأعلن رئيس الجمهورية في لقاء دوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، بث مساء الأحد، أنه قرر رفع قيمة منحة البطالة وسيعلن عنها في اجتماع مجلس الوزراء القادم، مضيفا أنه لديه “التزام وبرامج لامتصاص البطالة” مع تذكيره بأنه “ترشح” للانتخابات الرئاسية باسم الشعب الجزائري ووضع – كما قال -“الطبقة الوسطى والشباب من ضمن أولى اهتماماته”.

تعليمات بضرورة استقرار التشريعات لمدة 10 سنوات على الأقل

من جهة أخرى، أكد رئيس الجمهورية، انه وجه تعليمات تقضي بضرورة استقرار التشريعات الخاصة بالاستثمار لمدة لا تقل عن 10 سنوات.
وأوضح ، أنه “ألزم كل الإطارات المعنية بقانون الاستثمار، بدوام هذه النصوص لمدة 10 سنوات على الأقل”، مضيفا بالقول: “لن أقبل أي تغيير، خاصة إذا لم يكن في صالح المستثمر”.
وفي سياق تطرقه للتحفيزات الموجهة للمستثمرين، أكد رئيس الجمهورية أن “البنوك مفتوحة أمامهم”، لافتا إلى أن الأرقام الأخيرة الواردة من وزارة المالية تشير إلى أن ما يقارب 1665 مليار دينار مسخرة للقروض الموجهة للاستثمار على مستوى البنوك.
غير أنه طالب المستثمرين بالابتعاد عن السياسة، والمبادرة بمشاريع والاستفادة من المزايا المطروحة، إذ أن البنوك مستعدة لتمويل إلى غاية 90 بالمائة من قيمة الاستثمار.
وبخصوص احتياطات العملة الصعبة، أكد رئيس الجمهورية أنها تقدر حاليا بحوالي 44 مليار دولار، لافتا إلى ان هذا المستوى “تم تحقيقه رغم كل ما قيل حول إمكانية لجوء الجزائر إلى الاستدانة الخارجية وهو ما لم يحدث”.

مراجعة القوانين الأساسية لعمال قطاع الصحة

في سياق آخر، أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، التزامه بمراجعة القوانين الأساسية لعمال قطاع الصحة وإعادة النظر في الخدمة المدنية، مشيدا بتضحيات وجهود كافة عمال هذا القطاع في مكافحة وباء فيروس كورونا (كوفيد-19).
وكشف الرئيس “عزمه” على مراجعة أجور “الجيش الأبيض بالتشاور مع نقابات القطاع” بهدف “قطع الطريق أمام المحرضين وتفعيل المجهودات والتضحيات التي برهنوا عليها”.
وذكر أن الدولة “صرفت لحد الآن مبلغ 3 ملايير دولار” لاقتناء عتاد الوقاية واللقاحات وغيرها من المستلزمات الضرورية.
وفيما يخص تذبذب الوفرة في الأوكسجين، أوضح رئيس الجمهورية بأن “المشكل تنظيمي وليس مسألة إمكانيات بسبب ارتفاع حالات الإصابات بكورونا التي تطلبت التأقلم مع الوضع”، مبرزا أنه “تم اقتناء مصنعين لإنتاج الأوكسجين وسيتم اقتناء 8 أو 10 آخرين لوضعها تحت تصرف مستشفيات بعيدة كأدرار واليزي وتمنراست”.

الصيف المقبل سيكون بداية حل أزمة التموين بالمياه الشروب

من جهة أخرى، أكد رئيس الجمهورية أن الصيف المقبل سيشهد بداية حل أزمة التموين بالمياه الشروب مع دخول حيز الخدمة لعدة مشاريع جديدة لتحلية مياه البحر.
وستكون المشاريع الجديدة قادرة على تلبية جميع حاجيات سكان العاصمة والذين سيتراوح عددهم في السنوات المقبلة ستة ملايين نسمة، حسب رئيس الجمهورية الذي أكد بأن ولاية وهران ومدن أخرى ستعرف إطلاق مشاريع مماثلة.
وأكد رئيس الجمهورية أن تجسيد هذا القرار الذي اتخذ بمجلس الوزراء يتطلب من المواطنين “البعض من الصبر” ريثما يتم الانتهاء من انجاز هذه المحطات الذي يتطلب عدة أشهر، قائلا: “أطمئن جميع المواطنين أن الصيف المقبل سيكون بداية الحل”.

الجيش العمود الفقري للدولة الجزائرية

وتوقف رئيس الجمهورية عند محاولات بعض الأطراف المساس بالجيش، حيث أكد أن هدف هؤلاء هو “رفع الحماية عن الجزائريين”، لكون هذا الجيش “حامي اللحمة الوطنية”.
وذكر بأن الجيش هو “العمود الفقري للدولة الجزائرية” وهو أمر “ليس وليد اليوم، بل راجع للتاريخ الثوري للبلاد، حيث يعتبر سليل جيش التحرير”، فضلا عن كونه “الضامن الدستوري” لوحدة وسيادة البلاد، استنادا إلى بيان أول نوفمبر.
وتابع رئيس الجمهورية موضحا بأن الأطراف التي تقود هذه المحاولات “لا تفقه طبيعة الجيش الذي يعتبر، كما تدل عليه تسميته، شعبيا بكل ما تحمله الكلمة من معنى”، ليضيف بالقول: “جيشنا ليس جيش أسر مثلما هو عليه الحال في بعض الدول، لأنه يمثل كل جهات الوطن وكافة فئات الشعب”، فضلا عن كون جيشا يتلقى تكوينا عاليا، “تأقلم مع الوضع ويقوم بالتضحيات” لحماية الوطن.
كما فند بالمناسبة فكرة استيلاء الضباط السامين على المناصب التي يتمسك بها البعض ويروجون لها، مشيرا إلى أن هؤلاء الضباط “يتولون التأطير في الجيش الوطني الشعبي”.
وعاد رئيس الجمهورية للحديث عن بعض الشعارات المناوئة للمؤسسة العسكرية، التي يقف وراءها أشخاص “تلقوا صفعة من الجيش عندما أرادوا الاستيلاء على الحكم بالقوة”. وخلص رئيس الجمهورية إلى التأكيد على أن هذه الشعارات “جوفاء”، حيث يبقى ”أغلبية الجزائريين مع الجيش قلبا وقالبا، في حين تمثل الأقلية المتبقية أطرافا لم تجد ضالتها، لأنه واقف لها بالمرصاد”.

لم تكن هناك استجابة للمغرب مع المشكل في الظرف الحالي

على الصعيد الخارجي، أكد رئيس الجمهورية، أنه لم يكن هناك تجاوب من طرف المغرب، للمشكل، في الظرف الحالي، عقب استدعاء الجزائر لسفيرها لدى المملكة للتشاور، على خلفية تصريحات ممثل المغرب لدى الأمم المتحدة.
ووصف رئيس الجمهورية تصريحات سفير المملكة المغربية في نيويورك، عمر هلال، ضد الجزائر، بـ”الخطيرة”، قائلا “دبلوماسي مغربي صرح بأمور خطيرة، فاستدعينا على أساسها سفيرنا بالرباط، للتشاور، وقلنا إننا سنمضي إلى أبعد من ذلك، لكن لم يكن هناك أي تجاوب من قبل المغرب”.
وفيما يتعلق بالقضية الصحراوية، شدد الرئيس تبون، على أن القضية موجودة بين أيدي الأمم المتحدة، وفي لجنة تصفية الاستعمار، معربا عن استعداد الجزائر لاحتضان أي لقاء بين الجمهورية الصحراوية والمغرب، ووضع الإمكانات الضرورية تحت تصرفهما.
وأكد رئيس الجمهورية، على أن الجزائر كعضو ملاحظ، لن تفرض أي قرار على الصحراويين.

فرنسا لها سياستها والجزائر لديها سياستها الخاصة

وفي رده على سؤال حول إعلان فرنسا عن قرب انسحابها من منطقة الساحل، وهل سيشكل ذلك عبءا آخر على الجزائر عموما وعلى الجيش الجزائري بصفة خاصة من أجل تأمين المنطقة، قال رئيس الجمهورية، إن “فرنسا لديها سياستها الخاصة بها، والجزائر لديها سياستها، وقادرة على الدفاع عن أمنها مهما كانت الظروف والإمكانات”.
وأضاف أن قرار فرنسا الانسحاب من منطقة الساحل شأن داخلي، مؤكدا أن الجزائر ملتزمة مع كل الدول الأوروبية، والدول الشقيقة والصديقة، فيما يخص مكافحة الإرهاب، وأنها على اتصال، بفرنسا فيما يخص هذا الشأن.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن “الجزائر والأشقاء الماليين متيقنون أن الحل يبدأ من اتفاق السلم والمصالحة، المنبثق عن مسار الجزائر”، الذي يعتبر، يقول رئيس الجمهورية، “الأساس في تهدئة الوضع، والذي من خلاله يعيش الشمال والجنوب في دولة واحدة موحدة”.
وفي الشأن الليبي، قال رئيس الجمهورية إن “الليبيين متأكدون من أن “الجزائر سند لهم وأنها البلد الوحيد الذي ليس لديه أطماع”. وأضاف أن الشرعية في ليبيا تأتي من خلال الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقررة نهاية العام الجاري، مشيرا إلى وجود فئة متفائلة بالانتخابات وفئة مشككة في الظرف وفي الإمكانات، لكن بصفة عامة هناك قبول بمبدأ الانتخابات.
وفي هذا السياق، أشار رئيس الجمهورية إلى اتصالات يجريها وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج رمطان لعمامرة مع نظرائه الأمريكي والفرنسي والروسي والتركي من أجل محاولة إيجاد حلول ترضي الشعب الليبي أولا.

الجزائر قوة إقليمية ونحذر من محاولات استهدافها من وراء الستار

كما جدد رئيس الجمهورية التأكيد على أن الجزائر تعتبر في نظر دول العالم “قوة إقليمية” يكن لها كل التقدير، محذرا من محاولات لـ”تصغير” دورها الريادي من خلال “املاءات صادرة من وراء الستار” تحاول زعزعة استقرار البلاد باستغلال أبنائها.
وبهذا الصدد، حذر رئيس الجمهورية من الإشاعات التي تغزو مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مختلف القطاعات وتستغل الظرف الصحي الحالي لزرع “الهلع” في نفوس المواطنين عبر نشر الأخبار الكاذبة والفيديوهات الملفقة التي “أظهرت التحريات أنها منافية للحقيقة”.
وأوضح أن الإشاعات أصبحت “سلاحا بين أيادي من يريدون زعزعة استقرار الجزائر عبر مواقع التواصل الاجتماعي”، كما أصبحت “تمس الأمن القومي وهو ما دعانا إلى استحداث قطب جزائي يتكفل بمعالجة الجرائم السيبرانية”.
وكشف أن الجزائر لديها “وسائل تقنية جد متطورة” سيتم وضعها تحت تصرف هذا القطب الجزائي الذي سيتكفل بمعالجة الجرائم السيبرانية “عبر كامل التراب الوطني”، وأضاف أنه لن يكون هناك أي تسامح مع محاولات المساس بالوحدة والوطنية وباستقرار البلاد، مستطردا بالقول: “لن نرحم أحدا”.
وشدد رئيس الجمهورية على أن الدبلوماسية الجزائرية استرجعت مؤخرا “مكانتها الحقيقية” بعد “التقهقر” الذي عرفته لعدة سنوات، مؤكدا أن المسؤولين الإفريقيين “اشتكوا من غياب الجزائر وطالبوا بعودتها للقيام بالدور المنتظر منها”.
وبالنسبة لأزمة سد النهضة، دعا الأطراف المتنازعة إلى “تغليب العقل”، مؤكدا أن “المبادرة الجزائرية تلقى تجاوبا كبيرا جدا” من مسؤولي الدول الثلاث (مصر والسودان وإثيوبيا)، وأضاف أن “الوساطة الجزائرية لن تتوقف وستنجح، لأن الجزائر لا تملك في هذا الملف لا ناقة ولا جمل”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • مواطن عادي

    هل توجد منحة بطالة اصلا هذه النقطة التي لم يفهمها كل الشباب الجزائري

  • بادي

    منحة البطالة هههههههه

  • Flamingo الفلاح المنكوب

    وماذا عن المجرمين الذين يحتكرون كل شيء حتى الأكسجين