-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المنتج خالد شنة يعود إلى قصة تتويج" مصوري" بجائزة الجزيرة

“قصة الفيلم بدأت بالصدفة وخاب أملنا في الوعود الزائفة والجحود المستمر”

زهية منصر
  • 393
  • 0
“قصة الفيلم بدأت بالصدفة وخاب أملنا في الوعود الزائفة والجحود المستمر”
أرشيف

الحكاية بدأت خلال تصويرنا لفيلمي “بسكرة.. سحر الواحة”، الذي بدأت إخراجه وإنتاجه السنة الماضية، الذي نجتهد من خلاله على إبراز التراث المادي واللامادي لهذه المدينة التي أغوت مبدعي العالم، وقتها أردت منح فرصة للطلبة الراغبين في ولوج عالم الصورة والسينما لتشجيهم على تعلم وتطوير مهاراتهم ميدانيا، كان الطالب أحمد تونسي واحد منهم – مخرج فيلم مصوري – إلا أنه الوحيد الذي استمر معي وعبر عن حبه ورغبته وشغفه.

خلال رحلة أشهر من التصوير بالصدفة وجد صورته على أحد رفوف ستوديو بن عيسى – بطل الفيلم – الذي كنا معه على موعد لتحضير حوار يخصه كفنان يوثق ذاكرة بسكرة في وجوه ساكنيها الذي مروا أمام عدسته، أشار لي أحمد حينها بذلك، تزامن الأمر مع إطلاق قناة الجزيرة الوثائقية مسابقتها للأفلام الوثائقية القصيرة في طبعتها الثانية. فقلت: “خذ الكاميرا سأرافقك، اصنع فيلمك”، ليقرر أحمد خوض تجربته الأولى في إخراج فيلم يلخص قصّته مع أول من التقط له صورة في طفولته.

لم نواجه في الحقيقة أي صعوبة لكوننا في رحلة إنتاج فيلم عن بسكرة ووثقنا العديد من القصص التي تتشابك في مضمونها مع قصة أقدم مصور بالمدينة، إلا أن هذا الأخير كان أبرزها. الأمر الذي يليق ذكره كمنتج والتأكيد عنه، أننا نجتهد ونعمل بوسائل وإمكانات جد بسيطة ودون أي دعم ولا حتى اهتمام من أي جهة ولا نخفي خيبتنا أمام الوعود الزائفة والجحود المستمر..

تم إرسال الفيلم للمشاركة في مسابقة الجزيرة الوثائقية ليلة الـ 31 من شهر مارس لنكتشف بعدها أن تم تمديد المشاركة لشهرين آخرين، رغم ذلك كان أملنا كبيرا، ليتحقق عزمنا بوجود فيلمنا ضمن الأفلام الـ 10 المنافسة، كان ذلك في السابع من شهر جويلية المنصرم، لنخوض حينها الترويج للفيلم ودعوة الجمهور الجزائري للتصويت لأجله عبر مواقع السوشيال ميديا المتاحة ووسائل الإعلام، ساهم الكثير من الأصدقاء والزملاء الصحفيين في مرافقتنا خلال تلك الفترة وحتى بعض المؤثرين البارزين، خاب أملنا لحظة غلق التصويت وحصولنا على المرتبة الثالثة، إلا أن لجنة التحكيم كان لها رأي آخر وتقييمها كان لصالح فيلم “مصوري” بمنحه الجائزة الأولى.

يطيب لي تهئنة المخرج أحمد تونسي على هذا التتويج والمصور مهدي رحيم ومهندس الصوت عادل شكالبي والمصمم محمد الأمين بوغرارة الذين رفعوا التحدي وكانوا وقودا لخوص المنافسة وافتكاك الفوز.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!