-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

قضية “فتاة الشروق”.. تسجيل صوتي لها قبل وفاتها تنصح فيه بقراءة سورة يس

جواهر الشروق
  • 22359
  • 1
قضية “فتاة الشروق”.. تسجيل صوتي لها قبل وفاتها تنصح فيه بقراءة سورة يس
صحف مصرية
الشابة حبيبة الشماع التي ألقت بنفسها من سيارة أجرة

لاتزال قضية الشابة المصرية التي ألقت بنفسها من سيارة أجرة خشية التعرض للاختطاف، والمعروفة إعلاميا بـ “فتاة الشروق” تشغل رواد شبكات التواصل الاجتماعي، حيث تداولوا تسجيلا صوتيا لها قبل وفاتها.

ونشر أحد أصدقاء حبيبة الشماع آخر تسجيل صوتي بينهما، مصحوبا بفيديو من أعمال الخير التي يقوم بها أصدقاؤها، وذلك أثناء استعادته ذكريات بينهما من خلال حوار خاص عبر تطبيق “واتساب”، أوصت من خلاله بقراءة سورة “يس”.

وقال أحمد حفيظ في منشور له عبر إنستغرام: “فتحت شات بيني وبين حبيبة ربنا يرحمها لقيت آخر كلامها معايا بتوصيني أقرأ سورة يس مرة الصبح ومرة بالليل”.

وأضاف: “يشاء الله أن كل الموجودين ربنا يسخرهم ليكي يا حبيبة عشان يقرأوا ليكي سورة يس في مشهد وداعك اللي كسر قلوبنا، وتبقى دي آخر حاجة بتسمعيها في الدنيا من حبايبك يا حبيبة، أشوفك على خير قريب بإذن الله مع السلامة”.

وتفاعل متابعو الشاب مع المنشور، حيث انهالت التعليقات الداعية لها بالرحمة والمغفرة، ولأهلها بالصبر.

نهاية حزينة بعد غيبوبة دامت 3 أسابيع

وتوفيت المصرية حبيبة الشماع المعروفة إعلامياً بـ “فتاة الشروق” الخميس 14 مارس الجاري، بعد دخولها في غيبوبة استمرت 3 أسابيع ما بعدما قفزت، هرباً من سيارة شركة نقل شهيرة في العاصمة المصرية القاهرة.

وقال محمد أمين، محامي أسرة الفتاة، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، إن الوفاة حدثت في المستشفى مساء الخميس بعد تدهور حالة حبيبة الصحية، إذ تعرضت لنزيف من عينيها صاحبه نزيف حاد في المخ.

وكانت حبيبة الشماع قد قفزت من سيارة لخدمات النقل التشاركي بعدما خشيت تعرضها للتحرش والاختطاف.

الواقعة حدثت مساء 21 فيفري الماضي، وباتت معروفة إعلاميا بـ”فتاة أوبر” أو”فتاة الشروق” نسبة لضاحية الشروق شرقي القاهرة نظرا لحدوثها على طريق السويس القاهرة في نطاق قسم شرطة الشروق.

شاهد يروي كيف ألقت بنفسها من السيارة ويكشف ما قالته!

وبتاريخ 11 مارس الجاري، كشفت وسائل إعلام مصرية آخر المستجدات في قضية “فتاة الشروق”، حيث نقلت تصريحات شاهد على الحادثة روى كيف ألقت بنفسها من سيارة الأجرة التي كانت على متنها، وما الذي قالته حين هرع لإسعافها بعد هروب السائق.

وقال الشاهد على الحادثة، ويدعى عمرو بلال، إنه بينما كان يستقل سيارة مع سائق ومعهما مجموعة من الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، على طريق السويس، فوجئا بفتاة ترمي بنفسها من سيارة مسرعة بعد أن فتحت الباب الخلفي الأيمن.

غير أن سائق السيارة التي كانت تقلها أكمل طريقه ولم يتوقف، فما كان من الشاهد والسائق الذي كان يرافقه إلا أن توقفا على يمين الطريق وتوجها لإسعافه الشابة وإفاقتها.

كما أضاف أن الفتاة أخبرته أن سائق التاكسي ضايقها، لذلك رمت نفسها. فنقلها الشاهد إلى مستشفى الشروق العام ثم إلى “عيادات مدينتي”، وبعدها تم نقلها للمركز الطبي العالمي، حيث كانت تحتاج الدخول إلى العناية المركزة بعد أن أغمى عليها ودخلت في غيبوبة.

كذلك أردف الشاهد أن السائق الذي كان يرافقه ذهب لتوصيل الأطفال إلى منازلهم، فيما ذهب بمفرده مع الفتاة إلى المستشفى.

وفي الأسبوع الأخير من شهر فيفري الماضي نشرت صحيفة “القاهرة 20” اعترافات سائق التاكسي الذي أكد بأنه لم يقم باستعمال أي بخاخ مخدر لاختطاف الفتاة وإنما قام برش العطر فقط بسبب رائحة السجائر ليتفاجأ بالراكبة تلقي بنفسها خارجا والسيارة تسير بسرعة 100 بطريق السويس.

وقال المتهم في اعترافاته أمام جهات التحقيق: “اللي حصل إني شغال سائق خاص عند دكتور في منطقة التجمع الأول، وبعد الدكتور طلب مني أوصله مستشفى عشان يزور حماه، وقالي روح انت النهاردة بدري ساعتين”.

وأضاف: “شغلت تطبيق أوبر وقولت أشتغل الساعتين دول، وجالي طلب من حبيبة الشماع، بنت في التجمع الأول وعاوزة تروح التجمع الخامس، فقبلت الطلب وركبت معايا العربية، وقعدت في الكنبة اللي ورا”.

وتابع: “أنا كنت مولع سيجارة وكنت بطفيها في طفاية السيارة، عشان كده كان في ريحة دخان، ففتحت الشباك عشان الريحة فحسيت بالبرد، فقفلته تاني، فكانت ريحة الدخان لسه موجودة، عشان كده استخدمت زجاجة عطر اشتريتها من واحد بتاع منظفات فاتح جنبي في منطقة البراجيل، والبنت لما شافتني برش المعطر خافت مني وكلمت مامتها”.

وأردف: “البنت وهي بتكلم مامتها كنت أنا مشغل الكاسيت وكان صوته عاليا جدا، فهي زعقت فيا جامد وقالتلي وطي الكاسيت، فأنا قولتلها حاضر هوطيه ومكنتش سامعك، لقيتها فتحت الباب ورمت نفسها وأنا كنت سايق على سرعة 100 بطريق السويس”.

يشار إلى أن الأجهزة الأمنية المصرية ألقت القبض على السائق المتهم بالتسبب في إصابة حبيبة الشماع، وقررت جهات التحقيق حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات، وما زالت الشابة العشرينية ترقد بالمستشفى فاقدة الوعي ولم يتم استجوابها حتى الآن.

وضجت شبكات التواصل الاجتماعي، مؤخرا، بالحديث عن “فتاة الشروق”، المصرية التي ألقت بنفسها من سيارة أجرة خوفا من الاختطاف، ما جعلها ترقد في المستشفى في حالة يرثى لها جراء إصابتها بارتجاج في المخ، مع توريط السائق الذي نفى تحرشه بها، وتدخل الرئيس شخصيا في القضية.

وبحسب ما كشفت صحف مصرية فإن مأساة الشابة حبيبة الشماع ماتزال محل جدل في البلاد، حيث صرحت شقيقة السائق الذي يعمل مع شركة توصيل شهيرة، بأن أخاها مظلوم.

ودافعت هبة هاشم، شقيقة السائق المتهم في واقعة «فتاة الشروق»، عن شقيقها بعد اتهامه بمحاولة خطف الفتاة، قائلة إنه يعمل مع تطبيق التوصيل الذكي منذ 7 سنوات.

وقالت خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «الحكاية»، الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب عبر فضائية «MBC مصر»، مساء الأحد، إن الواقعة بدأت عندما قرر شقيقها بدء الرحلة مع العميلة، عقب الانتهاء من عمله مع طبيب مشهور.

ولفتت إلى أن شقيقها أغلق نوافذ السيارة عندما شعر بالبرد على الطريق السريع، لكنه فوجئ بأن رائحة السجائر ملتصقة بملابسه فقرر إخراج زجاجة عطر لرشها.

ونوهت بأن الفتاة بمجرد إخراج السائق لزجاجة العطر فتحت الباب وألقت نفسها من السيارة دون مقدمات وتركت الباب مفتوحًا، مشيرة إلى أن الأمر أدى إلى توقف العديد من السيارات على الطريق.

وأشارت إلى أن أخاها تخوف من العودة إلى مكان وقوع الفتاة، معقبة: «لقى ناس كتير مجتمعة فخاف يضربوه وميفهموش حصل إيه، واتصل بي في ساعتها وقال لي أنا حصل معايا كذا، قلت له يبلغ التطبيق ويلغي الرحلة».

وردت على تصريحات والدة الفتاة والتي قالت إن السائق تمتم بكلمات مسيئة أثناء ركوب ابنتها معه، موضحة أن شقيقها استجاب بالفعل لطلب الفتاة الخاص بخفض صوت المذياع في المرة الثانية؛ لأنه لم يسمعها في المرة الأولى.

ونوهت بأن شقيقها حصل على براءة في التهمة التي وجهت إليه وهو يبلغ من العمر 34 عامًا، مضيفة: «لو سوابق لن يعمل مع طبيب معروف؛ أقر أن زوجته وأولاده يركبون السيارة معه على مدار عام، ولم يفعل لهم شيئًا».

وأكدت أن ما حدث مجرد «سوء تفاهم»، مختتمة: «أتمنى لها تقوم بالسلامة لأن كلامها هيفرق، محدش هيخطف حد بسيارته الخاصة، أخويا مش مذنب ومعملش حاجة، البنت ضعيت نفسها وضعيت أخويا معاها على الفاضي».

من جانب آخر تشكّرت والدة الضحية دينا إسماعيل في تصريحات للقناة الأولى المصرية، مساء الأحد، الرئيس لتواصله الشخصي مع الأسرة وإعلانه تقديم كافة المساعدات اللازمة لعلاج ابنتهم، مشيرة إلى أن السيسي أبلغهم بإمكانية نقلها للعلاج في الخارج إذا تطلب الأمر.

أتى ذلك بينما أكد الأطباء المعالجون للفتاة حسب ما ما قال عمها، أن وضعها الصحي ما زال صعبا، مشددين على أنهم لن يتمكنوا من إجراء جراحة عاجلة لها لأن المخ تحرك من مكانه، وهناك نزيف داخلي ورشح.

وكانت وزارة الداخلية المصرية قد كشفت ملابسات الحادث الذي وقع بمنطقة التجمع شرق القاهرة وصدم المصريين.

وقالت في بيان، إن أحد شهود العيان أفاد بأنه رأى الفتاة خلال سيره بطريق السويس تقفز من باب خلفي لإحدى السيارات، فتوقف لمساعدتها، وأبلغته أنها كانت تستقل السيارة التابعة لأحد تطبيقات النقل الذكي، ولدى محاولة قائد السيارة معاكستها قامت بالقفز من المركبة خشية تحرشه بها، وتم نقلها للمستشفى.

إلى ذلك، أعلنت الوزارة أنه تم تحديد وضبط السائق، وتبين أنه يقيم بمحافظة الجيزة، إلا أنه نفى خطف حبيبة، موضحاً أنه أغلق نوافذ السيارة ورش معطرا، إلا أنه فوجئ بتصرف غريب من الفتاة، التي أكد أنها قفزت من السيارة، لكنه أكمل سيره ولم يتوقف خشية تعرضه للإيذاء، حسب قوله.

في حين علّق المتحدث الرسمي للشركة على الواقعة بأنها تشعر بحزن عميق حول ما حدث وتتعاون مع سلطات التحقيق للتأكد من اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة.

وأضاف أن الفريق المختص بالاستجابة للحوادث لديها على تواصل مع أسرة الراكبة، مردفاً أن الشركة تلتزم دائماً بتوفير رحلات آمنة وموثوقة للركاب، وتحظر إرشاداتها أي عنف أو سلوك غير لائق، ويتم التعامل مع أي تصرف من هذا النوع بكل جدية.

إلا أن عائلة الضحية رفضت بيان الشركة واعتبرته “كذبا وادعاءات لا أساس لها من الصحة”.

يذكر أن وسم “فتاة الشروق” انتشر على نطاق واسع للدلالة على قصة الشابة العشرينية، التي شغلت الرأي العام المصري وانتشرت عبر شبكات التواصل لتثير الكثير من الجدل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • احمد bb

    يحدث في جيل اليوم ..آثار سلبية للنفس فهم قليلا ما يعرفون الحب الحقيقي لمصدر الحب لأن مصادر الحب تتغلغل وتنمو وفق رزنامة على مدى طويل جدا تحتوي بعض الأوهام وتختزل فروق الفرد مع الجماعة .فتجد كل منعهم يضع لنفسه فقاعة صابون تحتويه وبمجرد أول صدمة بأقل نسبة هشاشة يسقط سقوط حر