-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد إفراغ الأمر بالقبض الدولي الصادر في حقه

نجل خالد نزار أمام القضاء في 21 أكتوبر

نوارة باشوش
  • 3281
  • 0
نجل خالد نزار أمام القضاء في 21 أكتوبر
أرشيف

برمجت محكمة سيدي أمحمد بالجزائر العاصمة محاكمة نجل وزير الدفاع الوطني الأسبق، خالد نزار، المدعو لطفي، يوم 21 أكتوبر الجاري، حيث سيتابع بتهم ثقيلة تتعلق بتبييض الأموال وتحويلها بطريقة غير شرعية والتزوير واستعمال المزور في محررات ووثائق تصدرها الإدارات العمومية، وكذا إساءة استغلال الوظيفة على نحو يخرق القوانين والتنظيمات لغرض الحصول على منافع غير مستحقة.

المتهم متابع بتبيض الأموال والتزوير في محررات ووثائق رسمية

لطفي نزار الذي دخل إلى أرض الوطن، قدم نفسه أمام محكمة سيدي أمحمد، ليقوم بإفراغ القبض الدولي الصادر ضده، كما عارض الحكم الصادر في حقه، حيث تم إدانته بتاريخ 20 جويلية 2020 بـ6 سنوات حبسا نافذا ومليوني دينار غرامة مالية، مع إصدار أمر بالقبض رفقة زوجته، بتهم تتعلق بتبييض أموال وتحويلها بطريقة غير شرعية والتزوير واستعمال المزور في محررات ووثائق تصدرها الإدارات العمومية وكذا إساءة استغلال الوظيفة على نحو يخرق القوانين والتنظيمات لغرض الحصول على منافع غير مستحقة، لتضاف هذه إلى عقوبة صادرة في حقه من طرف المحكمة العسكرية بالبليدة.

وقد انكشفت خيوط هذه القضية حسب الأمر بالإحالة الصادر عن قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي أمحمد، عندما حاول المتهم تهريب سيارة من نوع بورش الإيطالية إلى مرسيليا بفرنسا على متن الباخرة الجزائرية طارق بن زياد وهي سيارة كانت مسجلة إداريا باسم زوجته شهيناز، كما تبينت من خلال التحقيقات التي طالت شركة “سمارت لينك” التي يملكها نجل نزار المتخصصة في التكنولوجيات والاتصالات محل شبهة ومتابعات قضائية.

وعلى هذا الأساس، وبعد المعارضة في الحكم الذي تقدم به دفاع لطفي نزار، ووفقا للإجراءات القانونية، فقد تم إسقاط الحكم الصادر ضد هذا الأخير، وعليه فقد تم إعادة برمجة قضية الحال من جديد يوم 21 أكتوبر الجاري.

وفي سياق متصل، فقد أفادت مصادر “الشروق”، أن لطفي نزار قام أيضا بإفراغ الأمر بالقبض الدولي الذي صدر في حقه مع تقديم المعارضة في الحكم الصادر عن المحكمة العسكرية بالبليدة، حيث أدانته في 10 فيفري بـ20 سنة حبسا نافذا بتهمة التآمر من أجل المساس بسلطة الجيش والتآمر ضد سلطة الدولة، وهي القضية التي تحصل والده الجنرال خالد نزار فيها على البراءة، رفقة السعيد، شقيق الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة والجنرالين توفيق وطرطاق، ولويزة حنون.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!