-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجيش ينقذ عشرات المنازل من ألسنة اللهب

قوافل تضامنية تتحرك باتجاه الولايات المنكوبة

مراسلون
  • 1240
  • 0
قوافل تضامنية تتحرك باتجاه الولايات المنكوبة

الطارف ولاية منكوبة ونداءات بتحرك قوافل الإغاثة نحوها

انفجار 7 ألغام  من الحقبة الاستعمارية ونجاة 5 من أعوان الحماية

وفاة شقيقين حرقا في حرائق بغابات سطيف

قرية الحجاجرة بغليزان تزف شهيد حرائق تيزي وزو

ثلاث طائرات ومروحيات الجيش لتقديم الدعم
هبات تضامنية تصل بجاية من كل ولايات الوطن

تواصلت، الجمعة، لليوم الخامس على التوالي، عمليات إخماد الحرائق بغابات بجاية، بدعم من مروحيات الجيش وثلاث طائرات إطفاء، اثنتان فرنسيتان والثالثة قدمت من اليونان، وقد تم توجيه طائرات الإطفاء مباشرة بعد وصولها الخميس، إلى مطار بجاية صوب المناطق الأكثر تضررا على غرار برباشة وتوجة وأدكار وأكفادو وغيرها فيما واصل أعوان الحماية المدينة والغابات إلى جانب المئات من المواطنين عمليات الإخماد برا رغم صعوبة المهمة، مع الإشارة إلى أن الولاية قد عاشت أصعب صيف على الإطلاق، فبالإضافة إلى الخسائر المادية الكبيرة التي خلفتها هذه الحرائق فقد سجل الولاية خسائر في الأرواح، منهم أربعة ضحايا ببلدية برباشة تتراوح أعمارهم بين 23 و60 سنة من بينهم طالبة جامعية، والضحية الخامسة شاب يبلغ من العمر 40 سنة توفي باوقاس خلال عملية إطفاء الحريق الذي شب بقرية “أنسا” بالإضافة إلى شهداء الجيش الوطني الشعبي.

وقضى الخميس، سكان العديد من القرى ليلة بيضاء بعدما لامست النيران منازلهم كما كانت الحال ببلدية برباشة وتوجة وتيفرة وغيرها، حيث تجند الموطنون طوال الليل بإمكانياتهم المتواضعة وصهاريجهم إلى جانب الحماية المدنية والغابات من أجل إخماد الحرائق التي شبت بغابات برباشة، واضطرت العشرات من العائلات على مغادرة منازلها حفاظا على أرواحها وسط مشاهد من الرعب والجحيم، وهو نفس السيناريو الذي عاشه سكان قرى بلدية توجة غرب الولاية، أين دفعت الحرائق إلى هروب العشرات من العائلات كما كان الحال بقرية تالة هيبة.

وقد استأنفت صبيحة الجمعة في حدود الساعة السادسة، طائرات ومروحيات الإطفاء عملها بعد ليلة من التوقف، حيث تم في هذا الصدد الشروع في إخماد الحرائق التي توسعت بغابات بلدية توجة باتجاه دوار سوق الجمعة، مع الإشارة إلى أن أسطول الإطفاء الجوي يعمل كسراب واحد لأكثر نجاعة خاصة إذا كانت أماكن التزود بالمياه بعيدة، علما أن طائرات ومروحيات الإطفاء تقوم بالتزود بالمياه انطلاقا من البحر.

ففي الوقت الذي يواجه فيه المواطنون جبال من اللهيب بصدورهم العارية بجبال الولاية، فقد هب سكان مختلف ولايات الوطن لتقديم يد المساعدة، حيث استقبلت بجاية في هذا الصدد قوافل عديدة من المساعدات والهبات التضامنية قدمت من مختلف ولايات الوطن، وهي المساعدات التي يتم توجيهها صوب المناطق المتضررة، علما أنه قد تم في هذا الصدد فتح مراكز لاستقبال العائلات المتضررة من الحرائق سواء على مستوى الإقامات الجامعية أو قاعات الحفلات وغيرها.

ولا يمكن تقدير الأضرار التي خلفتها هذه الحرائق في الوقت الراهن بالنظر إلى ضخامتها كما لا تزال فرق الإطفاء تواصل عملها بمناطق عديدة بإقليم الولاية لكن الأكيد أن هذه الحرائق المهولة قد خلفت دمارا وأضرار ورعبا كبيرا بكل المناطق التي مستها.

نقابة الصيادلة الخواص بالبويرة ترسل هبة تضامنية لتيزي وزو

أرسل، نهار الجمعة، المكتب الولائي للنقابة الوطنية للصيادلة الخواص بالبويرة هبة تضامنية مكونة من أدوية تستعمل للإسعافات الأولية للحروق والجراحية، وكذا مبالغ مالية كدفعة أولى، للمتضررين بولاية تيزي وزو، في انتظار تنظيم دفعات أخرى بالتنسيق مع خلية الأزمة المشكلة هناك.

وتندرج هذه الهبة – حسب رئيس المكتب الولائي للنقابة الوطنية للصيادلة الخواص بالبويرة بشير خالدي- في إطار تلبية نداء الوطن بالدرجة الأولى وكذا المكتب الوطني للنقابة الذي دعا إلى التجند قصد تنظيم حملة تضامنية مع أهلنا بمنطقة تيزي وزو، مضيفا بأن هذه الهبة التي تم جمعها من طرف الصيادلة الخواص تتشكل من أدوية ومجموعة من المستلزمات المستعملة في الإسعافات الأولية للحروق والطبية الجراحية، مبرزا بأن الصيادلة الخواص أصروا على الإشراف على نقل وتوزيع الأدوية باعتبارها مادة حساسة وتدخل ضمن تخصصهم، حيث ستوجه لخلية الأزمة على مستوى ولاية تيزي وزو المكونة من صيادلة تابعين للنقابة وكذا مجلس أخلاقيات المهنة، وهي الخلية التي يتم التنسيق معها من أجل إشراف الصيدلي على الأدوية وتسليمها للمستشفى الجامعي المحلي والعيادات وحتى العيادات الخاصة.

كما تم جمع – حسب محدثنا – مبلغا ماليا من طرف أعضاء المكتب الولائي لنقابة الصيادلة الخواص بالبويرة، ومنحه لخلية الأزمة قصد اقتناء المستلزمات الضرورية، مشيرا إلى عزم الأخير تنظيم حملات تضامنية أخرى بداية الأسبوع.

قوافل تضامنية من المسيلة باتجاه عدة ولايات متضررة من الحرائق

تتواصل قوافل التضامن، من قبل سكان وتجار المسيلة، مع المتضررين من الحرائق التي تشهدها عدة ولايات، وذلك دعما لهم ووقوفا بجانب إخوانهم في مثل هذه الظروف الصعبة التي يعيشها السكان، جراء الحرائق والخسائر في الأرواح والممتلكات.

فبعد تيزي وزو، انطلقت الخميس قافلة مماثلة باتجاه ولاية بجاية، بإشراف من سلطات الولاية، محملة بأكثر من 200 طن من المياه المعدنية والمواد الغذائية والحليب المعلب، إضافة إلى الأدوية والمواد الصيدلانية المتنوعة والحفاظات والألبسة، وذلك بمساهمة محسنين وتجار وعدة جمعيات محلية، على غرار قافلة “قافلة غيث بوسعادة” ومجلس سبل الخيرات التابع لمديرية الشؤون الدينية والأوقاف وتجار الولاية.

كما انطلقت صبيحة الجمعة قوافل أخرى،نحو ولايات أخرى، على غرار سكيكدة وجيجل وغيرها من المناطق المتضررة، وذلك بالتنسيق مع سكان الجهات التي هي بحاجة ماسة إلى دعم مادي ومعنوي في ظل تداعيات الحرائق الأخيرة التي خلفت العشرات من الشهداء المدنيين والعسكريين وأتلفت مساحات واسعة من الغابات والمستثمرات الفلاحية والأراضي الزراعية.

ويرى المشاركون في هذا العمل التضامني، بأن الواجب الوطني يتطلب ذلك من خلال المشاركة الفعالة والمساهمة في دعم المواطنين، خاصة من الناحية النفسية والمعنوية، وذلك لتجاوز هذه الأوقات العصيبة، وهو الفعل الذي لا يعد استثناءً بل من صميم الإحساس بالواجب اتجاه مناطق تعاني وبحاجة إلى كل سواعد أبناء الوطن، ودعما للجهود المبذولة من قبل فرق الإطفاء المنتشرة هنا وهناك في ظروف صعبة، على غرار ما يبذله أفراد الجيش والحماية المدنية والغابات والسلطات المختصة.

وضع مكتب بمحطة خروبة لجمع المساعدات
قافلة تضامنية لسائقي سيارات الأجرة بالعاصمة للمنكوبين بتيزي وزو

بادر المكتب الولائي لسائقي سيارات الأجرة على مستوى العاصمة، إلى تنظيم حملة لجمع التبرعات بموقع محطة خروبة المكتب رقم 2، تلبية لنداء إغاثة السكان المنكوبين المتضررين من النيران التي أتت على مناطق متفرقة بمداشر ولاية تيزي وزو، حيث ستنطلق القافلة بعد الانتهاء من جمع المستلزمات الضرورية يوم غد الأحد، على أن تستمر المبادرة لتشمل ولايات أخرى متضررة من الحرائق التي أتت على ممتلكات السكان وأرزاقهم.

وجاء في الإعلان الأخير الذي وضعه المكتب الولائي لسائقي سيارات الأجرة لولاية الجزائر، المنضوي تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين، “تزامنا والأحداث الأليمة التي شهدتها منطقة القبائل من حرائق متفرقة أتت على الأخضر واليابس، تم إطلاق مبادرة تدعو من خلالها كافة أصحاب المهنة وغيرهم الالتفاف حول القضية بمساعدة إخوانهم المتضررين عن طريق فتح باب التبرعات ووضع مكتب متواجد بمحطة خروبة تحت التصرف لاستقبال المساعدات اللازمة من مواد غذائية، مياه معدنية، حفاظات من الحجم الكبير والصغير، فضلا عن الكمامات والمستلزمات الطبية الضرورية في مثل هذه الأوضاع، ناهيك عن الشموع لاستغلالها في المناطق التي تعرف انقطاعا للكهرباء بالإضافة إلى وسادات وأفرشة وغيرها.

عملية جمع التبرعات التي انطلقت يوم الخميس الماضي وتتواصل إلى غاية أمسية اليوم السبت، ينتظر أن يرافقها انطلاق القافلة في اليوم الموالي الأحد باتجاه مختلف المناطق المتضررة والمنكوبة التي تعرضت للنيران وتوزيعها على العائلات المنكوبة.

يذكر أن الحملة التضامنية التي أطلقها مكتب سائقي سيارات الأجرة لولاية الجزائر، اشترط أن تكون المساعدات تلك تضم المستلزمات المطلوبة المذكورة سالفا ولا يقبل تقديم الأموال، ضمانا للإسراع في جمع التبرعات وإيصالها إلى أصحابها المتضررين في الوقت المناسب.

قرى بني يني في تيزي وزو دون ماء ولا كهرباء

أطلق سكان قرى بني يني بولاية تيزي وزو التي أتلفت فيها الحرائق الأخضر واليابس، نداء استغاثة تطالب فيه المحسنين بنقل المياه الصالحة للشرب لهم، حيث تسببت الحرائق في إتلاف شبكة التيار الكهربائي وانقطاع المياه الصالحة للشرب، مع انعدام المصادر البديلة لتوفير هذا المصدر الحيوي، حيث اعتبرت بني يني هي الأخرى من بين المناطق الأكثر تضررا، والتي أتت فيها الحرائق على كل ما وجد في مسارها ضمنها العيادة متعددة الخدمات التي اضطر الطاقم الطبي لإخلائها وغيرها من المؤسسات العمومية والمنازل.

نفس الأمر دعت إليه قرى بني دوالة التي تعيش ندرة حادة في المياه الصالحة للشرب، الموجهة منها للعائلات وكذا للشباب المجند لإخماد الحرائق بجانب رجال الحماية المدنية.

مطالب بتأجيل الدخول المدرسي في الولايات المنكوبة

بدأت الأصوات تتعالى، لتطالب بتأجيل الدخول المدرسي على مستوى المناطق المتضررة من الحرائق على غرار ولايات بجاية وتيزي وزو والطارف وسكيكدة وولايات أخرى، حيث أشار في هذا الصدد أحد المواطنين بأنه “لا أطفالنا باستطاعتهم التركيز حاليا، ولا الأولياء بمقدورهم التفكير في الدخول المدرسي، وأن العديد منهم قد تجندوا للمساعدة في إخماد الحرائق” وأضاف آخر أن مهمة الجميع في الوقت الحالي تكمن في مساعدة المتضررين في العودة إلى منازلهم وقراهم وتمكينهم من استئناف والعودة إلى حياتهم الطبيعية بالنظر إلى الأضرار الكبيرة التي لحقت بالكثير من العائلات، إذ أضحى من الضروري تجنيد الأطباء النفسانيين وكل جمعيات الأطفال وحماية الأم من أجل التكفل الأمثل بأطفال القرى الذين عاشوا جحيم هذه الحرائق.

وفي هذا الصدد، وجه أحد المختصين رسالة إلى الأساتذة الذين يشتغلون على مستوى المدارس التي تستقبل أطفال القرى المتضررة من الحرائق، بأهمية إعطاء التلميذ الوقت الكافي للاندماج، سواء بالألعاب أم النشاطات الترفيهية والتربوية، وبالتالي، استئناف البرنامج من دون أن يحس التلميذ بذلك إذ أنه “من غير المنطقي أن يشرع الأستاذ مباشرة في البرنامج الدراسي وعقل التلميذ لم ينسى بعد صور قريته وهي تحترق وأكثر من ذلك فهناك من عاش مآس حقيقية”- يقول المتحدث- الذي أكد على ضرورة مراعاة كل الظروف الاستثنائيّة التي تسمح للأطفال المتمدرسين المتضررين بمزاولة موسمهم الدراسي في أحسن الظروف خاصة من الجانب النفسي وأن تأجيل موعد الدخول المدرسي قد يكون أولى الحلول لتجاوز هذه المحنة.

ويأمل أحد الأساتذة تجند زملائه من أجل فتح صندوق لجمع التبرعات بغرض التكفل بلباس وأدوات التلاميذ المتضررين من الحرائق وبالتالي السعي على خلق جو ينسي التلميذ ويلات الحرائق ويبعده عن المشاكل التي ستتخبط فيها العائلات المتضررة، علما أن العديد منها قد فقدت مصدر رزقها الوحيد سواء تعلق الأمر بالفلاحة أو تربية الدواجن أو الأبقار والأنعام أو خلايا النحل أو أشجار الزيتون وغيرها من المهن التي تسترزق منها العائلات القاطنة بأعالي الجبال.

14  شاحنة محملة بـ280 طنا من المساعدات تنتقل من بسكرة إلى تيزي وزو

انطلقت من عاصمة الولاية بسكرة الخميس قافلة تضامنية تضم 14 شاحنة كبيرة محملة بأكثر من 280 طنا من مختلف المساعدات، وذلك لفائدة الضحايا المتضررين من الحرائق الأخيرة بولاية  تيزي وزو.

هذه المبادرة التضامنية التي شارك فيها الجميع من سلطات وجمعيات ورجال مال وأعمال وممثلي المجتمع المدني، تأتي استجابة لنداء الواجب الوطني والمشاعر الأخوية الصادقة تجاه ضحايا هذه المأساة وهذه الكارثة الطبيعية التي تسببت فيها بعض أيادي الإجرام.

وخلال إشرافه على انطلاق هذه القافلة، أكد والي بسكرة عبد الله أبي نوار أنه وبمجرد سماع نبأ اندلاع الحرائق  ما خلفته من ضحايا وخسائر عبر عديد الولايات وعلى رأسها ولاية تيزي وزو تم الاتصال مباشرة مع الوالي للاطمئنان والسؤال عن الاحتياجات الضرورية المطلوبة بصفة استعجالية في ظل هذه الظروف، لتنطلق بعدها وعلى الفور عملية جمع التبرعات التي انتهت في ظرف قياسي بفضل استجابة الجميع في الهبة التضامنية الواسعة التي تعودت عليها بسكرة في هكذا ظروف.

كما أكد والي بسكرة أن ما تم إرساله في هذه القافلة يتمثل في 14 شاحنة بحمولة 20 طنا لكل منها وهي تضم مواد ضرورية أبرزها المياه والعجائن وغيرها من المواد، مذكرا بأن قافلة أخرى من 6 شاحنات قد انطلقت باتجاه ولاية تيزي وزو في الساعات الماضية، والعملية حسبه ستتواصل لجمع تبرعات أخرى لفائدة بقية الولايات المتضررة.

إلى ذلك، تتواصل على مستوى عدة بلديات بولايتي بسكرة وأولاد جلال المتجاورتين هبات التضامن مع المتضررين من حرائق الغابات الأخيرة وهذه العمليات التضامنية انطلق بعضها باتجاه تيزي وزو وبعضها الآخر متواصل في جمع التبرعات في صورة رائعة للتضامن الوطني.

مصالح أمن ولاية بجاية تشارك في إخماد الحرائق

تدخلت مصالح أمن ولاية بجاية لإخماد النيران في المناطق الغابية المحاذية للأحياء السكنية بمدينة بجاية والمجمعات السكنية والمدن الساحلية المجاورة.

ويأتي هذا التدخل في إطار حماية الأفراد وممتلكاتهم، حيث تم تسخير كل الإمكانيات البشرية والمادية من آليات ومركبات الأمن الوطني بهدف تقديم يد المساعدة لعناصر الحماية المدنية لإخماد الحرائق والحفاظ على الأرواح، كما ساهمت قوات الشرطة في تسهيل ومواكبة تنقلات مركبات الحماية المدنية والمصالح الأخرى وتطويق محيط بؤر النيران لتمكين هذه الأخيرة من تأدية مهامها في أحسن الظروف .

نادي المقاولين للمتيجة يدعم مستشفيي البليدة بشاحنتي مستلزمات طبية

تدعم كل من المستشفى الجامعي فرانس فانون وإبراهيم تريشين (فابور سابقا) بولاية البليدة، أول أمس، بمستلزمات طبية تقدم بها نادي المقاولين والصناعيين للمتيجة من شأنها المساهمة في التكفل الجيد بمرضى جائحة كورونا، حسبما كشف عنه رئيس النادي فتحي عمور.

وأوضح السيد عمور لوكالة الأنباء الجزائرية، انه تم اليوم تدعيم المستشفى الجامعي فرانس فانون وإبراهيم تريشين بشاحنتين مملوءتين بمستلزمات طبية تمثلت أساسا في 160.000 قناع طبي واقي و400 بذلة طبية واقية لفائدة الأطباء والممرضين.

وأضاف أن هذه العملية جاءت بناءا على طلبات واحتياجات الفرق الطبية على مستوى هاتين المؤسستين الاستشفائيتين اللتين يتم التواصل معهما بصفة يومية للنظر في احتياجاتهما في ظل الارتفاع المحسوس لحالات العدوى بكوفيد 19 المتحور.

كما صرح السيد عمور قائلا بأنه سيتم خلال بداية الأسبوع القادم تنظيم عملية ثانية مماثلة لفائدة هاتين المؤسستين الاستشفائيتين، وذلك من خلال تدعيمهما بـ 6000 بذلة طبية و20.000 ما بين قبعات وواقيات الأحذية والعديد من المستلزمات الطبية الأخرى.

وأضاف أن هذه العملية تندرج في إطار التضامن والتآزر مع الجيش الأبيض والتكفل الجيد باحتياجاته في مسعى للتخفيف من حدة الموجة الثالثة للوباء التي تجتاح الجزائر.

تيبازة ترسل 80 طنا من المساعدات للمتضررين من الحرائق بتيزي وزو

انطلقت عصر الخمس، من مقر ولاية تيبازة قافلة محملة بـ 80 طنا من المساعدات الإنسانية لصالح المتضررين من حرائق الغابات بولاية تيزي وزو التي خلفت خسائر بشرية ومادية فادحة.

وتضم القافلة التي تندرج في إطار الهبة التضامنية التي تشهدها مختلف ولايات الوطن لنجدة ولاية تيزي وزو، الولاية الأكثر تضررا من حرائق الغابات، مواد غذائية أساسية وأفرشة وأغطية ومياه معدنية، فضلا عن بعض المواد شبه الصيدلانية ومواد ووسائل الوقاية من فيروس كورونا.

ولدى إشراف والي تيبازة، لبيبة ويناز، على انطلاق القافلة، كشفت أن حملة التضامن مع سكان ولاية تيزي وزو ستبقى متواصلة حيث تعتزم مصالح ولاية تيبازة تنظيم ثاني قافلة إنسانية الأسبوع المقبل.

وساهم في تأطير أول قافلة تضامن تنطلق من ولاية تيبازة في تجاه ولاية تيزي وزو، مديريات قطاعية، على غرار مديرتي التجارة والتضامن والشباب والرياضة.

كما ساهم بالعطاءات ضمن هذه القافلة، جمعيات وأعضاء المجتمع المدني، وذلك في لفتة للتخفيف من آلام وحدة هول الحرائق التي أودت بحياة عدد من أبناء هذا الوطن، فضلا عن الخسائر المادية وخسائر الثروة الحيوانية والغابية.

وشهدت أيضا ولاية تيبازة هبات تضامنية عفوية مماثلة نظمتها مجموعات خيرية تنشط على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ انطلقت ليلة أمس قافلتين تضامنيتين من كل من واد مرزوق، حي شعبي بأعالي تيبازة، وكذا من مدينة بوسماعيل، فيما تقوم حاليا عدد من الجمعيات الخيرية بجمع المساعدات بغرض إرسالها لولاية تيزي وزو وبجاية.

جازي تشارك في الهبة التضامنية

قامت شركة “جازي” بإرسال مساعدات إلى المناطق المتضررة من الحرائق عبر الوطن، وذلك بالشراكة مع عدة جمعيات مثل البنك الجزائري للغذاء و”سيدرا” والجمعية الوطنية للعمل التطوعي.

 ومنحت “جازي” سكان تلك المناطق 2 جيغا بايت إنترنت ورصيد 1000 دينار صالحة لمدة 7 أيام، وذلك للسماح لزبائنها المتضررين من الحرائق بالتواصل والبقاء على اتصال مع ذويهم خاصة في هذه الفترة الصعبة.

و كانت “جازي” قد شرعت في عملية تضامنية لصالح العائلات المتضررة من وباء كورونا في منتصف شهر جويلية الفارط،

وقدمت “جازي” تعازيها لأسر الضحايا، مؤكدًة لهم دعمها و تضامنها معهم في هذه الظروف الصعبة.

إصابة عون حماية مدنية بحروق متفاوتة
إغماءات وسط المواطنين بعدما حاصرتهم النيران بالبليدة

عاش قاطنو بلدية عين الرمانه إلى الجنوب من ولاية البليدة، ليلة عصيبة من هول موجة الحرائق التي لم يسبق لها مثيل، حيث حوصر الأهالي واضطروا للفرار فجرا من ديارهم، فيما تعالى صراخ الحيوانات البرية وهي تحترق في مشهد جعل المواطنين يذرفون الدموع.

تجددت الحرائق التي شهدتها منطقة سيدي عمور ببلدية عين الرمانة الواقعة في الحدود بين ولايتي البليدة والمدية، بالرغم من الجهود المضنية لوحدات الحماية المدنية، أين سجل إصابة عون بحروق متفاوتة، لتندلع النيران من جديد عبر عدة نقاط كان أخطرها بمنطقة تولڤيت القريبة من منطقة الريحان حيث يتواجد السكان، وتأججت ألسنة اللهب مع ساعات الصباح الأولى بفعل هبوب الرياح والارتفاع الشديد في درجات الحرارة ووصلت إلى المحيط السكني ما خلف حالة من الذعر تزامنا وحالات الإغماء المسجلة بسبب الاختناق وغطت سحابة دخان كثيفة سماء المنطقة، وعلى الفور تجند الشباب في محاولة لإخماد ألسنة اللهب القريبة من المساكن وباشروا عملية إجلاء العائلات، وفر الجميع في مشهد مأساوي صنعه لون السماء البرتقالي وعويل النساء وصراخ الأطفال، تاركين ممتلكاتهم ومساكنهم أملا في النجاة، وقال أحد الشباب المشاركين في عملية الإجلاء أن ما حز في نفوسهم مشهد القردة والحيوانات البرية وهي تصرخ بعدما طوقتها النيران.

 وتسببت سلسلة الحرائق المشتعلة ببلدية عين الرمانة في خسائر معتبرة، لاسيما وأن الحرائق بلعت مستوى لم يسبق له مثيل، حيث أتت على مساحات هامة من الأشجار المثمرة والمزروعات وحقول تربية النحل وإسطبلات الأغنام، فيما تفحمت حيوانات برية نادرة.

وسجلت ولاية البليدة، على مدار اليومين الأخيرين، حرائق مروعة، اندلعت في مناطق متفرقة أهمها حريق سيدي عمور بعين الرمانة الذي امتد إلى أعالي تمزقيدة مابين واد خميس وواد الحد، وكذا حريق غابة تسالة الواقع بطريق العيساوية في بلدية بوقرة، وحريق بني وادفل بصوحان، لتمتد ألسنة اللهب نحو منطقة الجبابرة المحاذية.

من جهتها مصالح الحماية المدنية جندت 250عون ووضعت كل فرق التدخل في حالة تأهب وحجز كلي للأعوان، لتتدخل بعدها المجموعة الجوية للحماية المدنية بطائرة مروحية للمساهمة في إخماد الحريق ببلدية قرواو على بؤرتي سيدي عيسى وواد خميس.

شقيقته التحقت به إلى دار الخلد بعد 24 ساعة
قرية الحجاجرة بغليزان تزف شهيد حرائق تيزي وزو

الشاب كوردال بوعلام، من مواليد 21 فيفري 1995 بقرية الحجاجرة ببلدية سيدي سعادة في ولاية غليزان، من بين الجنود الذين استشهدوا في حرائق تيزي وزو أثناء تأدية مهامه في إخماد الحرائق رفقة زملائه، حيث عم الحزن وسط أفراد عائلته وجيرانه الذين سارعوا إلى بيت الشهيد لتقديم واجب العزاء، وعنه يقول والده بلحول، إن بوعلام كان قد التحق بصفوف الجيش الوطني الشعبي سنة 2013، كعريف، هو أكبر إخوته، بعدما فقد شقيقه بسبب مرض عضال أصابه، كما أنه يتيم الأم، ليتحمل مسؤولية الإنفاق على عائلته البسيطة، متحديا الظروف الاجتماعية الصعبة التي تعيشها، مما أدى به إلى البحث عن منصب عمل لكسب لقمة العيش، ليجد ضالته في صفوف الجيش لتحقيق أمنيته.

وقال والده إن ابنه بوعلام كان محبوبا من طرف الجميع هنا بالقرية، نظرا لحسن معاملته مع عائلته وجيرانه، وقضى عيد الأضحى بين عائلته، وبعد مرور ثلاثة أيام على العيد، عاد إلى ثكنته بعدما ودع أفراد أسرته الوداع الأخير، إلى أن وقعت حادثة تيزي وزو، يقول والد الشهيد، حيث أخبرته ابنته الكبرى، عن حدوث حرائق بغابات تيزي وزو، استشهد فيها 25 جنديا، وهو ما أقلق الأب الذي انتباه الخوف على مصير فلذة كبده، فقام بمحاولة الاتصال هاتفيا بابنه بوعلام للاطمئنان عليه، غير أن هاتفه كان مغلقا، وكرر المحاولة ثانية عن طريق رقم هاتفه الثاني ليرد أحد زملائه قائلا للوالد إن بوعلام أصيب بحروق وتم نقله إلى المستشفى قبل أن يقطع المكالمة الهاتفية مباشرة، حيث راوده الشك وأحس أن الابن من بين الضحايا الذين توفوا في الحادث، إلى أن تم إبلاغه من قبل الجهات الرسمية أن بوعلام كان من بين الضحايا الذين استشهدوا، وواصل والد الشهيد قائلا إن هذا الخبر نزل كالصاعقة على العائلة وسكان قرية الحجاجرة، الذين توافدوا منذ الدقائق الأولى لسماع الخبر إلى بيت عائلة كوردال معزين في وفاة ابن قريتهم الذي عرفوا عنه حسن أخلاقه وعلاقته الطيبة مع الجميع.

وشاء القدر أن تلتحق به شقيقته الكبرى “ك. زهرة” البالغة من العمر 35 سنة، متزوجة وأم لأطفال، بعد إصابتها بمضاعفات صحية منتصف الليل، بعد أقل من 24 ساعة من وفاة شقيقها بوعلام.

وقامت مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن لولاية غليزان، صبيحة يوم الخميس، بتقديم التكفل النفسي والطبي من قبل فرقة متكونة من أخصائي نفساني عيادي، وطبيب عام، وأخصائية اجتماعية، ومساعدة اجتماعية للخلية الجوارية للتضامن، وذلك جراء الحادثة الأليمة التي ألمت بعائلة كوردال بلحول التي فقد الابن بوعلام وشقيته زهرة، كما قدم والي ولاية غليزان عطالله مولاتي والسلطات المدنية والعسكرية واجب العزاء لعائلة الشهيد.

وفاة شقيقين حرقا في حرائق بغابات سطيف

لقي، الخميس، شقيقان حتفهما حرقا ببلدية الدهامشة في ولاية سطيف، بعدما حاولا إنقاذ ممتلكاتهما الفلاحية، إثر نشوب حريق مهول بمنطقة غابية وامتد إلى أراض فلاحية.

النيران اشتعلت، أمسية يوم الخميس، بشعبة القيطون ببلدية الدهامشة، الواقعة شمال شرق ولاية سطيف، أين التهم الحريق أشجار الغابة والأحراش، لتتسع رقعته بأرض فلاحية تابعة لشقيقين، يبلغان من العمر 42 و44 سنة، حاولا إنقاذ صناديق النحل التي داهمتها النيران، لكن مع ارتفاع ألسنة اللهب لم يتمكن الشقيقان من الهرب والتهمتهما النيران في مشهد مفزع وأصابتهما بحروق بليغة فارقا على إثرها الحياة، لترتفع حصيلة الضحايا بولاية سطيف إلى 3 شهداء، بعد وفاة شيخ ببلدية عين السبت في نفس الظروف منذ ثلاثة أيام.

وقد اتسعت رقعة الحريق لتلتهم مساحة شاسعة من الأشجار والحشائش والأحراش، ما استدعى تدخل فرق الحماية المدنية التابعة لبلديات بني عزيز وعين الكبيرة وعموشة والعلمة بمعية مصالح الغابات، كما تدخل سكان الدهامشة بقوة لإخماد الحريق الذي استمر إلى ساعة متأخرة من الليل.

يذكر أن محاولات إخماد النيران التي يقوم بها المواطنون تتم دون أخذ الحيطة واللوازم الضرورية، ولذلك ينصح رجال الحماية المدنية كافة المتطوعين بضرورة ارتداء لباس واقي يحمي كل أنحاء الجسم مع ارتداء أحذية خاصة، وكمامات لحماية الجهاز التنفسي وتجنب الاختناقات بالدخان، كما ينصح المختصون بعدم التغلغل داخل الغابة والبقاء دوما بالقرب من فرق الحماية المدنية التي لها خبرة في التعامل مع الحرائق.

سكان قالمة يستغيثون: “أرسلوا إلينا طائرات الإطفاء”

مازالت سلسلة الحرائق المدمّرة التي شبت منذ مساء الأربعاء الماضي بجبال بني صالح، بولاية قالمة، تلتهم الأخضر واليابس، بعدما واجهت فرق الإطفاء التابعة للحماية المدنية بالولاية صعوبة كبيرة في إخمادها بسبب صعوبة التضاريس الممتدة عبر عدّة بلديات شملتها النيران المشتعلة انطلاقا من بلدية بوشقوف، منذ مساء الأربعاء الماضي، وهبوب الرياح التي ساهمت في تأجيج ألسنة اللهب.

وقد استنفرت السلطات المحلية كل المصالح المعنية وفي مقدمتها وحدات الجيش الوطني ومديرية محافظة الغابات والجزائرية للمياه والبلديات للتدخل وتقديم كل الدعم لوحدات الحماية المدنية المتواجدة في الميدان، والتي اضطرت إلى تسخير كل فرقها وأعوانها والإعلان عن حالة لطوارئ القصوى، والاستنجاد بأعوانها وضباطها وقطع عطلهم السنوية أو أيام راحتهم للالتحاق بالوحدات المتواجدة بغابات جبل بني صالح في محاولة للتحكم في النيران المشتعلة، كما تم الاستنجاد بالرتل المتنقل لولاية قسنطينة، الذي وصل إلى المنطقة ليلة أول أمس الخميس للمشاركة في عملية إخماد النيران.

وأثارت ألسنة اللهب التي انتشرت بسرعة وامتدت إلى عدّة بلديات بالجهتين الشمالية والشرقية لولاية قالمة، حالة من الخوف والهلع في أوساط المواطنين والسكان المجاورين للمناطق الغابية، خوفا من وصول ألنيران إلى بيوتهم، حيث اضطروا إلى مغادرتها والابتعاد عن تلك المناطق حفاظا على سلامتهم، فيما التهمت السنة النيران ممتلكاتهم وتسببت في خسائر كبيرة لم يتم حصرها لحد الساعة، في انتظار الحصيلة النهاية.

وأمام هول الكارثة التي تشهدها منطقة بني صالح، فقد بادر مواطنون وبعض النشطاء مساء الخميس وأمس الجمعة، إلى جمع بعض المواد والتنقل إلى المنطقة لتقديم الدعم والمساعدة إلى فرق الإطفاء التي تواجه صعوبات كبيرة، في المناطق الجبلية، بسبب سرعة انتشار مواقد النيران في عدّة نقاط، وهبوب رياح “السيروكو”.

وإلى حد كتابة هذه الأسطر مازالت النيران تلتهم كل ما تجده في طريقها من أشجار غابية نادرة وحيوانات برية نادرة، داخل المحمية، فيما تعالت الأصوات إلى ضرورة تدخل أعلى السلطات للوقوف على حجم الكارثة، وتقديم الدعم اللازم لفرق الإطفاء بالإمكانيات اللازمة واستخدام الطائرات، خاصة في المناطق الجبلية وعرة التضاريس.

كما تدخلت وحدات الحماية المدنية بقالمة، أيضا مساء الخميس، لإخماد حريق مهول آخر شبّ بمنطقة بوحكيم ببلدية رأس العقبة وخلّف خسائر معتبرة.

وتواصل وحدات الدرك الوطني تحرياتها وتحقيقاتها لكشف هوية المتسببين في إضرام النيران، تزامنا مع الارتفاع القياسي في درجات حرارة الجو، خاصة وأن كل المعطيات تؤكد أن سلسلة الحرائق المشتعلة في قالمة منذ مطلع الأسبوع الماضي عبر العديد من البلديات مفتعلة.

الشروع في جمع المساعدات للمتضررين بجيجل
موجة الحرائق مستمرة وسكان المناطق الجبلية يتكبدون خسائر فادحة

لا تزال موجة الحرائق التي اشتعلت بولاية جيجل مستمرة، لتواصل التهامها للغطاء الغابي، وتكبد سكان المناطق الجبلية خسائر كبيرة بمنازلهم وممتلكاتهم.

وتواصل فرق الحماية والمدنية ومصالح الغابات، إلى جانب عناصر الجيش الوطني الشعبي وجموع المواطنين الذين رسموا صورة تضامنية كبيرة خلال هذا الوضع الاستثنائي الذي تمر به الولاية، عمليات إخماد النيران المشتعلة منذ ما يزيد عن أسبوع، وفيما نجحت في إخماد حوالي 20 حريقا، لا تزال أكثر من 10 حرائق أخرى مشتعلة، على غرار تلك المشتعلة منذ أيام ببلدية برج الطهر بمنطقة بوميدول ولعمارشة، حيث قال سكان هذه المناطق أن الحرائق أتت على الأخضر واليابس، إذ أتلفت مساحات كبيرة من الغطاء الغابي ووصلت حتى إلى منازل المواطنين التي احترق بعضها، ما اضطرهم للهروب منها ومغادرتها حماية لأنفسهم وعائلاتهم، ناهيك عن الخسائر المتعلقة بحقولهم وبساتينهم وأشجار الزيتون والأشجار المثمرة، وكذا إسطبلاتهم وحيواناتهم، حتى إن سكان العديد من القرى اضطروا إلى وضع مناوبة حراسة لمراقبة الوضع خوفا من وصول النيران إلى المنازل والقرى الأخرى المأهولة بالسكان، فيما وجهوا نداءات الاستغاثة من أجل مساعدتهم، وهو ما شرعت فيه العديد من الجمعيات الخيرية، حيث بدأت في جمع المساعدات من أجل إيصالها إلى العائلات المتضررة.

بدوره، لا يزال حريق منطقة العقبية بالسطارة مشتعلا منذ السابع من شهر أوت الجاري على مستوى ثلاث نقاط هي بوشارف برج وبركات، بسبب صعوبة تضاريس المنطقة، رغم النجاح في إخماد جزء كبير منه، وهو نفس الوضع بمنطقة الشريعة بزيامة منصورية وحرمة تباينت بتاكسنة، بني معاندة ولعرابة بالميلية، محسن ببرج الطهر، الطيانة بالجمعة بني حبيبي، والزوبية وسدات بالشقفة.

وكان والي جيجل عبد القادر كلكال قد تنقل إلى بلدية تاكسنة يوم الخميس الفارط برفقة قائد المجموعة الإقليمية للدرك الوطني، ومدير الحماية المدنية للاطلاع على عملية إخماد الحرائق، حيث كشف عن تسجيل اشتعال 30 حريقا منذ 09 أوت الجاري على مستوى 15 بلدية بجيجل، تم إخماد عشرين منها ولا تزال عشرة مشتعلة، فيما تم تسخير 509 عونا من مختلف المصالح المتمثلة في الحماية المدنية، الغابات، الجيش الوطني الشعبي، الدرك الوطني، وعمال البلديات لإخمادها، مع تسخير 125 آلية.

يذكر أن موجة الحر التي تعرفها ولاية جيجل منذ أيام لاتزال مستمرة خلال الأسبوع الجاري حسب التوقعات، مما قد يصعب مهمة إخماد الحرائق المشتعلة بالولاية إلا باستعمال الطائرات.

انفجار 7 ألغام تعود للحقبة الاستعمارية ونجاة 5 من أعوان الحماية بالطارف

أغلقت السلطات المحلية والأمنية في ولاية الطارف، على إثر الحرائق التي اندلعت في جبال وغابات البلديات الحدودية، الطريق الرابط بين بلديتي العيون وأم الطبول بعد انفجار 7 ألغام مضادة للأفراد مزروعة على خط شال تعود للحقبة الاستعمارية، بمنطقة عين برقوقاية، تجنبا لوقوع حوادث مميتة.

 من جهة أخرى، أجلى أعوان الحماية المدنية خمسة من رفاقهم كادوا أن يهلكوا وسط النيران على مستوى ذات الغابات بجبل عين برقوقاية بين البلديتين الحدوديتين، وذلك بعد تعرضهم للاختناق جراء التصاعد الكثيف لأعمدة الدخان التي غطت المنطقة وحجبت الرؤية، وقد قدمت لهم الإسعافات الأولية وقدَر لهم النجاة بحياتهم من هلاك كاد يكون محققا، إلى ذلك، شهدت باقي البلديات خلال اليومين الأخيرين من الأسبوع المنقضي تواصل اندلاع الحرائق التي طالت مختلف الغابات والسفوح الجبلية وأتت على احتراق عشرات الهكتارات من الأنسجة النباتية والغابية وإتلاف مئات الأشجار المثمرة وحزم التبن ومغروسات البساتين والحقول.

 وحسب ما أعلنت عنه الحماية المدنية في نشرياتها المتعاقبة، فإنه تمَ تسجيل قرابة العشرين موقدا للنيران التي زرعت الرعب في نفوس سكان المناطق الريفية والمشاتي المتاخمة للغابات ومواقع النار التي سُخر لإخمادها 50 شاحنة إطفاء، وأكثر من 200 عون، أخمدوا 11 حريقا على مستوى غابات اليفشة والدريدير والقرقور بالطارف والحناية وكدية الدراوش ببلدية بريحان، الوليجة وبوشليقة بالزيتونة وبير النخلة بعين الكرمة وأم علي ببوقوس وغابة بن حو برمل السوق، بينما لازالت عمليات الإطفاء متواصلة في المواقد المتبقية.

إتلاف 15 هكتارا من المساحات الغابية وأشجار الزيتون في ميلة

لاتزال ألسنة النيران تلحق خسائر معتبرة بالمساحات الغابية والأشجار المثمرة بولاية ميلة، لأسباب لازالت غامضة، حيث اندلع أول أمس، في حدود الساعة منتصف النهار و25 دقيقة، حريق مهول أتى على حوالي 15 هكتارا منها 9 هكتارات مساحات غابية متمثلة في الأدغال والأحراش و6 هكتارات من أشجار الزيتون بالمنطقة المسماة أقارو التابعة لبلدية تسدان حدادة شمال عاصمة الولاية ميلة.

وتدخلت وحدة القطاع للحماية المدنية لبلدية تسدان حدادة مدعمة بالوحدة الثانوية لبلدية فرجيوة وكذا كتيبة الجيش لبلدية العياضي برباس، محافظة الغابات لولاية ميلة، الدرك الوطني، السلطات المحلية ومختلف الجمعيات الناشطة بالمنطقة، إضافة إلى عشرات المواطنين الذين شاركوا في عملية إخماد النيران بقوة التي نشبت في مساحات شاسعة من الأدغال والأحراش والأشجار المثمرة، وقد قدرت الخسائر بـ15 هكتارا منها 9 هكتارات أحراش وأدغال و6 هكتارات أشجار الزيتون ملك للخواص، وحوالي 200 حزمة تبن، مستودع للخردوات يقع بالقرب من مكان الحريق، فيما تم إجلاء العديد من المواطنين القاطنين بالقرب من الحريق بسبب الدخان المتصاعد من ألسنة اللهب، لتلقي العلاج بمصلحة الاستعجالات بالعيادة المتعددة الخدمات لبلدية تسدان حدادة، بعد ما اضطرت عشرات العائلات القاطنة بالقرب من مكان الحريق إلى الهروب من مساكنها بسبب كثافة النيران، وذلك خوفا من محاصرتها لهم من كل الجهات، خاصة مع  قوة الرياح وسرعة انتشار النيران والارتفاع الكبير في درجات الحرارة التي فاقت الـ45 درجة، الأمر الذي  أجبرهم على الرحيل والهروب من منازلهم رفقة أبنائهم خوفا من هلاكهم، فيما تفيد مصادر “الشروق اليومي” بأن أعوان الحماية المدنية استطاعوا انقاذ مجمع سكني يقع بالقرب من مكان الحريق، ملعب جواري، مستودعين كبيرين وباقي الغابة، وذلك بحضور قائد القطاع العسكري لولاية ميلة.

وببلدية تاجنانت جنوب ميلة، تسببت ألسنة اللهب، مساء أول أمس، في إتلاف 600 حزمة تبن بمنطقة دمة لحدادة.

من جهتها باشرت المصالح المختصة تحقيقا في الحادث .

حرائق سطيف وبجاية تلهب سكان برح بوعريريج

يواجه سكان ولاية برج بوعريريج، منذ بداية موجة الحرائق التي اجتاحت عددا من ولايات الوطن، على غرار ولاية سطيف وبجاية موجة حر رهيبة، حيث وصلت درجة الحرارة إلى 49 درجة مئوية.

ألزم الارتفاع الملحوظ في درجة الحرارة سكان ولاية برج بوعريريج على المكوث في البيت، نتيجة ارتفاعها بشكل فاق تكهنات نشرات الأرصاد الجوية، حيث تجاوزت درجة الحرارة طيلة الأيام الماضية الـ40 وقاربت الخمسين درجة في العديد من المناطق المجاورة للولاية، على غرار ولاية سطيف بشكل خاص بسبب الحرائق الكبيرة التي تشهدها مناطق بوعنداس، حربيل، قنزات وغيرها من بلديات وقرى تراب الولاية سطيف وكذا الحرائق التي اشتعلت بولاية بجاية، حيث تسببت الحرائق في ارتفاع درجة الحرارة، بالإضافة إلى انتشار الدخان بشكل يوحي أن الحرائق مشتعلة في مكان قريب داخل الولاية، حيث وجد غالبية السكان أنفسهم مجبرين على المكوث في المنازل وأمام المكيفات الهوائية في ظل الحرارة التي لا تطاق، موازاة مع الحجر المفروض على المدن الساحلية بسبب انتشار “كوفيد 19″، الأمر الذي حال دون تمكنهم من قضاء العطلة الصيفية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!