-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وقفة عزاء وعرفان لموقف العائلة

قيادات جمعية العلماء في بيت الشّهيد جمال بن اسماعيل

صلاح الدين. ع
  • 1629
  • 1
قيادات جمعية العلماء في بيت الشّهيد جمال بن اسماعيل
أرشيف

اجتمعت قيادات جمعية العلماء المسلمين، الأحد، في الولايات ببيت الشهيد جمال بن اسماعيل يتقدمهم الأستاذ الدكتور عمار طالبي رفقة الشيخ يحيى ساري وكريم رزقي وآخرون قدموا من كل ولايات الوطن، وذلك لتقديم واجب العزاء والوقوف وقفة إجلال واحترام الوالد الشهيد الأستاذ نور الدين بن سماعيل، الذي أطفأ نار الفتنة بتعقله ورزانته من خلال تصريحاته التي يدعو فيها إلى الوحدة الوطنية، وعدم استغلال الجريمة في إذكاء الفتنة والاختلاف بين الجزائريين.

وقال الدكتور عمار طالبي في كلمة مؤثرة أن الموقف الذي عبر عنه والد الشهيد منسجم مع المبادئ التي تربى عليها الرجل على أيدي رواد الوطنية في منطقة قدمت للجزائر أبطالا عظماء، فمدينة مليانة كانت في قلب الأحداث على مر التاريخ، وبعد الاحتلال الفرنسي انضوت تحت لواء الأمير عبد القادر مكافحة لاستعادة السيادة، كما قدمت رجالا أبطالا خلال الثورة التحريرية ومع انطلاق الثورة التحريرية الجزائرية في الأول نوفمبر 1954، ومن أبرزهم “علي لابوانت”، “أحمد بوقرة”، ومؤسس الكشافة الإسلامية الجزائرية “محمد بوراس”.

ودعا عمار طالبي إلى تطبيق القصاص مع المجرمين الذين قتلوا ومثلوا بجثة الشهيد جمال بن سماعيل، لأن الجرم الذي ارتكبوه فاق كل التصورات، وأن المستهدف هو الوطن كله وليس الشهيد جمال فقط، مؤكدا أن المخطط كان الدفع نحو الفتنة والانقسام بين الجزائريين. وبالمناسبة انتقد طالبي كل الأصوات التي تحاول التفريق بين الجزائريين على أساس لغوي أو عرقي، مؤكد أن الإسلام أعاد مفهوم الإنسانية وألغى الفوارق العرقية والعرقية والثقافية، ووضعها ضمن الثراء والتنوع على التضاد والاختلاف.

من جهته قال كريم رزقي مسؤول العلاقات الخارجية في لجنة الإغاثة التابعة لجمعية العلماء المسلمين في تصريحات على هامش الزيارة أنه دخل منذ الأيام الأولى في اتصالات في أعيان وعقلاء منطقة ناث اراثن من أجل التبرؤ من المتورطين في الجريمة النكراء الذي قام به ثلة من المنحرفين، مؤكدا أن الجريمة المرتكبة في حق الشهيد هزت الجزائريين جميعا نظرا لبشاعتها، وأنه يقع على الأعيان والعقلاء في منطقة ناث اراثن لجم الأصوات المتطرفة والانفصالية التي تدفع باتجاه التّعفين والفتنة، وقال آن الأوان ليقوم العقلاء بواجب المبادرة لتصويب الأمور وعدم ترك المجال للمغامرين والمجرمين ليوقعوا بين الجزائريين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • مواطن جزائري

    عليه رحمة الله تعالى ولأهله الصبر والسلوان