-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

قيس سعيد: الجزائر لديها مليون ونصف شهيد وتونس مليون ونصف خبير (فيديو)

الشروق أونلاين
  • 13400
  • 9
قيس سعيد: الجزائر لديها مليون ونصف شهيد وتونس مليون ونصف خبير (فيديو)

قال الرئيس التونسي قيس سعيّد، إن ما يدور من تسريبات حول اعتزامه القيام بانقلاب دستوري للسيطرة على مقاليد الحكم “أمر مخجل”، وإن الجزائر لديها مليون شهيد وتونس لديها مليون خبير قانوني ودستوري.

جاء ذلك خلال اجتماعه، اليوم الأربعاء، برئيس الحكومة ووزير الداخلية بالنيابة هشام المشيشي، في أول لقاء بينهما منذ أشهر في قصر قرطاج، بسبب الخلافات بينهما حول الاختصاصات، بحضور وزير الدفاع إبراهيم البارتاجي.

وقال قيس سعيد خلال لقاء جمعه برئيس الحكومة هشام المشيشي و وزير الدفاع ابراهيم البرتاجي إنه يمارس صلاحياته بناء على الدستور و في اطار الشرعية ومشدّدا على أنه “ليس من دعاة الانقلاب والخروج على الشرعية”.

وانتقد سعيد المحللين الذين تحدثوا بخصوص مسألة اتهامه بالإعداد لانقلاب دستوري قائلا “الجزائر عندها مليون شهيد ونصف شهيد وتونس عندها مليون ونصف خبير.. خبراء في القانون وفي الدستور”.

وقال سعيد في تلميح بخصوص الوثيقة المسربة التي ادعى مروجوها وجود انقلاب دستوري عبر تفعيل الفصل 80 من الدستور…”نحن في ظل الفصل 80 وحالة الطوارئ، أما الانقلاب فهو الخروج عن الشرعية، ولا يمكن الحديث عن انقلاب دستوري، فالانقلاب يتم على الشرعية”.

رابط تصريحات قيس سعيد: https://fb.watch/5La8BsGQSV/

تسريب وثيقة رئاسية حول الصراع القانوني للسيطرة على الحكم

ونشر موقع “ميدل إيست آي” يوم 23 ماي 2021، وثيقة سرية مسربة من الرئاسة التونسية عما أسماه خطة للرئيس قيس سعيد نحو “دكتاتورية دستورية”.

وذكر الموقع الذي يصدر من لندن ويعمل على تغطية الأحداث في الشرق الأوسط، أن الوثيقة “تنص على أنه لن يُسمح للمشيشي والغنوشي بمغادرة القصر، الذي سيعزل عزلة كاملة عن الخارج، وفي الوقت ذاته سيتم إلقاء القبض على عدد من كبار السياسيين الآخرين ورجال الأعمال، وفي تلك المرحلة سيوجه الرئيس خطابا تلفزيونيا للأمة للإعلان عن انقلابه.
وأوضحت الوثيقة كيف سيٌفعل الرئيس قيس سعيد مادة في الدستور تمنحه -في حالة الطوارئ الوطنية- سيطرة كاملة على الدولة”.

وبموجب الخطة التي تم تسريبها، فإن الرئيس “سيدعو إلى اجتماع عاجل لمجلس الأمن القومي في قصره بقرطاج تحت ستار الوباء والوضع الأمني والحالة المالية العامة للبلاد”.

وسيعلن سعيد بعد ذلك ما أسمته الوثيقة بـ”الدكتاتورية الدستورية”، التي يقول واضعو الوثيقة إنها أداة “لتركيز كل السلطات في يد رئيس الجمهورية”.

ووصفت الوثيقة الوضع بأنه “حالة طوارئ وطنية” تنص على ما يلي: “في مثل هذه الحالة يكون دور رئيس الجمهورية أن يجمع كل السلطات في قبضته حتى يصبح مركز السلطة التي تمكنه حصريا من كل السلطات”.

بعد ذلك حسب الوثيقة، “سيعلن الرئيس سعيد للحاضرين، الذين من بينهم رئيس الوزراء هشام المشيشي ورئيس البرلمان زعيم حزب النهضة راشد الغنوشي، أنه سيفعّل الفصل 80 من الدستور الذي يسمح للرئيس بالاستيلاء على السلطات في حالة طوارئ وطنية”.

وذكر موقع “ميدل ايست آي” أنه جاء في الوثيقة أيضا تعيين اللواء خالد اليحياوي وزيرا للداخلية بالإنابة، وسيتم نشر القوات المسلحة “على مداخل المدن والمؤسسات والمرافق الحيوية”.

وفي الوقت ذاته “سيتم وضع الأشخاص الرئيسيين تحت الإقامة الجبرية، منهم من حركة النهضةونواب ائتلاف الكرامة، ومن نواب حزب قلب تونس، بالإضافة إلى رجال أعمال ومستشارين في ديوان رئيس الوزراء وغيرهم”.

ولجعل الانقلاب شعبيا، تقول الوثيقة إن “جميع مدفوعات الفواتير أو الكهرباء والمياه والهاتف والإنترنت والقروض المصرفية والضرائب سيتم تعليقها لمدة 30 يوما، وسيتم تخفيض أسعار السلع الأساسية والوقود بنسبة 20%.

وجاء في الوثيقة أيضا أن “الجلسة ستنتهي بعد ذلك دون السماح للحاضرين بمغادرة قصر قرطاج، مع إبقاء منطقة القصر الرئاسي، قبل وبعد ذلك، منفصلة مؤقتا عن شبكات الاتصال والإنترنت”.
بحسب الخطة فإن المشيشي سيبقى مؤقتا رئيسا للوزراء لتجنب الاضطرار إلى اتخاذ كل هذه الخطوات
كما تتضمن الخطة مقترحات لمنع أي برلماني مطلوب للمحاكم التونسية من مغادرة البلاد، وإعفاء جميع المنتمين إلى الأحزاب السياسية من مناصبهم في البلاد.

وسيجري الرئيس “تعديلا وزاريا شاملا مع الاحتفاظ برئيس الوزراء فقط دون غيره”، وسيتم نصحه من قبل مجموعة من لجان الطوارئ.

وذكر طموقع ميدل ايست آي” أن الرئيس التونسي، الذي تولى السلطة في عام 2019، قد اتهم من قبل بإرساء الأساس لـ”انقلاب ناعم” داخل تونس.

وفي وقت سابق من هذا العام، وصف دوره الرئاسي بأنه “القائد الأعلى للقوات المسلحة العسكرية والمدنية” خلال كلمة حضرها كل من المشيشي والغنوشي.

وقال الرئيس سعيد “لا يوجد تمييز.. القانون ونصوص العالم وقانون العقود والالتزامات كلها تذكر ذلك، القوات المسلحة هي الجيش وقوى الأمن أيضا”، وأثار ذكره الخاص لسلطة الرئيس على قوى الأمن الداخلي أجراس الإنذار داخل المؤسسة السياسية التونسية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • مواطن

    يقصد بمليون ونصف خبير في معرفة اتبزنيس مع الجزائريين ومعرفة جذبهم لتونس بالملايين قصد إحضار فلوسهم لتونس لملأ خزينتها.

  • marimel

    الجزائر لديها مليون ونصف شهيد وتونس مليون ونصف خبير ـ هل يضحكون علينا ليس هناك تشابه وما قصده بهده الجملة

  • علي عبد الله الجزائري

    الورقة سربت من موقع داخل بريطانيا وممول من امارة موزة القطرية خطاب قيس سعيد يعكس رسالة مشفرة للجهات المعنية التي تحاول قلب الاوضاع داخل تونس وتدمير اي تجربة ناجحة بالمنطقة

  • معلق حر

    الرئيس التونسي تصبح مسألة إستحواده على السلطة أو تسمية إنقلاب، لما يتجاوز مدة عهدته و التي تنتهي في 2024 دون إجراء إنتخابات جديدة تكون نزيهة، لا نتمنى لتونس سيناريو لبنان لأنه لما الأوضاع الاقتصادية تسوء، تضطرب الحياة السياسية.

  • عادل

    هذا التشبيه ليس في محله ولا ندري مايقصد بذلك

  • حوحو الجزائر

    نحن في الجزئر : مليون شهيد.. وأنتم في تونس : مليون خبير .. لكن التخلف هو سيد الموقف والأزمات تطاردنا والجهل أجر عقولنا .

  • موسطاش

    صدق من قال : العربي كويه لا تداويه ؟

  • تونس الخضراء

    مليون خبير ولا زالت تونس تتخبط في مشاكل إقتصادية وأمنية لك الله يابلدي العزيز لقد قهرتونا بالشفوي نريد العمل وليس كلام الصحف والمجلات

  • رمزي رمزي

    المعلومة الصادقة من تدوم. علينا بتحري كصادر المعلومة وتمحيصها .لسنا مغفلين لهذه الدرجة. ورقة تشريحية وتحليلية مندون رأس ولا توقيع ولا ختم... وتفرحون بنشرها... قليلا من المهنية