-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الشيخ محمّد المأمون القاسمي يوجّه نداء إلى الأمّة:

قِفُوا صفا واحدا لقطع الطريق عن الأعداء السافرين والمقنّعين

الشروق أونلاين
  • 785
  • 1
قِفُوا صفا واحدا لقطع الطريق عن الأعداء السافرين والمقنّعين
أرشيف

وجّه شيخ الزاوية القاسمية، رئيس الرابطة الرحمانية للزوايا العلمية، الشيخ محمّد المأمون القاسمي، نداء إلى الأمّة، على إثر الأحداث الأليمة الّتي عاشتها بلادنا في الأيام الأخيرة، منوها بالهبّة التضامنية الّتي برهن بها الشعب الجزائريّ، مرّة أخرى، على أنّه شعب واحد، صهرته الأيام، وما تزيده المحن والآلام إلاّ لحمة وتآزرا وتضامنا. ومن مظاهر ذلك، أعمال الإغاثة، وقوافل الخير الموجّهة إلى المناطق المنكوبة، من كافّة جهات الوطن.

وقال الشيخ القاسمي، بصدد جريمة الاغتيال النكراء الّتي استهدفت الشهيد جمال بن إسماعيل إنها جاءت لتعكّر صفو الأجواء الّتي عمّت أرجاء الوطن، وسادتها روح الأخوّة والتعاون والتكافل.
وقال “لقد كنّا نتابع الأوضاع، من قرب، منذ وقوع الجريمة؛ وما يزال همّنا الأوّل السعي لوأد الفتنة، وتجاوز آثار المحنة، بتكثيف الاتّصالات، والتعاون مع الخيّرين، في جبال النور، وفي مليانة مدينة العلماء والصالحين؛ وكرّرنا النداء إلى مزيد من الوعي بالمخاطر المحدقة بالوطن، والدعوة إلى وقوف الجميع، متعاونين، لقطع الطريق عن المتربّصين بوحدته، والضرب بشدّة وحزم على أيدي المجرمين الّذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون”.

وأضاف الشيخ القاسمي “إنّنا نهيب بشيوخ الزوايا وأئمة المساجد، والعلماء والدعاة والمربّين أن يكونوا في طليعة العاملين لتحقيق هذه الأهداف، وأن يسخّروا طاقاتهم للمحافظة على وحدة الأمّة، وقيمها الرّوحية والوطنية، وتثبيت مرجعيتها الدّينية الجامعة؛ وتفويت الفرصة على أعدائها السّافرين والمقنّعين، الّذين يسعون لتحقيق مخطّطات ومشاريع تخريبية، عجزت فرنسا عن تنفيذها، على امتداد فترة الاحتلال البغيض”.

وختم الشيخ بالقول “إنّنا اليوم في معترك شديد، وابتلاء عظيم؛ ممّا يتطلّب من الجميع أن يتحلّوا باليقظة، وينبذوا خطاب الكراهية وإثارة الفتن؛ ويجعلوا المصلحة العليا للوطن فوق كلّ اعتبار. إنّ مثل هذه الأعمال الإجرامية لا ينبغي أن تعرقل الجهود الّتي ما فتئنا نبذلها، مع المخلصين من أبناء الوطن، لدرء الفتن، ورأب الصدع، والتقريب بين مكوّنات المجتمع، لكي يعود إلى وضعه الصحيح، أسرة واحدة، تجمعه الأخوّة، وتؤلّف بين أفراده رابطة الإسلام. فما كان إلاّ الإيمان وحده ليجمع القلوب المتنافرة، وتَمَّحي في ظلّه الأحقاد والثارات، والنعرات والعصبيات؛ وتختفي بشعاره سائر الرايات”.

ع. ع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • كلمة حق ببلاش؟

    عدنا للزوايا وبتغول لامن يقف أمامه الا من له الجرأة في صمود الأبطال حتى لاترميه الأقدار ببركات لولايا" والبرهان .. قد تكلمت م على هؤلاء فلم هاهاها حسبنا الله ونعم الوكيل" فيمن يستهرون بالقيم والروحية والأخلاق الفاضلة والشر كيات المنومة لتصحى بهذه الو...