-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مديرو الابتدائيات يرفضون استلامها

كتب مدرسية مكدّسة بالمتوسطات!

نشيدة قوادري
  • 647
  • 3
كتب مدرسية مكدّسة بالمتوسطات!

يواجه مديرو المتوسطات على المستوى الوطني صعوبات في ضمان إيصال الكتب المدرسية إلى المؤسسات التربوية، بسبب رفض مديري المدارس الابتدائية استلامها، بحجة أنها لا تدخل ضمن مهامهم الرئيسية التي نصت عليها قوانين الجمهورية سارية المفعول.

أفادت مصادر “الشروق” بأن مصالح الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية المختصة، قد وزعت الأربعاء الفارط آخر دفعة من الكتب المدرسية على متوسطات و ثانويات الوطن، غير أن مديري المتوسطات من خلال موظفي المصالح الاقتصادية يواجهون عراقيل في ضمان إيصال الكتب المدرسية التي استلموها مؤخرا إلى المدارس الابتدائية الموزعة وطنيا، و ذلك بسبب رفض مديري هذه المدارس استلام الكتب على اعتبار أن مهمة بيع الكتب للتلاميذ في الدخول المدرسي المقبل، لا تدخل ضمن مهامهم و ليس في الأصل من صلاحياتهم، حيث جددوا مطالبة الوزارة الوصية بضرورة استحداث منحة على البيع على سبيل المثال كتعويض مادي عن المهمة، و إلا سيصرون على مقاطعة استلام وبيع الكتب المدرسية.

وأضافت مصادرنا بأن الكتب المدرسية التي من المفروض أن تصل إلى التلاميذ لا تزال مكدسة على مستوى المتوسطات، على اعتبار هذه الأخيرة هي التي تتكفل بحفظ حصص المدارس الإبتدائية من الكتب المدرسية ثم تقوم بضمان وصولها إلى الابتدائيات، مشددة في ذات السياق على أن الوصاية ملزمة بالتدخل المستعجل لأجل إيجاد حل جذري للمشكل الذي يتجدد مع كل دخول مدرسي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • عبدالسلام

    الدراهم، الدراهم.. مزال مافهموش بلي الدنيا فانية؟ كل يوم ناس تموت.. ربي يهدينا

  • شيخ قديييييييييييييييييييم

    يجب الضرب بأيدي من حديد على هؤلاء أشباه مديري الإبتدائيات و كما يقال إذا أسند الأمر لغير أهله فانتظر الساعة و هي على الأبواب آآآآآه منحة على بيع الكتب ملا أنا كفكف نطلب منحة على إبن نبعث للمدرسة يا وقت الرداءة بعينيها

  • ياسين

    رحم الله أيام زمان حينما كان مدير الابتدائية يمارس مهامه كمعلم ومدير في نفس الوقت...لقد ذهب الزمن الجميل والنية الصادقة في بذل الجهد والواجب لأجل تعليم أبناء الجزائر...أما اليوم حيث طغت الماديات واصبح الانسان عبدا للمادة وتقديسها أكثر من رب العباد وخالق الكون في ستة أيام...إنه الزمن الرديئ والفكر المتصحر وانتفاخ الذات وعبادتها؟؟؟