-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أشادت بها وكالة الأنباء الإيطالية الرسمية

كريمة لعرابة “سفيرة” الفن الجزائري في معرض بينال العالمي بالبندقية

الطاهر حليسي
  • 812
  • 0
كريمة لعرابة “سفيرة” الفن الجزائري في معرض بينال العالمي بالبندقية
أرشيف

تشارك الفنانة التشكيلية الجزائرية كريمة لعرابة في معرض بينال الفن العالمي بمدينة البندقية الذي بدأ نهاية شهر أفريل ويسدل الستار عنه يوم الرابع جوان المقبل، بمشاركة فنانين تشكيليين عالميين في عاصمة الجمال الكوني.

وتحضر الفنانة المبدعة التي سبق لها تمثيل الجزائر في أكثر من معرض دولي، بلوحة من مقياس 1.20متر على 120 متر، وتحمل عنوان “أن تكون مختلفا”، كانت رسمت فيها تسعة وجوه بأقنعة، بينها وجه مزركش ومزخرف، فيما تغطي بقع بيضاء عيون وأفواه البقية، مع ضربات فرشاة جمعت بين الذهبي والأزرق، لتقدم فكرة إنسانية أساسية تؤكد بأن الاختلاف عن الآخرين تنوع والتنوع هو أحد الأشكال القصوى للحرية التي تصنع البشر والإنسانيين الحقيقين دونما تكلف وتصنع أو نفاق وخاصة دون الخوف الذي رمزت له بالبقع البيضاء الحاجبة للرؤية والتعبير، حيث تجيش بكلمة تلخص ما جادت به اناملها السحرية بالقول: “لكي يكون الانسان مختلفا لابد أن يعبر إلى ذلك عبر أفكاره، فلا حرية دون حرية تفكير، فحرية التفكير هي عطر الخلود”.

وحققت لوحتها إشادة كبيرة من قبل كوكبة من النقاد، فاحتفى مقال وكالة الأنباء الإيطالية “أنسا” بعملها، الذي جمع في توليفة مبهرة بين الأقنعة الكرنفاليةالفينيسية والافريقية، ويعكس ذلك التزاوج الثقافي الذي تتمتع بها هذه الفنانة التي حملت بلادها في قلبها على مدار سبع عشرة سنة في الغربة بينها عقد كامل في مدينة البندقية، ورفعت لواء الألوان الجزائرية في محافل عدة بينها عرض ماتع بقاعة ” انجيليكا” بروما قبل عدة أشهر، كما أهدت رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لوحة زيتية بعنوان “رقصة العناصر الكونية” ممهورة بنص شعري من ابداعها قبل فترة.

واشتهرت هذه الفنانة الجزائرية بمدينة البندقية وفي عموم الأراضي الإيطالية، بكونها صاحبة مضمون أحدث ثورة في تصميم الأقنعة الفينيسية من خلال مزج الورود في التصاميم ما شكل علامة فارقة، بما حققه محلها الخاص الذي احتل الصدارة بين محلات البندقية قبل عدة سنوات.
وتنسب كريمة لعرابة شغفها بالفن إلى حبها لبلدها الجزائر، حيث تقول “أعيش في غربة منذ سنوات طويلة لكن بلادي تعيش في قلبي، وكل رغبتيهي أن أحقق مكاسب عظيمة للثقافة الجزائرية هنا في حال وفرت لي الإمكانات اللازمة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!