الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م, الموافق لـ 11 ربيع الآخر 1440 هـ آخر تحديث 09:54
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

تنتشر ظاهرة المحطات الخاصة بكلاسيكيات التلفزيون، مسرحاً ودراما وطرباً وبرامج وأفلام كارتون في حنين للزمن الجميل، حيث كانت بدايات ظهور “صندوق العجب” على بساطة ما كان يكتنزه المحتوى التلفزيوني آنذاك، لكنه قياساً بتلك الحقبة مثّل ثورة معرفية وترفيهية كبرى أسست لثوران المعلومات ووسائط ووسائل التواصل والبث والنشر في زمننا هذا.

فمن «روتانا كلاسيك» و«ماسبيرو زمان» و«كايرو زمان» و«دبي زمان» إلى «ميلودي كلاسيك»… تختص هذه الفئة من المحطات التلفزيونية فقط ببث الأعمال والإنتاجات القديمة التي، وسط الزحام والانفجار الفضائي وطغيان المحتوى الجديد، ما عادت تجد متنفساً ولا مكاناً لها رغم استقطابها شرائح عمرية عريضة.

وهذا لا يعني أن عرض كلاسيكيات الشاشة محصور في هذه الفئة من القنوات، لكن ما يميزها هو تخصصها واقتصارها على هذا المضمار في ما يشبه القطع مع المحتوى الحديث. فكل ما يعرض ها هنا قديم يرجع إلى عقود خلت في تخصص مثمر ومفيد يساهم في تنظيم هذا التوسع الهائل كمًا ونوعًا في المحطات والفضائيات، حيث يختلط الحابل بالنابل ويغدو بعضها مسرحاً لملء المحتوى بما هبّ ودبّ في شكل تختلط معه الأمور على المشاهد وتضيع البوصلة، ما يجعل التخصص أمراً محموداً ومطلوباً والحال هذه، لا سيما التخصص في المحتوى الكلاسيكي التلفزيوني وبما يساهم في إعادة الاعتبار والمكانة إلى ذاك المحتوى المؤسس.

فمتوسطو السنّ وكباره لا شك يحنون بطبيعة الحال إلى المحتوى التلفزيوني الذي كان يملأ سنوات طفولتهم وشبابهم ووجود محطات كهذه مختصة بالمحتوى الكلاسيكي، يقدم خدمة عظيمة بالدرجة الأولى إلى ملايين المشاهدين ممن باتوا يشعرون بنوع من الاغتراب وسط المحتويات الفضائية التلفزيونية الحديثة الموجهة خصوصاً للأجيال الجديدة والصاعدة ويعطيهم فسحات للاستمتاع والإفادة والعودة بذاكراتهم التلفزيونية إلى الوراء، والتي هي جزء محوري من خزين ذكرياتهم الماضية بحلوها ومرها.

https://goo.gl/5ThhJ7
الشروق تي في روتانا كلاسيك شروقيات

مقالات ذات صلة

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close