-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الوباء يحاصر الإصلاحات التربوية

كورونا ترهن إصلاح مناهج “الجيل الثاني”

نشيدة قوادري
  • 994
  • 0
كورونا ترهن إصلاح مناهج “الجيل الثاني”
الشروق

22 بالمائة نسبة وصول الكتب إلى المدارس واستئناف التوزيع في 25 أوت

سيستأنف الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية من خلال فروعه الجهوية، عملية توزيع الكتب المدرسية، بدءا من تاريخ 25 أوت الجاري، في حين بلغت نسبة مقاطعة المقتصدين ومديري المدارس الابتدائية لاستلام المناهج التربوية 78 بالمائة وطنيا. في وقت سيعرف ملف إصلاح مناهج “الجيل الثاني” تأخرا، إذ سيتم توزيع الكتب القديمة.

قالت مصادر “الشروق”، بأن الديوان للمطبوعات المدرسية قد وزع نسبة 79 بالمائة من الكتب المدرسية لمختلف المستويات والأطوار التعليمية الثلاثة، على فروعه الجهوية، وهي العملية التي توقفت مؤقتا بسبب العطلة السنوية، على أن يتم استئناف التوزيع في 25 أوت الجاري.

وأضافت مصادرنا أن عددا كبيرا من مديري المدارس الابتدائية والمقتصدين رفضوا استلام حصتهم من الكتب المدرسية من الفروع الجهوية، إذ بلغت نسبة المقاطعة 78 بالمائة، في حين لم تتجاوز نسبة وصول الكتب المدرسية إلى المؤسسات التربوية 22 بالمائة، الأمر الذي يفرض تحرك وزارة التربية لضمان وصول المناهج التعليمية للتلاميذ في وقتها.

وفي ملف إعادة إصلاح الإصلاحات التربوية، أكدت المصادر بأن العملية ستبقى مجمدة، بسبب تغير الأولويات في الوقت الراهن جراء الظرف الصحي رغم أن الوزارة الوصية كانت قد التزمت، بإعادة فتح الملف شهر مارس المنصرم، بدءا بتفعيل المجلس الوطني للمناهج واستقدام مختصين وخبراء في تعلمية المواد، لاستئناف مراجعة مناهج “الجيل الثاني” الموجهة لتلاميذ التعليم الابتدائي، لاستدراك الأخطاء اللغوية والمعرفية والنحوية وحتى التاريخية التى لا تزال موجودة لحد الساعة، رغم أن عديد الأساتذة سارعوا إلى تصحيحها واستدراكها ضمن مبادرات فردية قبل أن تغرس تلك الاختلالات في أذهانهم.

وفي الموضوع، قال رئيس نقابة الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين صادق دزيري، بأن “لونباف” تقترح على وزارة التربية إعداد منشورات خاصة للتنبيه بالأخطاء الموجودة في الكتب المدرسية، على أن يقوم الأساتذة بتصحيحها بأقسامهم، وبهذه الطريقة يتم المحافظة على الكتاب المدرسي الذي يعد مرجعا هاما للعملية التربوية، على اعتبار أن عملية إعادة الطبع ستكلف الديوان الوطني للمطبوعات خسائر كبيرة، في انتظار إعادة إصلاح البرامج والمناهج التربوية والكتاب المدرسي ككل.
وبالنسبة لقضية مقاطعة المقتصدين لبيع الكتاب المدرسي، التمست نقابة “لونباف”، من الوصاية، ضرورة تخصيص نسبة من أرباح الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية، لمنحها للمؤسسات التربوية لكي يستفيد منها المؤطرون من موظفي المصالح الاقتصادية ومسؤولي المخزن والمديرين أيضا، وبهذه الحالة سيتم ضمان وصول الكتب إلى المستفيدين في آجالها، كما يمكن استغلال تلك الاعتمادات المالية في تغطية العجز في حال ضياع الكتب على سبيل المثال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!