-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“كورونا” تغلق مؤسسات تربوية بوهران وتيزي وزو

خيرة غانو/ رانية. م
  • 1616
  • 0
“كورونا” تغلق مؤسسات تربوية بوهران وتيزي وزو
أرشيف

تجددت هواجس القلق والذعر في الوسط التربوي بوهران مؤخرا بسبب تسجيل حالات إصابة جديدة على مستوى مؤسسات تعليمية، استدعت غلق قسمين دراسيين داخل ثانوية، وإخضاع إداريين تلقوا العدوى بالمتحور الجديد لكورونا لعطلة مرضية وإجراءات الحجر الصحي في ثانوية أخرى.
وقد أثار هذا الوضع حالة استنكار في صفوف مربين على مستوى المؤسسات التي سجلت فيها إصابات، ويتعلق الأمر بثانوية مولود قاسم بعين الترك، أين رفض أساتذة التدريس في حركة احتجاجية قاموا بتنظيمها الأسبوع الفارط، للتنديد بما أسماه ممثلوهم عن نقابة – كنابست – بتجاهل مديرية التربية لوهران التطورات الأخيرة للوضع الوبائي، ووقوفها في موضع المتفرج حيال ما يواجهه عمال القطاع والتلاميذ على حد سواء من مخاطر صحية، لاسيما أن نفس الظروف وطريقة التعامل يسجلها ذات التنظيم على مستوى ثانوية العيد أحمد بمنطقة مسرغين، لاسيما بعد الإعلان الرسمي عن تفشي هذا الوباء بالمؤسسة، وتعرض ناظرها ومشرفة تربوية على مستواها للإصابة الكوفيد- 19.
هذا الوضع يصفه المنسق الولائي للكنابست في تصريحه للشروق بالخطير، متسائلا في المقابل: “أين هي مديرية التربية من كل ما يحدث في القطاع بسبب الموجة الرابعة لكورونا؟”، كما استهجن “عدم تكليف ذات الهيئة نفسها عناء النزول إلى المؤسسات ومعاينة تفاصيل الوضعية الوبائية عن كثب”، خاصة – كما يقول – إن “كل ذلك يجري في ظل الغياب التام للبرتوكول الصحي، الذي كنا سباقين للتحذير من عدم احترامه، خصوصا في المناطق النائية، أو ما يصطلح على تسميتها بمناطق الظل”، محملا بذلك المسؤولية التامة لمسؤولي القطاع في حال خروج الوضع عن السيطرة، وهذا بالنظر إلى خطورة هذا الفيروس الذي حصد المئات من أرواح موظفي القطاع في الموجات السابقة.
من جهة أخرى، أفادت مسؤولة خلية الإعلام والاتصال لدى مديرية التربية لولاية وهران أن المؤسسات التربوية سالفة الذكر، والتي أعلن عن تسجيل إصابات بكوفيد – 19 على مستواها، قد تم التكفل بها، مضيفة أن هناك تقريرا رسميا على مستوى الأمين العام لمديرية التربية لوهران يؤكد ذلك.
وعن قرار غلق قسمين تربويين، أوضحت ذات المسؤولة أن هناك لجنة مشتركة مكونة من ممثلين عن قطاعي التربية والصحة لمتابعة الوضعية الوبائية لكورونا بالمؤسسات التعليمية، مؤكدة بناء على الخطوات المتبعة خلال هذه الظروف، وأيضا معطيات التحقيق الأولي الذي تباشره المديرية في هذا الإطار، على أن الغلق لا يتم إلا بعد استنفاد كافة الإجراءات الوقائية، وبموجب قرار ولائي يصدره الوالي شخصيا بناء على تقرير طبي يعده مكتب الوقاية والصحة ولجنة المتابعة سالفة الذكر، حيث يؤكد فيه من خلال تحاليل المصل أو ما يعرف بالتحاليل السيرولوجية على وجود بؤرة لتفشي الوباء مثبتة بنتائج إيجابية للعينات الخاضعة للفحص المخبري، بما يعني أن الإصابات مؤكدة بالمتحور التاجي المستجد، مضيفة أنه لم يتخذ لحد الساعة أي قرار من هذا النوع.
ونفت المتحدثة غلق أي قسم أو مؤسسة تربوية في وهران بموجب الإجراءات المنصوص عليها في هذا الجانب في الوقت الحالي، فيما اعتبرت ما يتم تداوله سواء على لسان المنسق الولائي للكنابست أو أي تصريحات إعلامية من أي جهة كانت، تضخيما للوضع، كما أنه يشير في حال أثبت التحقيق المتواصل للمديرية صحته إلى أن قرار الغلق المتخذ غير قانوني، وعلى الإدارة التي قامت به تحمل مسؤوليتها في ذلك، كون هكذا إجراء لا يتخذ – حسبها – إلا بعد المرور على مرحلة التعقيم الشامل للمؤسسة التي سجلت فيها حالة اشتباه أو أكثر بالتعرض لعدوى الفيروس وخطوات وقائية أخرى.

علقت فيها الدراسة احترازيا لـ10 أيام
كورونا تغلق ثانوية “سحوي” بعزازقة في تيزي وزو

أمرت مديرية التربية لولاية تيزي وزو، بغلق ثانوية “سحوي علجية” ببلدية عزازقة ابتداء من يوم الأحد، وعلى امتداد 10 أيام كاملة، يمنع فيها التلاميذ والعمال من دخول المؤسسة بعد تسجيل حالات مؤكدة بالإصابة بفيروس كورونا.
وذكر البيان الصادر عن مديرية التربية بولاية تيزي وزو أنه وبعد ظهور حالات مؤكدة للإصابة بفيروس كورونا في محيط المؤسسة المذكورة، قررت اللجنة الصحية المكلفة بمتابعة الوباء في الوسط التربوي بالتنسيق مع مديريتي الصحة والتربية بإيعاز من الوالي وكذا رئيس دائرة عزازقة، غلق الثانوية لمدة 10 أيام ومنع التلاميذ والعمال من دخولها، حيث يتطلب الوضع حجرا صحيا إجباريا، لتفادي تفشي الوباء في أوساط التلاميذ وعائلاتهم.
وأفادت مديرية التربية بأنه تم الاشتباه في إصابة تلميذين، تم استدعاء أولياء أمرهما الذين أكدوا وجود حالات إصابة في المحيط العائلي، ومع تحرك السلطات الصحية تم تحديد 7 تلاميذ بين إصابات مؤكدة وأخرى مشتبه فيها، إلى جانب ممرضة الثانوية، مع الاشتباه في إصابة أستاذة، حيث دعت ذات الجهة إلى ضرورة تبليغ المسؤولين في المؤسسات التربوية بمستوياتها المختلفة بوجود حالات مؤكدة أو مشتبه فيها في محيط العائلات أو العمال مع توقف هؤلاء عن التوجه لمقرات عملهم لتفادي انتشار العدوى، مع الإشارة لضرورة تلقي اللقاح كحل أخير ووقائي للتخطي الخطر.
وجدير بالذكر أن حالة التسيب عادت للواجهة منذ أسابيع بولاية تيزي وزو، حيث تم التخلي عن التدابير الوقائية من الفيروس كالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة في وسائل النقل الجماعي وكذا الفضاءات العامة والتجارية، وأعلنت السلطات عن إجبارية ارتداء الكمامة بداية من يوم الأحد، تفاديا لتسجيل نتائج وخيمة مع دخول الموجة الرابعة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!