الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 م, الموافق لـ 12 ربيع الآخر 1441 هـ آخر تحديث 22:37
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

في وقت غير بعيد لم يكن الجزائريون يولون اهتماما كبيرا للديكور وبقيت عقلية تزيين واحدة تعتمد على “الكوفر لي” أي غطاء السرير بمخداته و” مسنده” …وبعهد سنوات تم التخلي عن المسند الطويل ودخلت اكسسورات كثيرة في ديكور السرير من بينها المخدات الصغيرة أو “الجوتيه” أما البطانية أو “الكوفرطية” الشتوية فبقيت محافظة على الصدارة مع قليل من المنافسة من “الپليد” أو الغطاء الصغير الذي يزين طرف السرير…

هذا الغطاء الدافئ له مهام عديدة، فيصلح أن نغطي به الأقدام عند مشاهدة التلفزيون، أو أن نتدثر به عند الشعور بالقليل من البرد بالإضافة إلى كونه ديكورا فخما للسرير وله ميزة خاصة أنه محمول ويمكن نقله من مكان إلى آخر.

أما الفرق بين الپليد والبطانية هو الحجم فهذا الأخير أصغر بكثير وهو إكسسوار ديكور بالدرجة الأولى.

من خلال جولة صغيرة في بعض المحلات الخاصة بالمفروشات،نكتشف أن الجزائريات أصبحن يولين إهتماما بهذه القطعة وتشترينها ضمن طقم الفراش أو تشترينها كقطعة منفردة، الثمن يختلف حسب الماركات يترواح بين 6000 إلى غاية 10000 دينارحسب الحجم والمادة المصنوع منها.. وهناك من يعرض تخفيضات مهمة في “الپليد‪”‬ ضمن طقم مكون من شرشف قطني يغطي السرير بالإضافة إلى لحاف السرير وأغطية المخدات المربعة والمستطيلة بقيمة 7000 دينار الكل برسوم مبتكرة ومبهجة.

ومن خلال زيارتنا لمحل زارا بباب الزوار سألنا عاملة فيها عن جديد الپليد فاخبرتنا أن الرائج هذا الموسم هو الپليد الصوفي بالغوزة الكبيرة والپليد المصنوع من الفرو الوردي والپليد برسمة الفهد التي عادت بقوة هذا الموسم في الديكور والموضة، والپليد ذي الوجهين من الفرو من جهة ومن الصوف من جهة أخرى… وأضافت” الكثير من زبائننا يختارون البليد بالألياف الرقيقة والذي بشبه ملمسه القطيفة‪ …‬ومهما كان إختياركن فخريفكن أدفء وليلاليكن أهنأ.

الديكور السرير اللحاف

مقالات ذات صلة

  •  من شيخة طيطمة إلي مريم فكاي

    قصص ومآسي مسامعيات غيرن مجرى الموسيقى

    ندندن "اسختباراهن" ونزف بـ"نقلابهن" ونودع بانصرافهن، نساء غيرن مجرى الحوزي والحوفي والشعبي، وأسسن مدرسة غنائية نسوية، حياتهن لم تكن نهرا راكدا بل واديا هائجا.. جمعتهن…

    • 449
    • 0
600

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close