الأربعاء 17 جويلية. 2019 م, الموافق لـ 15 ذو القعدة 1440 هـ آخر تحديث 15:51
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

الوقت يمضي بسرعة فائقة ولم يتبق للشهر الفضيل سوى أياما معدودات، تستغلها الكثيرات في التحضير لاستقباله على أكمل وجه، بدء من القيام بحملة تنظيف وصولا إلى إعداد بعض الخضر والأكلات وحفظها في المجمد، فيما تتساءل أخريات عن الطريقة المثلى لاستغلال أوقاته واستشعار لذة العبادة فيه، لذلك وجدنا أنه من الصائب تناول موضوع استقبال الشهر الفضيل بكثير من التفصيل مع استطلاع الآراء لإثرائه وإفادة بنات حواء.

آسيا تقول أن شهر رمضان للتوبة والغفران، ومن العبث إضاعة الوقت في المطبخ وعليه فهي ترى بأن المرأة الذكية تستقبله بنفس نقية تكون قد هذبتها في شعبان، وشحنتها بالإيمان كي تجني أفضل الثمار، وتوافقها نصيرة الرأي بقولها: ” عن نفسي حين يقترب رمضان أول ما أقوم به هو شراء ملابس جديدة للصلاة وغسل السجادات وتعطيرها وتخصيص ركن في المنزل من أجل الاعتكاف والتعبد وفي اعتقادي هذا ما يجب على كل امرأة القيام به لأن رمضان للعبادة، وليس لشيء آخر.”

من جهتها تقول خديجة أن شراء الأواني هو عادة تتوارثها الأجيال لذلك من المستحيل أن يحل الشهر الفضيل دون اقتناء الجديد، وتضيف: “طبعا ليس هذا كل شيء فربة البيت الذكية تستقبل رمضان ببرنامج ثري ومتنوع والأهم منظم.. أنا مثلا أعد الكثير من المأكولات التي لا تفسد وأحفظها في المجمد وأقوم بتنقية بعض الخضر وتخزينها كي لا أضيع الوقت في المطبخ وأستغل الأوقات المباركة في العبادة، خاصة وأنها لا تعوض.”

هذا ويقول لطفي أن معظم النساء ساذجات وربما غبيات لأنهن يعكفن على استقبال رمضان بنفس متكاسلة همها الشهوات، فأكثر معارفه يشترين الأواني الجديدة وكتب الطبخ ويتهافتن على جديد الوصفات، هذا قبل رمضان أما أثناءه فهن لا يبارحن المطبخ، وهذا في اعتقاده جهل وقلة وعي لأن المؤمنة تستقبل خير الشهور ببرنامج عامر بأعمال البر كأن تنظم لمائدة إفطار يحضرها عابرو السبيل إن كانت من عائلة مقتدرة أو لمسابقة دينية بين أبنائها تكون جوائزها في ليلة القدر أو أن تسابق زوجها في قراءة القرآن والاستغفار أو الصدقة وما إلى ذلك من الأفكار النيرة التي تجعلها تذوق حلاوة الإيمان وتنال الرحمة والمغفرة والعتق من النيران.

الآراء أعلاه مختلفة والتوجهات ليست واحدة لكن نقطة الاتفاق هي أن الشهر الفضيل للعبادة ولا بد من استقباله بنفس عامرة بالإيمان ونفس تواقة للغفران، وعليه تقول سامية أنه من الجيد تخصيص حصالة للصدقة من أول الشهر يكون مجموعها لأحد الفقراء في ليلة القدر، ومن الرائع تعطير ملابس الصلاة والسجادات بالمسك وتزيين المنزل بالفوانيس وعبارات الترحيب بخير الشهور لأنه ضيف عزيز يزورنا مرة في السنة.

5 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
close
close