-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الصحفية "سمية سعادة" تجيب

كيف تكون حماتك بطعم الكراميل؟

نادية شريف
  • 966
  • 4
كيف تكون حماتك بطعم الكراميل؟
أرشيف

بأسلوب ساخر وفيه الكثير من التشويق والمتعة، تأخذنا الصحفية سمية سعادة إلى عالم الكنات والحموات الذي تسوده في الغالب حروب معلنة وخفية، حيث تكشف من خلال إصدارها الجديد كيفية التوفيق بين الكنة والحماة بطريقة علمية.

الكتاب يحمل عنوان “حماتك بطعم الكراميل” ويقع في 128 صفحة، صادر عن دار الوطن للنشر والتوزيع، ويباع في مكتبة فنك الواقعة بـ “بارك مول” بسطيف وفي محطات  خدمات نفطال شرق غرب.

ولأن الوصف لا يفي الكتاب حقه نظرا لجمال مضمونه وسلاسة أسلوبه، ومتعة سرده،  اقتبسنا لكم بعض المقتطفات علها تقرّب لكم الصورة.

ابشري…15 سنة تكفي لتتفاهمي معها!  

من المؤكد أن هذه الدراسة لم تشملك، ولم تشمل حماتك، ولكنها بالتأكيد تعنيكما أنتما الاثنتان، تلك الدراسة البرازيلية التي قام بها معهد “جيتوليو فارغاس” الذي يعنى بالشؤون الاجتماعية والأسرية.

حيث كشفت الدراسة على أن 40 بالمائة من الحموات تصيبهن الغيرة من زوجات أبنائهن، الأمر الذي يترتب عليه نشوب مشاكل وصراعات بين الطرفين.

وهذا ما يؤكده الواقع، وتشهد عليه البيوت العربية، عامة، والبيوت الجزائرية خاصة، فما إن يمضي الشهر الثاني أو الثالث من الزواج، حتى يبدأ “دخان” المعارك يتصاعد ويتسلل من شقق النوافذ وفتحات الأبواب ليراه الأقارب وحتى الجيران.

وحدّدت الدراسة البرازيلية  الفترة التي تكون فيها “الغيرة على أشدّها”، حيث أشارت إلى  الخمس سنوات الأولى التي يكون فيها الطرفان في بداية تعايشهما تحت سقف واحد، أو ربما تكون كل واحدة فيهما في بيت منفرد.

ولكن”كهرباء” الغيرة التي تسري بينهما تكشف حقيقة العلاقة بين حماة لا تستطيع أن تخفي مشاعرها بالغيرة من فتاة شابة وربما جميلة تعتقد أنها “استولت” على ابنها الذي تعبت في تربيته و”هرمت” قبل أن تراه في سن الزواج، وبين كنة لا تستطيع أن تكتم إحساسها بالظلم والقهر، ولا يمكنها أن “تبتلع” تدخل حماتها في حياتها الشخصية ومحاولة إفساد علاقتها بزوجها، وربما التخطيط لتطليقها من ابنها.

لماذا لا تحبك؟!

بدل أن تلقي عليها باللوم، وتمسحي فيها خطايا المغول والتتار، وانفجار بالوعة الماء في شارعكم الخلفي، وسقوط شرفة بيتكم، توقفي لبرهة عن اتهام حماتك بأنها وراء كل المصائب التي حلت بك، وكل الهموم التي أحاطت بك.

حاولي أن تكوني صادقة وصريحة مع نفسك، لماذا تكرهك حماتك؟ ولماذا تعاملك بجفاف ممقوت، ولماذا توجه لك الانتقادات اللاذعة، وتشعرك دوما بأنها غير راضية على تصرفاتك وسلوكك؟!

البحث عن رجل مقطوع من”عائلة”!

عادة ما تبدأ عملية التحريض على الحماة وتشويه صورتها قبل الزواج، إذ تتلقى المرأة الكثير من الصور “سيئة السمعة” عن أم زوجها حتى وإن كان لقاؤهما لبقا وعابرا ولا يحمل أي دلائل أو مؤشرات تنذر بحرب قادمة.

ومع ذلك لا تستطيع الزوجة أن تأتمن جانب هذه المرأة التي اقتنعت بأنها ستتحول إلى حماة متعجرفة وشرسة تكاد لا تفوت موقفا دون أن تدس فيه أنفها وتنفث فيها سمها.

لذلك تحلم الكثير من الفتيات بالارتباط برجل بدون أم وأب وعائلة، ولكن ليس بلقيط، ولا يهم بعد ذلك الظروف التي فقد فيها عائلته، سواء في حادث مرور جماعي في الوقت الذي كان هو في رحلة مع أصدقائه، أو اختناقا بالغاز بينما كان هو نائما بكمامة، أو بصاعقة برق بينما كان يرتدي عازلا للصواعق!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • خليفة

    لماذا نعتمد على دراسات اجنبية في قضايا تهم الاسر الاسر الجزائرية ؟ لا يمكن باي حال من الاحوال اسقاط نتائج تلك الدراسات على المجتمع الجزائري ،نظرا لاختلاف الثقافة و العادات و التقاليد و القيم و المعتقدات ،ثم الا توجد لدينا جامعات و كليات جزائرية تدرس علم الاجتماع ؟ الا توجد لدينا دراسات اجتماعية حول مشاكل الاسرة الجزائرية؟ انا اعلم علم اليقين بان هناك اطروحات تخرج في علم الاجتماع في جامعة وهران موضوعها ،اسباب الطلاق ،و هي دراسة ميدانية ،فلماذا نترك مثل هذه الدراسات التي تعكس مشاكل الاسرة الجزائرية بصدق ،و نستعين بدراسات لا تمت للمجتمع الجزائري باية صلة؟

  • جزائري

    أنا حماتي تقول كليت حبا صفرجل
    فمي ينشف ?

  • حوار جريء بين حماة وكنة

    انتهى بالطلاق .لكن التي تركت البيت ...
    ندمت الحماة وهي في عمر الثمانين وكل شيء فيها يرتعش يداها قدماها عيناها وحتى انفها يرتعش من الاحساس بالغبار والروائح المنبعثة فقالت يا ابنتي لم ازوجك لابني كي تجلسي صباحا تنتظرين ان ياخذك في الحظن ويعدك بهدية لستي دمية باربي اغسلي ملابسي لا احب غسيل الغسالة لم تسمع الكنة لا الاغنية في اذنها بصوت مرتفع فإذا بزوجها يشير الى امها انها تنادي عليها ..عندما رأته قالت ستذهب الان وتتركني المهم ان تحظر معك الغداء قال لها طبعا خرج وترك كل شيء على حد قولها يشبه بؤرة احتكاك سيزول بعد ذلك اثر التآكل لان الكنة وفرت على الزوج كراء منزل

  • قبلة لكي حماتي !؟؟

    تتعرض حموات اليوم كيوت خالص لزوجات ابنائهم الممثلات اللواتي يمثلن بدفء ايادي ويا ليتها كانت لبيتها تغسل وتمسح وتطبخ ولا تسمم وجنتا امي الغالية