السبت 22 سبتمبر 2018 م, الموافق لـ 12 محرم 1440 هـ آخر تحديث 23:03
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

حب في ثنايا العلم!

تشكل العلاقات العاطفية بين الطالبات والأساتذة في المدرسة الجزائرية وحتى في العالم محور قلق شديد سواء في مرحلة الثانوية أو الجامعة، مما دفع بالكثير من الدول إلى إجراء تحقيقات وسن قوانين تمنع اية علاقة من هذا النوع في مدرجات التدريس، لأن الخروج من الإطار التعليمي إلى الإطار العاطفي فيه خطر كبير على مستقبل الطالبات ونفسيتهن، لكن كيف يمكن ان نمنع هذه المشاعر التي تأتي في سن حرجة كالمراهقة وفي وقت تفشت فيه العنوسة.
أثير هذا الموضوع لعدة مرات على مواقع الكترونية ومنتديات للأساتذة طرحوه بشكل جدي فكان النقاش يضفي إلى وجود فعلا عواطف جياشة بين الطالبات وأساتذتهن، البعض يفسرها بالتعلق بالمعلم كونه قدوة كل فتاة منذ القديم، من جهة أخرى يراها البعض أنها مشاعر لا يستطيع الأستاذ أن يقاومها أمام سحر طالبات في مقتبل العمر يتصرفن او يعشن مرحلة الشباب قبل أوانها من لباس وماكياج وتصرفات..
في السابق كان حلم الفتاة الجزائرية الزواج بطبيب، شرطي او أستاذ، وبما أن الاحتكاك الأول بين الطالبات مع الأساتذة يولد هذا النوع من المشاعر ويصبح الأستاذ فارس أحلامها وتعيش قصص حب تنتهي في وقت قصير بمجرد مغادرة الصف الدراسي او بمجرد التحاق أستاذ جديد بالمدرسة،
ويرى علماء النفس والاجتماع أن من أسباب تعلق الفتاة بالأستاذ هو صورة الرجل المثالي، المنضبط والمثقف، وهي الصورة الأجمل والأكمل في ذهنها والتي رسمتها لشريك حياتها، كذلك صورة الأب والوصي ترتبط بالأستاذ وترى فيه الفتاة مثلها الأعلى أو تشعر بمشاعر تقترب من مشاعر الأبوة والصداقة.
يقول أستاذ في مادة الفيزياء انه واجه الكثير من المشاكل مع طالبات تعلقن به فقط، لأنه يدرس مادة صعبة، ويفسر ذلك ان أساتذة المواد العلمية كالرياضيات والفيزياء هم الأكثر تعرضا للمشاكل العاطفية مع الطالبات، لأن استاذ الرياضيات او الفيزياء في نظرهن هو شخص موهوب وله قدرات كبيرة من الذكاء وله الكثير من المعجبات بشرح الدروس، خاصة في فترة الثانوية.

تقارب السن بين الطالبات والأساتذة

كيف لأستاذ لم يكمل العقد الثالث من العمر أن يدرس فتيات في سن الشباب والمراهقة، فهناك شرارات عاطفية بين الطرفين، تبدأ بالنظرات والإعجاب، ثم الهمس والضحك بين الصديقات، فثمة علاقة قوية تنشأ إما بسبب كاريزما الأستاذ آو مظهره الخارجي او وسامته او طريقة التعامل مع الطالبات كالرفق واللين.
وحسب آراء الناس فإنه من المستحيل أن تتحكم الفتاة المراهقة او الشابة في عواطفها تجاه الأستاذ، كذلك فإن النظرة الخاطئة لهذا النوع من المشاعر التي سرعان ما تزول مع الوقت، لأن العاطفة تكون من طرف واحد مثل تلك التي تحدث بين المرضى من كلا الجنسين وطبيبهم المعالج.

لهذا السبب تم تأنيث مهنة التدريس

يرى البعض أن تدريس الفتاة من طرف شاب يقاربها في السن آمر خطير، خاصة في فترة المراهقة، فكما دعت بعض الأصوات إلى فصل الذكور عن الإناث، تفضل نفس الأصوات ان يتم تدريس الفتيات من طرف معلمات والذكور من طرف معلمين، وهذا أحسن لكلا الجنسين، لأن العلاقة العكسية وهي العلاقات العاطفية بين الطلبة الذكور ومعلماتهم غير موجودة تقريبا او نادرا ما تنشأ مثل هذه العلاقات نظرا لفارق السن بين الطالب وأساتذته، والذي يحول دون توجيه المشاعر لمثل هذا النوع من العلاقات عكس الفتيات مع الأساتذة.
وربما هذا هو ما جعل مهنة التدريس يسيطر عليها الإناث بشكل ملفت للنظر.
وسبق لجمعيات أولياء التلاميذ أن أثاروا هذا الموضوع الحساس وطالبوا بمنع العلاقات العاطفية وتجريمها بين الأساتذة والطالبات، في حين أن القانون الجزائري لا يمنع ولا يعاقب على هذه العلاقات إذا لم تتعد إلى التحرش او الاعتداءات او أفعال تجرمها النصوص، غير ذلك، فلا جريمة دون نص، والمشاعر مباحة ومنها ما ينتهي بالارتباط الرسمي والشرعي في اطار الزواج، وإن كانت هذه التجارب قليلة وتعد على الأصابع.

ل.م

https://goo.gl/1Mbuuv
الأساتذة الطالبات العلاقات العاطفية شارك برأيك

مقالات ذات صلة

  • الصراعات المالية أكثر أسباب الطلاق

    عائلات تحجز على رواتب بناتها بعد الزواج

    تشكل الصراعات المالية بين الأزواج اكثر أسباب قضايا الطلاق في المحاكم الجزائرية، فراتب الزوجة يشعل الفتنة داخل الأسرة ويقود الأزواج إلى مشاكل عادة ما تنتهي…

    • 9407
    • 26
13 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • DZ

    لا داعي للفصل سوف تتهمون بالرجعية وتسجيع الشذوذ !!
    الافضل توفير ( مأزون ) على قولت خاوتنا المصريين و السماح بالزواج ( عرفي مسيار او مسفار او مصفار ) يتم بين الطالبة النشيطة و الاستاد الناشط ! و بهذا نضرب عصفورين بحجر واحد
    اولا : لا نفصل بين الجنسيين ( ارضاء لبن غبريط )
    ثانيا : لا نطفيء الشرارات العاطفية للمراهقات ( ارضاء لمحمد عيسى )
    ثالثا : المأزون يوكل خبزة !

  • محمد

    المشكل ليست في العواطف المشكلة الحقيقية هي استغلال الأساتذة للوظيفة أو سقوطهم في شيلك أشباه الطالبات للمساومة على مقابل التقاط،

  • مجرد عابر سبيل

    “فكما دعت بعض الأصوات إلى فصل الذكور عن الإناث، تفضل نفس الأصوات ان يتم تدريس الفتيات من طرف معلمات والذكور من طرف معلمين، وهذا أحسن لكلا الجنسين”

    افضل حل شئتم ام ابيتم…..لكن لا حياة لمن تنادي….

  • Houria

    Comment ??
    L’enseignant doit avoir de la discipline exemplaire
    Il faut qu’il soit un enseignant et non pas un dragueur qui fait du chantage aux élèves ou aux étudiantes
    Un enseignant sans éducation est un danger pour l’école..

  • المراهق

    و ما رأيكم في المعلمةالجميلة. اتذكر وانا كنت مراهق ، كل تلاميذ قسمي ياتون في حصة معلمتنا الجميلة بأجمل لباسهم و تسريحات شعر Elvis و كل انواع العطر.كنا في السادسة عشرة، و مع ذلك نستحي و يعجبنا درسها . ببساطة كنا نحبها لانها جميلة و لطيفة و لم تضرب و لا واحد خلال السنة ألدراسية.

  • محمد

    Pour Houria 4
    La femme attire l’homme qu’il soit bien éduqué ou non. Après seul dieu peut le protégé surtout si l’étudiante est une beauté et une artiste dans l’art de la provocation.
    Dieu n’a pas interdit aux femmes de faire paraître leur beauté pour rien.
    La comparaison entre chez nous et chez les mécréants ne se fait pas car chez eux on entend tt les jours des scandales coté relations.

  • شخص

    أخي أستاذ جامعي (جامعة الجزائر) و يحكي لي دائماً (بمرارة) كيف يتم الأمر. و لولا قدر هذا المجلس عليّ، لسردت بعض تلك القصص !

  • عبدالله الصياد

    انلم تستح فافعل ماشئت –لأن ملانشاهده في المؤسسات التربوية من غياب الاخلاق النبيلة وحب العلم هو التبرج والسفور والعري الفاضح والانحلال والاختلاط التي فرضته الوزارة ولا ننسى دور الوالدين فلهما النصيب الاكبر في التربية الصحيحة لأبنائهم – طالبة متزينة ومتسرولة بسروال ضيق وصدرها نصف عار فكيف بالاستاذ او الطالب المراهق يرتاح له البال بالدرس والاستماع الى شروحات الاستاذ ابدا والله لعقله وعينه مصوبة الى تلك لأن المدرسة ليست جزائرية المنهج.

  • عبدالله الصياد

    ان لم تستح فافعل ماشئت –لأن ملانشاهده في المؤسسات التربوية من غياب الاخلاق النبيلة وحب العلم هو التبرج والسفور والعري الفاضح والانحلال والاختلاط التي فرضته الوزارة ولا ننسى دور الوالدين فلهما النصيب الاكبر في التربية الصحيحة لأبنائهم – طالبة متزينة ومتسرولة بسروال ضيق وصدرها نصف عار فكيف بالاستاذ او الطالب المراهق يرتاح له البال بالدرس والاستماع الى شروحات الاستاذ ابدا والله لعقله وعينه مصوبة الى تلك لأن المدرسة ليست جزائرية المنهج هي منهجية بني علمان بني عريان – دون ان ننسى الانانيش والبيبش همهم الوحيد هو معاكسة الفتيات داخل المؤسسة وخارجها انسلخوا وتمسخوا عن العادات والحشمة بالتقليد الاعمى

  • جزائري - بشار

    اعرف اساتذة جامعات متزوجين و زوجاتهم كذلك معهم بنفس المكان
    رغم هذا لازال يقيموا علاقات عاطفية مع طالبات الجامعة
    احدهم درسني وامسكته زوجته بالجرم المشهود مع طالبتين
    لكن لم تفعل شيء ضده ربما لان لديها ولدين معه

    والدعوة الى فصل الاقسام بين الذكور والاناث طرحت هذه الفكرة شخصيا بالجامعة التي درست بها
    لكن لا احد استجاب حتى الطلبة رفضوا الفكرة واذا عرف السبب بطل العجب
    ولن يتسع هذا المكان لسرد ما رايت واطلعت عليه سابقا
    كوارث اخلاقية والفساد الاداري ومنح النقاط لفئة من الطالبات على حساب البقية وفتيات مدمنات خمر ومخدرات كذلك يدخلن الحرم الجامعي و اقامات البنات رغم انهم ليسوا بطالبات

  • الأستاذعلي يقول:

    صحيح العلاقة موجود لكن الدين يلعب دورا والأمانة العلمية

  • إبراهيم

    حاليا كل العالم منفتح، كل مشاكل أيضا تأتينا، الأنترنيت والتلفزيون غيرا كل شيء:أسلحة، مخدرات، علاقات ج، عبيد، تهريب، تبييض …
    أما أظنه أولية هي التربية من 3~18/21 سنة للتعامل مع هذه المشاكل بنفسهم وباختيارهم وليس بسياسة الأوامر والعزل عن المجتمع والعالم. وبعض ما أراه مهاما
    > أخلاق التعامل خاصة بين الجنسين وطرق التصرف في الأزمات الشخصية والعامة.
    > تخفيف المواد الدراسية التلقينية في المتوسطة والثانوية وترك فراغ مساو للنشاطات الرياضية والاجتماعية والمدنية مع المتابعة بالغ مدرب.
    > إدخال نظام التمدرس الجزئي في الجامعة وفتح باب العمل المؤقت للطلبة.

  • .......

    هادي قصة صراتلي العام المادي كان يقريني أستاد الرياضة وكان ملتحي كنا كي نخرجوا نديرو الرياضة نروح نهدر معاه مثل اي تلميد لاكن هو كان يحبني حتى نهار عرفت ولييت نبادلو نفس الشعور وكي خرجنا العطلة جاتني أزمة نفسية

close
close