-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

لأنه كان يشعر بالملل.. مختل ينهي حياة مهندسة تركية بسيف ساموراي!

جواهر الشروق
  • 2310
  • 0
لأنه كان يشعر بالملل.. مختل ينهي حياة مهندسة تركية بسيف ساموراي!

أنهى رجل مختل حياة مهندسة تركية كانت تحضّر لحفل زفافها، حيث باغتها بضربة قاضية بسيف ساموراي أردتها قتيلة، وبرّر جريمته النكراء بأنه كان يشعر بالملل.

واهتز الشارع التركي، الخميس 11 نوفمبر، على وقع جريمة مروعة راحت ضحيتها باشاك جنكيز (28 عاماً)، وهي مهندسة معمارية، تقطن في أنقرة لكنها تنتقل إلى إسطنبول؛ من أجل خوض تدريب، قبل أن يباغتها شخص، قيل إنه مريض نفسي، بضربة سيف.

 ونقلت الضحية إلى المستشفى، حيث فارقت الحياة، في حين اعتقل القاتل الذي قال خلال إفادته إنه كان مكتئبا بعد ممارسته الرياضة، وأنه ارتكب الجريمة في لحظة غضب.

وأثارت الحادثة غضبا متزايدا في تركيا التي تعرف مستويات مقلقة من العنف ضد النساء، خصوصا بعد ادعاء محامية القاتل بأنه مريض نفسي.

وأوردت وسائل إعلام تركية، حسب إفادة القاتل، أنه أراد قتل شخص، وقرر قتل امرأة لأن ذلك أسهل من رجل يمكن أن يقاومه، مؤكدا أنه لا يعرف الضحية، وأنه سار خلفها، وأخرج السيف الذي كان يحمله، وطعنها أربع مرات.

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالين: “تم القبض على القاتل. سوف يعاقب. لكن حديثه عن سهولة قتل المرأة سيظل يعاقبنا جميعا”.

واعترف القاتل بأنه اشترى العديد من أدوات القطع، ومن بينها السيف، عبر الإنترنت، وأنه لا يعاني من أي مرض، وسبق له العلاج من إدمان المخدرات والنسيان، وأنه ارتكب الجريمة لأنه كان يشعر بالملل، لكن والدته أكدت أنه مريض نفسي، وكان يتلقى العلاج منذ 14 عاما، ولا يستخدم الأدوية بانتظام، ورفض العلاج خلال السنوات الأخيرة.

وحسب وسائل إعلام محلية، فإن القاتل درس الهندسة في جامعة خاصة، ثم التحق بقسم علم الاجتماع في كلية التعليم المفتوح، ووالده منسق مشاريع في شركة بناء، ووالدته محامية، ويعيش في منزل خاص في منطقة أتاشهير.

وأقيمت، الخميس، صلاة الجنازة على باشاك جنكيز في مسجد يحيالار مركيز بمنطقة يني مهلة، وقد حضر الجنازة والدها أفني ووالدتها بيهان جنكيز وخطيبها ماهرز مزرق والعديد من الأقارب.

وقال خطيبها، الذي كان يجد صعوبة في الوقوف: “تعرضت لهجوم من شخص لا تعرفه وفقدت حياتها، كانت ملاكاً”.

كما أضاف: “لقد تم القبض على المهاجم، سنتابع القضية، نريد أن يعاقَب بأقسى الطرق، حتى إننا نريد إعدامه”.

المتحدث ذاته كشف أنه كان من المفروض أن تستقل الحافلة في ذلك الوقت كما كانت تفعل عادة، لكنها كانت تنتظره، لأنهما كان يعدان لمراسم الزواج، بعد 6 أشهر من الخطوبة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!