-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"أوميكرون".. السلالة الوحيدة المسيطرة عالميا عزز المناعة الطبيعية

لأوّل مرّة منذ عامين.. كورونا لم تقتل في الجزائر

كريمة خلاص
  • 1453
  • 0
لأوّل مرّة منذ عامين.. كورونا لم تقتل في الجزائر
أرشيف

استبشر الجزائريون خيرا وعمّت الفرحة والتبريكات مواقع التواصل الاجتماعي بتسجيل الجزائر، الجمعة، 0 حالة وفاة لضحايا كورونا مقابل 25 إصابة، وهي حصيلة تشير إلى تلاشي الفيروس في البلاد وتراجعه بشكل غير مسبوق، ما يدفع على التفاؤل الحذر برأي عديد المختصين…

وعقب إعلان وزارة الصحة، مساء الجمعة، عن الحصيلة الرسمية اليومية التي أكّدت 0 وفاة لضحايا كورونا تداول العديد من النشطاء على مواقع التواصل المعلومة وتشاركها الملايين لتعقبها تعليقات وتهاني بين الجزائريين تحمد الله وتشكره وتتمنى دوام الحال، وزوال الوباء الذي نغّص على الجميع حياتهم وقلبها رأسا على عقب.

وفي هذا السّياق، أوضح البروفيسور كمال جنوحات، رئيس الجمعية الوطنية لعلم المناعة ورئيس المخابر المركزية لمستشفى رويبة شرق العاصمة، أنّ الجزائر حقّقت 90 بالمائة من المناعة الجماعية عن طريق العدوى الطبيعية الناتجة عن حجم عدوى متحوّر “أوميكرون”، كما أنّ الجزائر لم تقم بالحجر الصحي الكامل والشامل وهو ما ساعد على تعزيز العدوى الطبيعية والمناعة الجماعية.

وأضاف جنوحات أنّ مدّة المناعة الطبيعية تستمر نحو 6 أشهر ومدة أطول من المناعة بالتلقيح التي تتراوح عادة بين 3 إلى 4 أشهر.

وبخصوص بلوغ الجزائر 0 حالة وفاة لأول مرة منذ عامين وتراجع الإصابات إلى نحو عشرين أفاد المختص بأن الخبر سار جدا ومفرح، ما يعني أن الفيروس وجد صعوبة في الاستمرار بنفس الشراسة والتوسع، غير أنه أبقى على درجة الحيطة والحذر، مما قد تحمله أيام المقبلة بالنسبة لمن يتواجدون في العناية المركزة، معربا عن أمله في أن يتجاوزوا وضعهم الصحي بأمان ودون تعقيدات وان يعودوا إلى أهلهم سالمين.

وأضاف المتحدث أنّ الأسابيع المقبلة هي التي ستفصل في استقرار الوضعية الوبائية من عدمها.
وأضاف جنوحات لأول مرة أيضا منذ ظهور الفيروس نجد أن سلالة واحدة فقط تسجل عبر كل دول العالم في غياب متحوّرات أخرى وهو ما يرجح فرضية تلاشي الفيروس تدريجيا وتراجعه، خاصة في الدول التي فتحت المجال لعودة الحياة الطبيعية بعد بلوغ مناعة جماعية عالية بالتلقيح، لاسيما في الدول المتقدمة.

ودعا البروفيسور جنوحات كمال إلى الإبقاء على درجة الحيطة والحذر بالنسبة للمسنين والمرضى المزمنين بسبب مناعتهم الهشة، حيث يحتاجون إلى عناية خاصة في هذه الفترة إلى غاية تجاوز الأزمة الصحية نهائيا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!