-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مختص يتوقع ظهور متحورات جديدة لكورونا ويطالب:

لا بد من فرض الجواز الصحي في الفضاءات العمومية

ب. يعقوب
  • 646
  • 0
لا بد من فرض الجواز الصحي في الفضاءات العمومية
أرشيف

أكد الدكتور يوسف بخاري مدير الوقاية وعضو لجنة التلقيح ضد “كوفيد-19″في وهران، أن الفيروس التاجي، لا يزال منتشرا بين الجزائريين ولم ينحسر بالكامل قائلا: “نحن لم نقض على الوباء، وهناك عدة حالات حرجة وأخرى خطيرة تتدفق باستمرار على مصالح علاج كورونا في وهران أو في باقي مصحات الوطن”، وبالتالي فالوصول إلى حالة وبائية جد مستقرة تمكن من العودة إلى الحياة الطبيعية، يتطلب حسبه تلقيح الجزائريين غير الملقحين بعد، قبل وقوع متحورات فيروسية جديدة، قد تعيد الوضع الى المربع الأول.

“غالبية الحالات الخطيرة تخص غير الملقحين”

وقال بخاري في تصريح لـ “الشروق”، إنه منذ ظهور جائحة كورونا في الجزائر، توفي بسببها أزيد من 5930 جزائريا وأكثر من 206 آلاف إصابة بالوباء وارتفعت حصيلة الوفيات بشكل ملفت للانتباه في الموجة الوبائية الثالثة التي تزامنت مع اندلاع متحور دلتا، “ما يدفع بنا إلى التشديد على التلقيح والانخراط بقوة في هذه الحملة الكبرى لتفادي وقوع الأسوأ في قادم الأيام”.

وأضاف المتحدث قائلا: “إن فرض جواز التلقيح صار أكثر من ضروري لولوج الأماكن العمومية لتفادي وقوع عدوى وبائية محتملة”، ولاحظ أن الحملة الوطنية للتلقيح التي تعتمدها الجزائر لتلقيح الساكنة، “تعتبر ناجحة لحد الآن وتتبنى لوجستيكا فعالا جدا”.

وشدد الدكتور بخاري عضو اللجنة العلمية لرصد وباء كورونا في عاصمة الغرب الجزائري، على أن التلقيح صار واجبا وطنيا وأن كافة اللقاحات المعتمدة في الجزائر فعالة وآمنة قائلا، إن غالبية الأشخاص الذين يوجدون في حالة خطرة، “هم غير ملقحين ضد فيروس كورونا، وهو ما يبرز أهمية اللقاح في تجنب تدهور الحالة الصحية للمصابين”.

وبحسب محدثنا، فان الأمر يستدعي، توجيه نداء صادق إلى الأشخاص غير الملقحين، لا سيما المسنين والعاملين في الصفوف الأولى، من أجل تلقي اللقاح، مبرزة أن نسبة تطور الإصابة بكورونا إلى حالة خطرة تتضاعف بنسبة 11 مرة مقارنة مع الأشخاص الملقحين، وهو من شأنه تجنيب المعنيين بالأمر معاناة صحية هم في غنى عنها.

وفي معرض حديثه عن الخارطة الوبائية في الجزائر، أوضح بخاري أن البيانات التحليلية الخاصة بتطور تفشي الجائحة في البلاد، تشير بالفعل إلى تراجع أعداد المصابين بشكل يومي بهذا الفيروس المعدي، لكن في الوقت نفسه نسجل ارتفاع عدد الحالات اليومية الخطرة التي تستوجب العناية المركزة.

وأشار المتحدث إلى أن الجزائر جزء من العالم، وهناك احتمال دائم لبروز موجة وبائية جديدة في أي لحظة، خاصة أن الأمر يتعلق بفيروس يتطور وله متغيرات عدة، ولا أحد يعلم متى يمكن أن تكون هناك موجة رابعة.

وخلص الدكتور بخاري إلى القول، إنه صار من الواجب، التقيد بالوصفة الواضحة لمحاصرة الجائحة، ويمر ذلك عبر ثلاث خطوات رئيسية، أخذ التلقيح، الالتزام بالتدابير الوقائية، وفي حالة الإحساس بأي أعراض التوقف فورا عن أي أنشطة اجتماعية والتوجه إلى أقرب مصحة للانطلاق في البروتوكول العلاجي، مضيفا أن الدول التي انخرطت بقوة في التلقيح، تتعايش بصفة عادية مع الفيروس كما هو سائد في جنوب شرق آسيا وبعض الدول الأوروبية التي بلغت نسبة أكثر من 80 بالمائة من الأشخاص الملقحين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!