الأربعاء 23 أكتوبر 2019 م, الموافق لـ 23 صفر 1441 هـ آخر تحديث 23:58
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م
  • مواطنون يتهافتون على مواقع العرض الأوروبية

لم تكن إعادة فتح سوق تيجلابين للسيارات المستعملة السبت عادية، فهذا السوق الذي يعتبر الأكبر وطنيا وطال انتظاره من طرف تجار وسماسرة السيارات، كان هذا السبت شبه خال من الزبائن، رغم الترويج لإعادة فتحه في مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، حيث وجد أصحاب المركبات المعروضة للبيع أنفسهم في مواجهة تبعيات قرار عودة استيراد السيارات المستعملة، الذي جمد عمليات الشراء وشجع المواطنين على بيع سياراتهم ليتمكنوا من استيراد سيارات مستعملة بجودة أعلى وسعر أقل.

وبالنسبة للزبائن الذين زاروا السوق رغم قلتهم، أكدوا أن الأسعار لازالت غالية، مؤجلين عملية الشراء لغاية فتح استيراد السيارات المستعملة.

ولم ينتظر الجزائريون حلول السنة الجديدة ليشرعوا في عملية استيراد السيارات المستعملة، فقد بدأ الكثيرون في التحضير للعملية بتصفح مواقع بيع السيارات المستعملة في أوروبا والاتصال بالأصدقاء والأقارب في المهجر للبحث عن سيارات مستعملة بسعر أقل، ومن المواطنين من بدأ في البحث عن شراء “رخصة المجاهدين” للإفلات من الرسوم الجمركية واستيراد سيارة مستعملة بسعر أقل.

والصدمة الأكبر لعودة استيراد السيارات الأقلّ من ثلاث سنوات، كانت عند وكلاء ومصانع السيارات، التي تواجه مصيرا مجهولا وسيناريو أسود لم يكن متوقعا في أسوأ الأحوال، خاصة أن أصحاب أربعة مصانع كبرى كانت تستحوذ على حصة الأسد في السوق هم اليوم وراء القضبان والأمر يتعلق بمالكي كل من مصانع هيونداي وسوفاك وكيا وإيفيكو، إذ يواجه عمال هذه المصانع صعوبة في تحصيل أجورهم أمام توقف سلسلة الإنتاج.

وعجزت هذه المصانع حتى في تسويق ما تبقى لها من مخزون من السيارات بسبب اهتمام أغلب المواطنين باستيراد سيارات أجنبية بأسعار معقولة بدل السيارات المحلية التي شهدت بعضها زيادة في الأسعار تراوحت ما بين 5 و10 ملايين سنتيم.

وحتى الأسواق الإلكترونية لبيع السيارات شهدت ركودا غير مسبوق، حسب شهادة أكبر موقع إلكتروني لبيع السيارات المستعملة، أين انخفض عدد المتصفحين للموقع من 800 ألف إلى 500 ألف يوميا، وهو ما يعبر عن عزوف عدد كبير من الجزائريين عن شراء السيارات المحلية والتفكير في شراء سيارة مستوردة. ويبقى نجاح قرار عودة استيراد السيارات المستعملة، حسب خبراء، والذي طال انتشارها، في الآليات التي ستصحبه، خاصة فيما يتعلق بنسبة الحقوق الجمركية والضرائب التي سترافق استيراد هذه السيارات.

استيراد السيارات السيارات المستعملة سوق تيجلابين

مقالات ذات صلة

  • الخبير الاقتصادي امحمد حميدوش لـ"الشروق أونلاين":

    3 حواجز تجعل ضريبة الأثرياء "هباءً منثورًا"

    يحصي الخبير الاقتصادي امحمد حميدوش، 3 عقبات تجعل الضريبة على الثروة "هباءً منثورا". وفي ردّه على أسئلة "الشروق أونلاين"، استبعد حميدوش تطبيق ضريبة الأثرياء في القادم،…

    • 2043
    • 3
600

17 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • كريم

    واش ادير يا سمير في سوق لحمير اتبع اكلام والوزير ولا عقلية المير والله مافهمنا فيها والو وانت مكاش مافهمت يا سمير

  • zakari zakaria

    par ce que, ceux qui vendaient des voitures, s’était des voleurs.

  • سراب

    وعجزت هذه المصانع حتى في تسويق ما تبقى لها من مخزون من السيارات بسبب اهتمام أغلب المواطنين باستيراد سيارات أجنبية بأسعار معقولة بدل السيارات المحلية التي شهدت بعضها زيادة في الأسعار تراوحت ما بين 5 و10 ملايين سنتيم.
    ****
    أغلب الماركات المركبة محليا غير متوفرة وهناك من الزبائن من استرجع أمواله وصاحب المقال يقول
    عجزت هذه المصانع حتى في تسويق ما تبقى لها من مخزون من السيارات بسبب اهتمام أغلب المواطنين باستيراد سيارات أجنبية
    عجيب

  • محمد البجاوي

    والله ما يعطيوك بيضة حتى يديو دجاجة

  • سي الهادي

    لانكاد نتخلص من خردة حتى نقع في خردة أخرى ( ماجينا نخرجو من بربيخت أي مستنقع عصابة بوتفليقة للنهب حتى سقطنا في مستنقع آخر وهي أستئناف أستراد النفايات من جديد ( من عصابة لعصابة )

  • mourad

    ستتحطم أحلام الغاشي الكريم على انهيار قيمة الدينار وأرتفاع العملة الصعبة وأرتفاع الرسوم الجمركية وكذا أرتفاع سعر السسيارات المستعملةة في الخارج وأرتفاع سعر نقل السيارة على متن الباخرة ودخول السماسرة على الخط مايجعل السيارة المستوردة أقل من 3 سنوات أغلى بكثير من السيارة لي تشريها من أقرب سوق سيارات من منزلك

  • logique

    السوق سوف يغرق بالسيارات المستوردة الاقل من 3سنوات – ولكن من يشتريها؟
    لان سعرها سيكون اغلى نظرا لتدهور الدينار ، وكذالك لان المستورد الخاص يريد الربح اكثر ولا يشبع.
    استيراد السيارات المستعملة ، هذا ليس حلا.

  • يوسف\USA

    قلت لكم من أشهر: تغيير الوجوه لن يأتي بنتيجة!

    طالبوا بأشياء ملموسة مثل دخول سيارات أقل من 10 سنوات وبجمارك لا تتجاوز ال 10%.

    حينها سترون التغيير الفعلي والملموس. أما تفيير “فلان” ب”علان” لن يجدي وستبقون في نفس المكان.

  • Populiste

    غير صحيح كل هذا الهديان. الناس قتلتهم حما الغيرة و الحسد..اضن انه يوجد فيروز الحسد جديد عند بعض الجزاءريين لازم المخابر الصيدلية و باستور الجزاءر يجد لقاح لهم و يخفض درجة الحرارة..بعض الوزراء و الجزاءرين الدم تاعهم راهو يغلي مثل الماء..لكان يشوفوا جزاءري مهبط سيارة من الباخرة سوف يغمى عليهم و تسمع الا بيم بام بيم بام تع سيارة الاسعاف..توقع ازمة في المستشفيات..حتى الدولة تطلب اغاثة دولية..واش سرى عندكوم؟؟
    يا ودي هاذي سيارة اقل من 3 دارت كريثة ايا لوكان تحت 5??

  • بن توجين

    الغريب في الامر انه في الجزائر فقط اين يمنع استراد السيارات المستعملة عكس باقي الدول اين لا يطرح اي اشكال و ما يجب معرفته هو هدف سن هذا القانون الذي تستفيد منه جماعة معينة لا المواطن بمعنى خلق الحتكار لصالح وكلاء او اصحاب المصانع الوهمية للسيارات هذه الفئة ذاتها المستفيدة من الكثير من التسهيلات و المتيازات عكس ما هو متوقع تبيع السيارات بغير سعرها و باثمان فاحشة و المتضرر هو المواطن الذي يبقى محروما بالطبع و الكل يتغنى باننا في بلد مستقل عن اي استقلال نتكلم و نفس الكلام يمكن قوله في استيراد باقي المنتوجات التي سننت الدولة قوانين الحتكار c’est des costumes sur mesure bien sur

  • عبد السلام

    يا أخي هذه السيارات أقل من 3 سنوات لا تسمن و لا تغني من جوع فالمواطن الجزائري لا يستطيع شراء سيارة “”” شيري كيو كيو “”” يروح يشري سيارة ب 200 مليون ربي يهديكم و نزيدولهم الرسوم 34 % الأجدر ان تكون السيارات اقل من 5 سنوات معقولة و سيارة جيدة جدا و تكون في متناول البعض و الرسوم تكون 10 % كما قال بعض الخبراء ربي يهديكم يا حكومة العصابة ، ….

  • L Arbitre

    إعطاء الحرية للمواطن بإستيراد ما يشاء يعتبر حق من حقوقه الأساسية. سياسة الإحتكار التي مارستها دولة العصابة صممت لإستعباد البشر و إثراء فئة من المتملقين المرتشين الناهبين للمال العام و الخاص. و تدهور الدينار ليس سببه إستيراد السيارات المستعملة بل سببه تصميم منظومة ريعية و ليس أقتصادية لإدارة موارد البلاد. لإإستراد السياراد القديمة سيرفع من مداخيل الخزينة كون السيارة المستوردة عليها ضريبة جمركية اعلى من ضريبة الوكلاء المحتكرين و سيخفف العبء من أستنزاف مخزون الصرف من العملة الصعبة.

  • ALGERIAN

    نحوس نشري سيارة 1917 ,اين المشكل ,اين حريتي الشخصية ؟؟ ,اين اختياري ؟؟ ….لقد تحججت العصابة في بداية هذا القانون الجائر بعدم مطابقة السيارات القديمة لمعايير الامن و السلامة , ثم قاموا باستيراد ال QQ و مشتقاتها من الخردة و رفعوا اسعارها ,,,,,و كانما خردتهم ال QQ احسن من السيارة الالمانية القديمة ,,,,,تبا لكم و لغبائكم و لظلمكم,,,,حسبنا الله ونعم الوكيل انشر جازاك الله عن قول الحق,

  • Nouar

    ان محاربة العولمة تكمن في عدم استيراد السيارات و تطبيق اكبر جزء من الظرائب عليها ،
    أيضا على الحكومة ان تخفض من قيمة الدينار حفاظا على الاقتصاد و عدم اللجوء إلى المديونية بتتبع سياسة طبع الأموال
    أويحي يقوم الا بتنفيذ السياسة الاشتراكية التي تحمي دولها من ويلات الإمبريالية المستعبدة للشعوب
    مجال السيارات في العالم يخضع إلى رسوم و تأمينات و تشريع غالي الثمن و ان قارنا الجزائر نجدها الأرخص في العالم من بنزين و قوانين تسيرها و ترى الشباب يتجولون بسياراتهم بدون هدف الا التفاخر صعودا و نزولا الشوارع المكتظة
    في أروبا الناس لا تكسب السيارة لانها غالية الثمن

  • ابن الشعب المصلح

    هذ ه القوانين كما يقال يا محروقة يا عجين ، العصابة نحولها TVA ، حقوق الجمركة ، منح أراضي بالهكتارات الضرائب الى آخره + العملة الصعبة. الشعبي يجبر عليه دفع حقوق الجماركية والتي يراد أن تكون ضعف ما كانت عليه في الماضي ، مع أنه لن يطلب دولارا واحدا من الدولة وسينعش خزائنها ويكون هناك نقص في البطالة وانتعاش في الاسواق ، كيف ترون وكيف تحكمون ؟ اليس للفقير حق أي يكتسب سيارة ليخفف عن عائلته ضغط الحياة، بالله عليكم ارحموا من في الأرض يرحمكم من في سماء.

  • rango

    إذا كانوا يرغبون حقًا في تحسين الأمور كما يزعمون ، فقد قاموا فقط بتغيير نفس الميزانية التي تستخدمها مصانع السيارات
    وأعطتها للناس لاستيراد ما يريدون وإضافة هامش ضريبة صغير

    بهذه الطريقة يكسب كلا الطرفين

  • L Arbitre

    المفروض إحترام حقوق المواطن في إستيراد ما يشاء بالمال الذي كسبه من عرقه لتلبية حاجياته و لا يحق لأحد ان يتدخل في كيفية صرف مدخرات اي مواطن. فمنع إستيراد الأفراد و منعهم من الحصول على العملة الصعبة ما هو إلآ استمرار للعبودية و الإستعمار من طرف عصابة تخدم مصالح القوة النافذة الأجنبية. ففي أغلب دولالعالم الحر يستطيع المواطن أستيراد سيارة حتى و لو كان عمرها 100 سنة و دفع رسوم جمركية معقولة. في الجزائر نجد الرسوم خيالية ليس لحماية منتوج محلي لكن لتكريس و حماية إحتكار العصابة التي تستفيد من الريع على حساب الشعب. فلو كانت الرسوم الجمركية بنسبة 5 او 10% فلا أعتقد بأن المواطن سيدفع رشوة للجمركي.

close
close