-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الموجة الثالثة للوباء تفرض منطقها.. وأطباء يحذرون:

لا تحولوا الفرحة إلى مأساة!

كريمة خلاص
  • 12668
  • 0
لا تحولوا الفرحة إلى مأساة!

البروفيسور عاشور كريمة: لا مكان لمزيد من المرضى في المستشفيات

خياطي: حذار من نفخ الأضحية بالفم وعدوى الكيس المائي قاتلة

وجّه عديد المختصين والأطباء نصائح للمواطنين مع اقتراب عيد الأضحى من أجل الالتزام بها تجنّبا لما سينجر عنه إحياء هذه المناسبة الدينية التي تعرف تجمع أعداد كبيرة من المواطنين في الأحياء والعائلات، من تأثيرات صحية وتعقيدات قد تكلفهم حياتهم.

وحدّد المختصون خطرين صحيين كبيرين في أيام العيد وهما خطر انتقال فيروس كورونا وخطر الكيس المائي الذي لا يزال للأسف يقتل الكثيرين في بلادنا.

وفي هذا السياق أوضحت البروفيسور عاشور كريمة رئيسة مصلحة الجراحة الصدرية بمستشفى محمد لمين دباغين “مايو” ورئيسة الجمعية الوطنية للكيس المائي للشروق، أنه يستوجب على المواطنين أخذ احتياطاتهم لأننا في قلب الموجة الثالثة وفي عين الإعصار، والأرقام المقدمة من قبل الوزارة الوصية هي قطرة من بحر الإصابات، حيث يمكن ضربها في 4 أو 5 مرّات للحصول على صورة حقيقية لواقع الإصابات.

العيد جاء في قلب الموجة الثالثة للوباء

وقالت البروفيسور عاشور كريمة إنّ كل المصالح مشبّعة، خاصة أقسام الإنعاش، حتى أنّه لم يعد بالإمكان إدخال مريض جديد إلاّ بعد وفاة آخر وهو أمر مؤلم جدا لأن أغلب الحالات تصل في وضعية معقّدة ومتقدّمة، كما أنّ العلاج –حسبها- لا يتوقف على توفر الأوكسجين فقط رغم ضرورته القصوى إلاّ أنّ العلاج يتضمن أمورا أخرى لا يمكن الاستغناء عنها.

وأشارت المتحدثة إلى تسجيل وعي لدى المواطنين والسلطات على حد سواء بتأزم الوضع، حيث أن الجميع بات يسهر على تطبيق التدابير الوقائية مجددة توجيه النصح للمتهاونين.

ونصحت عاشور كريمة بتقليل الزيارات العائلية والتنقل بين الولايات لحماية الولايات التي تسجل إصابات أقل، والغسل المتكرر للأيدي والتباعد الجسدي.

ودعت البروفيسور عاشور المواطنين إلى تقدير الوضع الصحي جيدا ومراعاة تضحيات الفرق الصحية التي تعبت كثيرا وتخشى الانهيار أو الوقوع في كارثة صحية بالنظر إلى تسونامي الإصابات المتزايد، فلا يوجد أي بلد في العالم يستطيع مجابهة تأثيرات كورونا، خاصة وأن انعكاسات الاحتفال بالعيد ستعرف أسبوعين تقريبا بعد العيد وستكون شرسة لسرعة انتشار السلالات المتحورة.

وبخصوص الكيس المائي فلا يزال حسب البروفيسور عاشور يحصد حياة الأطفال والشباب ويسبب لهم الإعاقات الحركية.

وقالت المتحدثة إنّ الكيس المائي خطر موجود على مدار العام يزيد تهديده في العيد وتكمن خطورته في انتشاره في عديد الأعضاء الداخلية للجسم.

ونصحت المختصة المواطنين الذين يكتشفون أكياسا مائية في أضاحيهم بحرق الأعضاء المصابة بدل من ردمها في حفر لأن الحيوانات الضالة من قطط وكلاب ستنبشها وتعيد نقلها للبشر، كما دعت إلى حملة وطنية لتجميع الكلاب الضالة التي باتت تشكل خطرا حقيقيا على الصحة العمومية.

ويشترك 3 قطاعات وزارية في ملف الكيس المائي هي الصحة والفلاحة والداخلية، وهو ما يتطلب حسب المختصة مزيدا من الانفتاح من قبل قطاع الفلاحة لتسيير أفضل للملف في ظل ما سمته بالبيروقراطية الإدارية وعدم التجاوب مع مقترحات الخبراء في الصحة.

الكيس المائي لا يقل خطورة عن  كورونا

من جانبه ألح البروفيسور مصطفى خياطي رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث، في تصريح للشروق، على ضرورة تجنب الاكتظاظ والتزاحم والتجمع قدر المستطاع واقتصار عملية الذبح على شخصين فقط، مع ارتداء الكمامات أثناء الذبح وتفادي النفخ بالفم في الأضحية وكذا إبعاد الأطفال قدر المستطاع.

وأشار خياطي إلى أهمية غسل الأيدي بعد كل عملية يقوم بها المضحون وفي كل مرحلة مع غسل الوسائل المستعملة.

وفي ما تعلق بالزيارات العائلية التي غالبا ما تكون في المساء أو في اليوم الثاني للعيد فحرص المختص على أن تختصر في الوقت وتقلل من حيث العدد قدر المستطاع مع تهوية الأماكن والاكتفاء بالمغافرة عن طريق وسائط التواصل الاجتماعي أو بالهاتف.

ومع تجدد خطر عدوى الكيس المائي في العيد أفاد خياطي بأن هذا المرض قد يفقد صاحبه الحياة ويخضعه لجراحات عديدة ومعقدة، لذا فالحرص واجب لفحص دقيق للأعضاء المشكوك في إصابتها وهي بالأخص الكبد والرئتين وفي حال التأكد من وجود الكيس المائي في الأضحية يجب ردمها في حفر عميقة جدا كي لا تصل إليها الحيوانات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!