-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
محسنون يناشدون "جماعة دير الخير وتصور معاه":

“لا تزيدوا معاناة الفقراء بفضحهم على مواقع التواصل الاجتماعي”

رانية مختاري
  • 1649
  • 4
“لا تزيدوا معاناة الفقراء بفضحهم على مواقع التواصل الاجتماعي”
أرشيف

ناشد بعض المحسنين الجمعيات والفرق الخيرية المقبلة على توزيع أضاحي العيد على العائلات المعوزة في مختلف القرى والمداشر عبر إقليم ولاية تيزي وزو، عدم فضحهم والتنقل في جماعات لتسليم الكبش تحت الأضواء ورحمة مواقع التواصل الاجتماعي، مع الأخذ بعين الاعتبار كرامة المستفيد وحقه في السترة.

استنكر المتحدثون طغيان ظاهرة الرياء على فعل الخير في الآونة الأخيرة، مع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أصبح كل من هب ودب يسمح لنفسه بفضح الفقراء والمساكين عبر هذه المنصات، دون أدنى اعتبار لمشاعرهم وكرامتهم التي هزها العجز وعمقها جرح الإهانة باسم الخير.

ظاهرة “دير الخير واتصور معاه” انتشرت بشكل كبير من طرف المنخرطين في الجمعيات الخيرية والفرق المتطوعة العاملة على إعانة العائلات الفقيرة، حيث يجمع هؤلاء المساعدات المادية والمواد الغذائية وغيرها من حاجيات الفقراء، من التجار والمحسنين، ليقوموا في الأخير بتوثيق عملهم عبر ألبوم صور ينشر علنا في صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، دون إخفاء وجوه أصحابها الملتقطة صورهم دون إذن منهم، أو موافقتهم، حيث يخجل هؤلاء من رفض تصويرهم ليهانوا على الملإ باسم فعل الخير.

أحد محدثينا أشار إلى ضرورة أخذ تركيبة المجتمع بعين الاعتبار، قائلا: “نحن نعيش في مجتمع أطفاله ينتحرون عند أدنى مشكل يواجههم، فما بالك بفضحهم بأضحية عيد أو كسوة أو قفة غذائية متصدق بها، نحن نشجع العمل الجمعوي وندعم الشباب القائم بشكل تطوعي على إيصال الإعانات والمساعدات إلى القرى والمداشر وحرصهم على إدخال البهجة والسرور في قلوب هؤلاء، لكننا كنا نفضل لو بقي الأمر مستورا، ففضح المحتاج أقسى من حاجته ذاتها، حبذا لو يتخلى هؤلاء عن ارتداء القمصان الحاملة لأسماء جمعياتهم والتنقل في جماعات مرفقة بعدسات الكاميرا وآلات التصوير وهم يدخلون قرى وتجمعات سكنية ليهدوا العائلات كبش عيد، فليكونوا متأكدين من كون الفرحة لن تدخل هذه البيوت، بل تتحطم عند عتبتها خجلا وشعورا بالذل والمهانة، حبذا لو يقوم شخص أو اثنان بإيصالها، كأنهم باعة والمحتاج مشتر، حتى تتم الفرحة من الطرفين، أخاف أن يقع شبابنا في شراك الرياء وفقراؤنا يصبحون ورقة في أيدي الراغبين في التباهي بالخير، فقد قال أحد الحكماء قديما: أسوأ من البخيل، المحسن إذا ما تحدث بإحسانه”…

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • وهراني

    دير الخير و تصور معاه. طوف بالكعبة و زومي مليح. صلي بالمقام و قل لمرتك و لا صاحبك يصورك و ما تنساش كي تولي للبلاد حكي لكل واحد ههههه عصر عبادات وسائل التواصل الاجتماعي و الصدقة مقابل لايك هههههه

  • Zinadine

    لي يحب يتبرع ويزوخ يروح يبرح في لعراس! ولي يحوس على الأجر والحسنات تاع ربي يتصدق بالستر!

  • ALLAH IBAREK

    MERCI AUX BIENFAITEURS ALGERIENS ET TOUS LES BRAVES QUI CONTRIBUENT A LA JOIE DES NECESSITEUX, MEME S'ILS NE PEUVENT PAS S'OCCUPER DE TOUTE LA MISERE DE L'ALGERIE. C'EST LE DEVOIR ET L'OBLIGATION DE L'ETAT DE PRENDRE EN CHARGE SES CITOYENS. LES RESEAUX SOCIAUX NOUS MONTRENT LA REALITE MOCHE D'UN PAYS PETROLIER OU TOUT LE MONDE SE PLAINT. LES GENS SONT CONTRAINTS DE S'EXPOSER AVEC L'ESPOIR D'ETRE ENTENDUS PAR LES AMES GENEREUSES. QUAND JE VOIS UNE MERE DE FAMILLE ET SES ENFANTS SANS ABRI ET TOUS LES PAUVRES, J'AI DU MAL A CROIRE QUE CA SE PASSE EN ALGERIE, PAYS RICHE.

  • خليفة

    فعلا يجب الحفاظ على كرامة الفقراء و المساكين ،و نحن نقدم لهم اضحية العيد،دون تصوير و دون تهويل و دون نشر هذه المساعدات على مواقع التواصل الاجتماعي ،يحب فعل الخير دون من او اذى.