الأربعاء 16 أكتوبر 2019 م, الموافق لـ 16 صفر 1441 هـ آخر تحديث 00:10
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق

آلام الحوض المزمنة هي مشكلة غير شائعة، لكنها مزعجة بالنسبة لبعض النساء.ويعتبر التقييم الدقيق لآلام الحوض، مع التشخيص والبرنامج العلاجي السليم هو الخطوة الأولى للشفاء من المرض والعودة إلى الحياة الطبيعية، مع الإشارة إلى أن آلام الحوض يمكن أن تصيب الرجال أيضاً.

تقول الدكتورة سماني، أخصائية نساء وتوليد،إن مرض التهاب الحوض المزمن عند النساء، هو ألم مزمن لأكثر من ستة شهور، تشعر به النساء أسفل السرة بالبطن، ويختلف نوع الألم من سيدة لأخرى. فبعض السيدات، يشعرن بألم خفيف يأتي ويذهب. وفي حالات أخرى، يكون الألم مستمراً وشديداً يصعب معه النوم، أو الاستمتاع بالحياة .

وعن سبل العلاج توضح:”إذا استطاع طبيبك معرفة وتحديد سبب الألم، فإن علاج السبب سيؤدي بدوره إلى اختفاء الألم. أما إذا لم يتم التوصل لأي سبب، فإن الطبيب يمكنه أن يساعدك في إيجاد طرق تساعدك على تخفيف الألم والعودة مرة أخرى إلى حياتك الطبيعية”.

وفيما يتعلق بالأسباب الشائعة لآلام الحوض المزمنة لدى النساء تعدد:

*مشاكل في الجهاز التناسلي، مثل الانتباذ البطاني الرحمي، العضال الغدي والأورام الليفية الرحمية.

* ندوب والتصاقات بمنطقة الحوض بعد الإصابة بعدوى أو التهاب في الحوض، أو بعد إجراء عملية جراحية.

* أمراض المسالك البولية أو التهاب الأمعاء، مثل متلازمة القولون العصبي، أو التهاب المثانة المزمن.

* الاعتداء الجنسي أو الجسدي. حتى الآن لا يعرف الخبراء السبب وراء الارتباط بين حدوث الاعتداء والإصابة بآلام الحوض المزمنة، لكن نصف السيدات اللاتي يعانين من آلام الحوض المزمنة لديهن تاريخ من الاعتداء.

وتشمل أعراض المرض ما يلي:

*ألم تتراوح درجته ما بين الألم الخفيف والمعتدل والألم الحاد.

* تشنجات شديدة أثناء فترات الدورة الشهرية.

* آلام أثناء ممارسة الجماع.

* الشعور بالألم عند التبول، أو الشعور بحركة في الأمعاء.

* الألم المزمن قد يؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب. ويؤثر على تناولك للطعام والنوم، بالإضافة إلى إصابتك ببطء الحركة.

في أول زيارة، سيقوم الطبيب بعمل فحص شامل للحوض، للكشف عن أي مشاكل تتعلق بالجهاز التناسلي. كما سيقوم الطبيب بطرح بعض الأسئلة عليكِ حول حالتك الصحية في الماضي والحاضر وعن الأعراض التي تشعرين بها. كما قد يطلب من المريضة القيام ببعض الفحوصات مثل:

* اختبار مسحة عنق الرحم للتأكد من عدم الإصابة بسرطان الرحم والكشف عن أي تغيرات في الخلايا.

* اختبارات بول ودم من أجل الكشف عن وجود أي علامات تشير إلى الإصابة بالعدوى أو الالتهاب.

* اختبار حمل.

* اختبارات للأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي.

موضحة في ذات السياق أنه إذا لم تستطع هذه الفحوصات تحديد سبب الإصابة، قد تخضع السيدة لفحوصات أخرى تظهر صورة الأعضاء الموجودة بالبطن. وهذا قد يشمل موجات فوق الصوتية على المهبل والتصوير بالرنين المغناطيسي وأشعة مقطعية بالكومبيوتر على الحوض. كما يمكن أن يتم إخضاعها إلى عملية تنظير البطن من خلال شق صغير في البطن. وإذا استطاع الطبيب تحديد المشكلة المسؤولة عن شعور المريضة بآلام الحوض المزمنة، سيتم إخضاع المريضة لعلاج هذه المشكلة، إما بواسطة أقراص منع الحمل أو العلاج الهرموني للمشاكل المتعلقة بالدورة الشهرية، أو الخضوع لعملية جراحية لإزالة أي ورم أو كيس، علاوة عن بعض المضادات الحيوية للإصابة بالعدوى أو الالتهاب أو الأدوية لعلاج متلازمة القولون العصبي.

600

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close