-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بسبب الشروط الصارمة للسلطات السعودية.. وكلاء السياحة يتوقعون:

.. لا حج للجزائريين هذا العام!

أسماء بهلولي
  • 16884
  • 5
.. لا حج للجزائريين هذا العام!
أرشيف

استصعب وكلاء السياحة والأسفار إمكانية أداء الجزائريين للحج هذه السنة أيضا بسبب الشروط الصارمة التي فرضتها السلطات السعودية على الوافدين من خارج المملكة، يتقدمها إلزامية الخضوع لجرعة ثانية من لقاح كورونا، وعدم تحيين الجزائر لقائمة الفائزين في قرعة 2020، فضلا عن عدم تنقل بعثة الديوان الوطني للحج والعمرة إلى البقاع المقدسة للتفاوض مع السعوديين وهي مؤشرات تؤكد – حسبهم – أن لا حج للجزائريين هذا الموسم.

استبعد الخبير في المجال السياحي وصاحب وكالة سياحية، علي مناصر، أن يؤدي الجزائريون هذا الموسم مناسك الحج، بناء على الإجراءات الاستثنائية التي أفرجت عنها السلطات السعودية بالنسبة للراغبين في الحج هذه السنة من خارج المملكة.

وقال مناصر في تصريح لـ”الشروق” إنه للسنة الثانية على التوالي لن يتمكن الحجاج الفائزون في قرعة 2020 من أداء الركن الخامس في الإسلام بسبب الإجراءات الصحية التي فرضتها السلطات السعودية على خلفية تداعيات تفشي وباء كورونا.

وأشار- محدثنا – إلى أن الشروط التي وضعتها المملكة العربية السعودية يمكن وضعها في خانة “المستحيلات”، خاصة ما تعلق بضرورة أن يكون الحاج قد تلقي جرعتين من لقاح كورونا المعترف به من منظمة الصحة العالمية قبل سفره إلى البقاع المقدسة، وهو الشرط الذي لا يتوفر عليه الحاج الجزائري نظرا لطبيعة “سير” حملة التلقيح الوطنية التي يمكننا وصفها بـ”المتأخرة”.

ومن بين البوادر التي تؤكد حسب الخبير في المجال السياحي أن موسم الحج لهذه السنة سيكون”أبيض” بالنسبة للجزائريين هو عدم إجراء القرعة الخاصة بالحجاج لأن قائمة الفائزين بقرعة 2020 وجب تحيينها لاسيما أن السلطات السعودية قد حددت سن الحاج من 18 إلى 60 سنة.

ورغم أن وزارة الشؤون الدينية والأوقاف التي تشرف على عملية الحج والعمرة بالتنسيق مع الديوان الوطني للحج والعمرة لم تؤكد بعد أن الحج لن يكون هذا الموسم بالنسبة للحجاج الجزائريين على غرار السنة الماضية، إلا أن التقارير الأولية حسب علي مناصر، تؤكد أن البعثة المعنية بالتعاقد مع السعوديين لم تغادر أرض الوطن للتفاوض مع المتعاملين السعوديين حول السكن والإعاشة والنقل كما تعودت على القيام به في المواسم السابقة.

بالمقابل، يرى الخبير في المجال السياحي، أن الحديث عن أداء الجزائريين للعمرة والحج سيكون بعد شهر جوان 2021، وهي الفترة التي تتزامن مع انتهاء التحضير مناسك الحج، لأن الوضعية الوبائية والظروف التي تحوم حول عملية تنظيم هذا الموسم تصطدم بعدة عراقيل من بينها الظروف المالية التي تعيشها الوكالات السياحية في البلاد، إضافة إلى ارتفاع التكلفة بسب الإجراءات المفروضة على غرار فحص “pcr”، ومعلوم أن السلطات السعودية كانت قد أفرجت الأسبوع الماضي عن الشروط الذي يستوجب احترامها لدى الراغبين في أداء مناسك الحج لهذا الموسم سواء بالنسبة لحجاج المملكة أو الوافدين من دول أخرى، وهي الإجراءات التي وصفت بالصارمة والصعبة لمنع تفشي وباء كورونا في أوساط الحجاج.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • عبد الناصر - الجزائر

    هل المسارعة في تقديم اللقاح لأربعين ألف شخص من الفائزين في القرعة للحج من الصعوبة في ثلاثة أشهر المقبلة في وقت نشاهد ونسمع أن هناك الملايين يتلقون اللقاح يوميا في أرجاء العالم فما هو ذنب الجزائري الذي إنتظر عشر أو حتى عشرين سنة للفوز في القرعة ثم بسبب التأخر في إستقبال اللقاحات من الخارج يحرم من أداء شعيرة عظىمة من شعائر الإسلام من المفروض تكون لهم الأولوية في حالة توفر ها لإستكمال إجراءات
    الفحص الطبي والحجز في مكة والمدينة و النقل الجوي و غيرها من الإجراءات خاصة إذا كانت السلطات السعودية فتحت حدودها و مستعدة لإستقبال الحجاج بالأعداد الكبيرة .

  • جزائري

    لو إشتريتم لقاح مخصص للحجاج, وطعمتم كل من نجحوا في القرعة العام الماضي في الوقت المحدد.
    لامكن للجزائريين الحج هذا العام.
    دول أفقر منا نجحت في تطعيم أعداد أكبر من ما طعمت الجزائر.
    وحنا مازلنا ننتظر ترعات من الصين والهند وأمريكا لبضع ألاف؟ مذا تفعل بضع ألاف حقنة؟
    والمضح تقولن لستتبرعون لتونس.
    الناس تحكي بملايين حقنة في الأسبوع؟؟؟؟

  • علي

    الحج راه في بلادنا النظال في الشارع مع ثوار الحراك سلمية حتى نصر

  • ابو محمد

    ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: استمتعوا من هذا البيت، فإنه قد هدم مرتين ويرفع في الثالثة. رواه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم... و ما نراه من عراقيل و تصعيب بقصد و بغير قصد لمنع المسلمين من زيارة الكعبة المشرفة لأداء العمرة و الحج لأكبر العلامات عن اقتراب نهاية العالم، فكم من صحيح ذا قدرة مالية و في سعة من أمره رفض الحج و يعلل ذلك بعدم جاهزيته و يأخر من عام لآخر حتى يحرم منه نهائيا، ووالله إني لآرجو من الله ذهابا بلا إياب من تلك البقاع الطاهرة.

  • 33

    دراهم الحج أصرفوهم على أهلكم وأولادكم المحتاجين هم أولى به