-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكدت الجاهزية لصدّ التهديدات مهما كان مصدرها.. قيادة الجيش:

لا سلام قبل إنهاء الاحتلال المغربي والإسرائيلي

عبد السلام سكية
  • 21397
  • 0
لا سلام قبل إنهاء الاحتلال المغربي والإسرائيلي

أكدت مجلة الجيش أن التصريحات الصادرة عن رئيس الجمهورية ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بشأن امتلاك مكامن القوة الرادعة التي تمكنه من الدفاع عن السيادة الوطنية والوحدة الشعبية، ليست مجرد كلام للاستهلاك، بل حقيقة ماثلة لنجاح جيشنا على درب التطور.

وذكرت افتتاحية شهر أوت الجاري، المعنونة بـ”جيشنا مصدر اعتزازنا”، أن “الصور الناصعة التي قدمها الجيش، هي قبل كل شيء رسالة وفاء لشهدائنا الأبرار للذود عن الوطن والتفاني في الدفاع عنه تحت أي ظرف”، وخلصت إلى أن “ما تحقق هو ثمرة رهان القيادة العليا للجيش على العنصر البشري، عبر إحاطته بتكوين جيد يساير ما بلغته كبرى المدارس العسكرية في العالم”.

وقالت لسان حال المؤسسة العسكرية إن الجيش “كسب الرهان خلال العرض العسكري بمناسبة ستينية الاستقلال”، حيث أنه “أشعر الشعب الجزائري بالفخر والاعتزاز”، و”أبهر الحضور من ضيوف الجزائر ومن تابعه عبر القنوات العالمية التي تناقلت تفاصليه”، وشددت المؤسسة العسكرية أن “الجزائر بلد سلام ووفية لمبادئها”.

وتوجهت المجلة بالخطاب إلى منتسبي المؤسسة العسكرية، قائلة “حري بأبناء جيشنا مواصلة المسار على نهج الوفاء لقيم أسلافنا الميامين، من خلال مضاعفة الجهود، ذلك أن الجزائر تستدعي من الجميع المزيد من التضحيات”.

واستعرضت مجلة الجيش في تعليق لها الرسائل الكامنة وراء الاستعراض الذي قدمه الجيش في ذكرى ستينية الاستقلال، وقالت “من أبرز الرسائل الانسجام التام بين القيادة السياسية والعسكرية، تحت سلطة رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع، والثقة التي يضعها في المؤسسة العسكرية، وقيادتها من أجل الدفع بقواتنا إلى أقصى درجات التطور والعصرنة والجاهزية”.

خطاب القوة الرادعة ليس للاستهلاك بل حقيقة ماثلة عن التطور العسكري   

وشددت المجلة على أن الاستعراض أظهر “القدرات التي يحوزها الجيش على جميع المستويات، بدءا بالعنصر البشري مرورا بالتسلح وامتلاك التكنولوجيا، وصولا إلى درجات التطور الممكنة، تحت قيادة جعلت من الكفاءة والخلاص الدعامة التي يتركز عليها تطوير قواتنا”.

ومن الرسائل التي استعرضتها المجلة ما أسمته “متانة الرابطة جيش – أمة، وهو ما ترجمه الحضور الجماهيري الواسع، تحت هتاف الشعب – الجيش خاوة خاوة”، وبالمقابل تؤكد المجلة “تلقّي المواطنين رسالة مفعمة بالثقة والطمأنينة مفادها أن قواتنا المسلحة جاهزة للتصدي ضد أي تهديد محتمل مهما كان نوعه ومصدره”.

وتوقف التعليق عند الحضور الأجنبي الذي شارك في الستينية، مثلما هو مع الرئيسين الفلسطيني والصحراوي، مؤكدا أن “حضور ضيوف الجزائر يحمل أكثر من دلالة لعل من أبرزها، أن الجزائر بلد سلام، وهي وفية لمبادئها الثابتة ودفاعها عن القضايا العادلة، وقد جاء اللقاء التاريخي الذي جمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وإسماعيل هنية وحضور رئيس الجمهورية العربية الصحراوية ليذكر المجموعة الدولية بأن إحلال السلام يمر حتما في تقرير مصيرهما وإنهاء الاحتلال المغربي والإسرائيلي”.

وتابعت المجلة أن “الجزائر بجيشها قوة سلام، وقوتها العسكرية موجهة حصرا للدفاع عن الجزائر وحماية حدودها وسيادتها، بعيدا عن أي استفزاز ضد أي كان، مثل ما يحلو لبعض الأوساط المعروفة بعدائها للجزائر التسويق له في قراءتها المغرضة“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!