-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أخصائي يوضح بشأن تضارب الفحوصات المخبرية:

“لا يمكن أن تكون نتيجة الاختبار الإيجابي لكورونا خاطئة”

ب. يعقوب
  • 2444
  • 0
“لا يمكن أن تكون نتيجة الاختبار الإيجابي لكورونا خاطئة”
أرشيف

يُفاجأ الكثير من المواطنين المشتبه في إصابتهم بوباء كورونا، الذي يُجرون أكثر من اختبار للتأكد من إصابتهم، بتضارب في نتائج اختبارات الكشف، إذ يمكن أن تكون نتيجة الاختبار الأول إيجابية ونتيجة الثاني سلبية.

وفق معطيات حصلت عليها “الشروق”، فإن العديد من الجزائريين، أجروا اختبار “بي سي أر” حال الاشتباه في إصابتهم بالفيروس التاجي، خصوصا الذين يمارسون عمومية، كونه مطلوبا في الإدارة، وكانت النتيجة إيجابية، ولاحقا أجروا اختبارا آخر في مخابر خاصة، وكانت النتيجة سلبية، وتمكنوا بفضل الأخير من مغادرة العزل المنزلي.

وفيما لم تتسن معرفة سبب التضارب في نتائج اختبارات كشف فيروس كورونا، أكد الدكتور بن عيسى إسماعيل، الاختصاصي في الطب الوقائي بمستشفى “الأختان باج” في مدينة الشلف، أن احتمال ورود الخطأ في الكشف السلبي ممكن، لكن الخطأ في الكشف الإيجابي غير ممكن.

وأوضح الدكتور بن عيسى، في تصريح لـ”الشروق”، أن المريض المشكوك في إصابته إذا أجرى اختبارا وكانت نتيجته سلبية، ثم أجرى اختبارا آخر وكانت نتيجته إيجابية، فإن الاختبار الثاني هو الصحيح، لأن نتيجة الاختبار السلبي يمكن أن تكون خاطئة، بينما لا يمكن أن تكون نتيجة الاختبار الإيجابي خاطئة.

وبات عدد من الجزائريين، خاصة من المقيمين في الخارج، الراغبين في السفر أو العودة إلى ديار الغربة، يلجؤون إلى المخابر الخاصة من أجل إجراء اختبار “بي سي آر”، أو التحليل السيرولوجي “دراسة الأضداد في مصل الدم”، إذا تبين أن هناك تضاربا كبيرا في نتائج الكشف المخبري، بين نتائج “سكانير”، الذي أجروه في البداية على مستوى المستشفيات العمومية وظهرت إيجابية، فيما كانت نتيجة الاختبار الثاني سلبية والتي أجريت في مخابر خاصة، وكانت هذه النتائج المتضاربة، سببا مباشرا في تعطيل سفريات العديد منهم.

وتشهد الأسابيع الثلاثة الأخيرة ارتفاعا كبيرا في عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا، ما حذا بوزارة الصحة إلى تحيين البروتوكول العلاجي الخاص بالتكفل بالمصابين من أجل تجويده.

وأصبح المرضى المشكوك في إصابتهم بفيروس كورونا ينتقلون بأنفسهم إلى المخابر الطبية من أجل إجراء التحليلات، بخلاف ما كان العمل به جاريا عند بداية انتشار الجائحة، إذ كان المرضى يُنقلون على متن سيارات الإسعاف، كما أن المصابين يُعالجون في بيوتهم ولا يمكثون في المستشفى، ما عدا الحالات الحرجة.

في هذا الإطار، قال الدكتور بن عيسى، “إننا دخلنا مرحلة التعايش مع الجائحة الوبائية لاسيما “سارس-2″، بعد أن طال أمدُ بقائه”، مردفا أنه “لا يوجد حل آخر غير التعايش مع كورونا“، مشددا على ضرورة الالتزام بقواعد السلامة الصحية والالتزام بالإجراءات الوقائية، كالتباعد الجسدي وارتداء الكمامات والنظافة، وإلا فإن “مَن لا يلتزم بهذه الإجراءات يُغامر بحياته”، على حد تعبيره.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!