-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
درايس قال إن الفيلم كلف ما يعادل 2 مليون يورو

لجنة المشاهدة بالوزارة ترفع التحفظات عن “بن مهيدي” وتوصي بعرضه

زهية منصر
  • 478
  • 1
لجنة المشاهدة بالوزارة ترفع التحفظات عن “بن مهيدي” وتوصي بعرضه

أوصت لجنة المشاهدة التابعة لوزارة الثقافة برئاسة المخرج محمد حازورلي برفع كافة التحفظات عن فليم العربي بن مهيدي وعرضه، وهذا بعد مشاهدة النسخة العاشرة للفيلم الذي أثار الكثير من الجدل.

وحسب الوثيقة التي نشرها المخرج بشير درايس فقد تضمن التقرير الذي رفعته اللجنة للوزيرة جملة من الملاحظات أهمها أنه من الناحية “الفنية والتقنية فإن العمل لا غبار عليه”، وأوضحت اللجنة برفع كافة التحفظات على المستوى التاريخي وحقيقة الأحداث المتعلقة بالسيناريو التي سجلتها وزارة المجاهدين سابقا. وأضاف تقرير اللجنة أنه “لا نجد سببا لعدم عرض الفيلم وخاصة أن طريقة إخراجه تتطابق شكلا ومضمونا مع المشروع الرئيسي للعمل. ولهذا نوافق على النسخة العاشرة للعمل والتي قمنا بمعاينتها”.

من جهة أخرى، أوضح المخرج بشير درايس في منشور له على صفحته الرسمية على الفايسبوك أنه لا يوجد لحد الآن أي اتفاق بينه وبين شركاء القطاع حول الفيلم، وأكد أنه “المالك الوحيد وصاحب الحقوق في الفيلم بصفته المخرج والمنتج المنفذ وبالتالي لا يمكن استغلال حقوق الفيلم طبقا للاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها الجزائر دون موافقته أو الرجوع إليه”.

وكشف درايس أنه نجح في إقناع الشركاء الأجانب لشراء حقوق المساهمين الجزائريين في المشروع وسبق أن قدم هذا الاقتراح للوزير الأسبق للثقافة عز الدين ميهوبي ووزير المجاهدين الطيب زيتوني لكن الاتفاق رفض عن طريق مراسلة رسمية مستعجلة. وقال درايس إنه جدد تقديم نفس الاقتراح للوزيرة الحالية للثقافة في مراسلة وجهت نسخة منها للوزير الأول عبد العزيز جراد والأمين العام لوزارة المجاهدين.

وأوضح درايس أن ميزانية الفيلم التي استفاد منها بالدينار الجزائري تعادل ما يربو عن 2 مليون يورو وهي ميزانية فيلم بسيط في أوروبا أو فرنسا.

وأضاف درايس أنه على عكس ما يتم تداوله فإن هذا الفيلم لم يستفد من فلس واحد من البنوك الجزائرية لا باليورو ولا بالدولار على عكس بقيت الأفلام التي استنزفت الخزينة العمومية.

وأكد درايس أن المصاريف التي تم صرفها في أروبا تم دفع أغلبها من طرف المساهمين والشركاء الفرنسيين والذين تربطه بهم مشاريع أفلام أخرى. وأكد من جهة أخرى، أن الأبواب تبقى مفتوحة أمام مختلف الشركاء والمتعاملين الجزائريين لمعالجة هذا الإشكال والسماح بعرض الفيلم أمام الجمهور الجزائري داخل وخارج الوطن علما أن المفاوضات في خطوات مراحل متقدمة للتوصل لأرضية تسمح بعرض هذا الفيلم على النطاق الدولي.

وأضاف المتحدث بخصوص الاتهامات التي وجهت له “بعدم احترام مشروع العمل الأول، أشار إلى أن الفليم عرض على لجنة المشاهدة لوزارة الثقافة.

والتي شاهدت الفيلم وقامت بمقارنة النسخة النهائية مع السيناريو الرئيسي وقامت بتقديم تقرير يكذب ما تم تداوله حول عدم احترام السيناريو.

وقال درايس إنه يحتفظ بحق المتابعة القضائية في حق كل من شارك في الحملة المسعورة التي قال إنه شنت ضده، ذاكرا الوزير الأسبق للثقافة عز الدين ميهوبي ووزير المجاهدين الطيب زيتوني، مؤكدا أن الفيلم ضحية المافيا وتكسير من طرف بقايا اويحيى و ميهوبي الذين يستغلون قلة خبرة الوزيرة الحالية لفرض منطقهم مؤكدا أنه مستعد للمواجهة العلنية مع كل من يقول العكس.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • amremmu

    أهرب من بلد الرداءة يا رجل كما هرب الكثيرين وسوف تستقبل من وراء البحر من قبل عشاق الفنون والثقافة . فنحن في بلد كل من هاجر منه نجح وكل من بقي عان الويلات ليرخل أخير في صمت ودون أي اعتبار .