-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

لعمامرة: قرار قطع العلاقات مع المغرب غير قابل للنقاش ولا رجعة فيه

الشروق أونلاين
  • 12232
  • 0
لعمامرة: قرار قطع العلاقات مع المغرب غير قابل للنقاش ولا رجعة فيه
ح.م
جانب من مشاركة لعمامرة في اجتماع وزراء الخارجية العرب

رفض وزير الخارجية رمطان لعمامرة أن لكون قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب ضمن جدول أعمال اجتماع وزراء الخارجية العرب باعتباره سياديا وغير قابل للنقاش.

وأكد لعمامرة على هامش اشغال اجتماع وزراء الخارجية العرب وخلال لقاءاته التشاورية التي سبقت اجتماع وزراء خارجية العرب يوم أمس، شدد وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة ، “على أن موضوع قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب لا ولن يندرج ضمن جدول اعمال الاجتماع الوزاري، و أن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية ليس قابلا للنقاش أو التداول باعتباره قرارا سياديا ونهائيا مؤسسا لا رجعة فيه”.

وأضاف وزير الخارجية لعمامرة “على أن القرار السيادي والصارم للجزائر، جاء بالنظر إلى الانتهاكات الخطيرة والمستمرة من جانب المغرب للالتزامات الجوهرية التي تنظم العلاقات بين البلدين، وعلى خلفية الاعتداءات العديدة و المتكررة والموثقة للمغرب الذي تسبب في دخول العلاقات الثنائية في نفق مسدود لاسيما من خلال محاولة ضرب الوحدة الوطنية علاوة على السماح للعدو التاريخي بإطلاق تصريحات عدائية ضد الجزائر، على مقربة من التراب الوطني، هذا في العلن و ماذا يتم تحضيره في الخفاء”.

وشدد لعمامرة “على أن التفكير في اي مبادرة مهما كان طبيعتها تعتبر اختزالية و سطحية لا تعي بل تتجاهل المسؤولية التامة للمغرب في التدهور المزمن للعلاقات الثنائية و تحجب مدى الضرر السياسي و المعنوي الناجم عن الوقائع و الآثام التي تؤيدها الأوساط المغربية”.

وحسبه “لقد رجحت الجزائر طويلا كما قال لعمامرة قيم الاخوة وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والتزمت بضبط النفس، أمام الأعمال العدائية المغربية المتكررة”.
وفي سياق آخر بالنسبة للقمة العربية القادمة في الجزائر، شدد لعمامرة “على إن استضافة الجزائر للقمة العربية حق و واجب. حق عملا باحكام المنصوص عليها في ميثاق الجامعة ولوائحها الداخلية و الممارسات السابقة ذات العلاقة بمشاركة الدول الاعضاء، وواجب لان الجزائر لن تتخلى على مسؤوليتها للتجاوب مع الطموحات المشروعة للشعوب العربية التي تعتبر الجزائر تحت قيادة الرئيس تبون مصدر الهام لترميم وتعزيز التضامن وتفعيل العمل العربي المشترك لا سيما في ظل الأوضاع الجهوية والدولية الراهنة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!