-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

لعمامرة يلتقي قيس سعيد ويبلغه رسالة من الرئيس تبون

الشروق أونلاين
  • 8602
  • 5
لعمامرة يلتقي قيس سعيد ويبلغه رسالة من الرئيس تبون
ح.م

التقى وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة، مساء الأحد، مع الرئيس التونسي قيس سعيد الذي أبلغه رسالة من الرئيس تبون.

وأفاد بيان للعمارة عبر صفحته الرسمية “بتكليف من رئيس الجمهورية،حللت مساء اليوم بتونس الشقيقة أين حظيت بشرف لقاء الرئيس قيس سعيد وتبليغه رسالة شفوية من أخيه الرئيس عبد المجيد تبون”.

وأضاف “كما اغتنمت هذه الفرصة لعرض نتائج المشاورات التي أجريتها مؤخرا بخصوص القمة العربية المزمع عقدها بالجزائر وكذا حول الشراكة العربية-الافريقية”.

لعمامرة يلتقي السيسي ويبلغه رسالة من الرئيس تبون

التقى وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة، الأحد، مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي وبلغه رسالة من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

وجاء في تغريدة لوزير الخارجية على صفحته الرسمية عبر تويتر “تشرفت اليوم بلقاء فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وتبليغه رسالة من أخيه الرئيس عبد المجيد تبون، تأكيدًا على متانة العلاقات الأخوية التاريخية والاستراتيجية بين الجزائر ومصر والتنسيق المستمر للجهود المشتركة في سبيل ترقية حلول سلمية للأزمات في المنطقة.

بيان وزارة الخارجية:

في إطار زيارة العمل لجمهورية مصر العربية، التقى وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج السيد رمطان لعمامرة صباح اليوم الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث نقل إليه رسالة من شقيقه رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون.

وجاء في البيان أنه تم تسليط الضوء على سعي رئيسي البلدين على تعميق الشراكة الاستراتيجية الجزائرية المصرية  فضلا عن عزمهما المشترك على العمل معا من أجل استعادة السلام والاستقرار في الجوار .

وكلف الرئيس السيسي السيد لعمامرة بنقل تحياته الحارة والأخوية إلى فخامة رئيس الجمهورية وتمنياته للجزائر وشعبها بدوام التقدم والازدهار.

وأضاف بيان الوزارة أنه تم التطرق في اللقاء إلى الوضع في الوطن العربي وتعزيز آليات العمل العربي المشترك بهدف تجاوز حالة عدم الاستقرار الحالية والتوصل إلى تسوية عادلة ونهائية للقضية، وقد تمت مناقشة القضية الفلسطينية بهذه المناسبة.

وأوضح البيان أن الطرفين التزما بالعمل معا بشكل وثيق من أجل توفير الشروط لإنجاح القمة العربية المقبلة التي ستعقد في الجزائر.

وعبر الطرفان عن ارتياحهما للخطوات المشجعة التي اتخذتها الأطراف الليبية وجددا التزامهما بدعم السلطات في تنفيذ العملية السياسية المؤدية إلى إنجاح الانتخابات المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر من العام الجاري.

ومن هذا المنظور ، فإن الجزائر ومصر ستوحدان جهودهما مع جهود جميع البلدان الأخرى المتاخمة لليبيا بمناسبة الاجتماع الوزاري المزمع عقده في الجزائر قريبًا.

كما تم الاتفاق على اتخاذ إجراءات منسقة لدعم عملية المصالحة في ليبيا.

كما عقد وزير الخارجية جلسة عمل مع الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد أحمد أبو الغيط، وتناولت المشاورات الوضع السياسي والأمني ​​في العالم العربي، وجهود حل الأزمات والصراعات التي تؤثر على استقرار المنطقة ، وآفاق تنشيط العمل العربي المشترك، والتحضير للمرحلة المقبلة، بما في ذلك القمة العربية التي ستعقد في الجزائر.

كما تم التطرق إلى ضرورة تعزيز الشراكة الأفريقية العربية فيما يتعلق بالقضايا والتحديات الإقليمية والدولية التي تواجه المجموعتين.

سد النهضة والأزمة التونسية أهم المواضيع التي تطرق لها لعمامرة مع نظيره المصري

تطرق وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج رمطان لعمامرة، مع نظيره المصري سامح شكري، إلى العديد من القضايا القارية المشتركة كان أهمها سد النهضة والأزمة التونسية.

وأكد لعمامرة الذي يقوم بزيارة إلى مصر خلال ندوة صحفية عقدها مع نظيره المصري في ختام مباحثاتهما مساء السبت، بالقاهرة عمق علاقات التعاون التي تربط بين البلدين في شتى المجالات والتنسيق المشترك حيال مختلف القضايا محل الاهتمام المشترك.

وقال إنه ينقل رسالة “مودة وإخاء” من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، موضحا أن الرسالة تؤكد على الالتزام بتعزيز العلاقات بين البلدين، خاصة في ضوء الروابط التاريخية التي تجمع بين البلدين.

وأضاف أن الرئيس الجمهورية كلفه في بداية مهامه أن تشمل جولته عددا من البلدان الشقيقة والصديقة، “وأن تكون مصر من بينها، على اعتبار المسائل المطروحة فيما يتعلق بالشراكة الإستراتيجية وعدد من الملفات الأخرى في المغرب والمشرق العربي والقارة الإفريقية، محل تنسيق وتشاور مع مصر الشقيقية”.

وفي رده على سؤال حول زيارته إلى إثيوبيا والسودان قبل قدومه إلى القاهرة، وتصور الجزائر للخروج من مأزق سد النهضة أكد وزير الخارجية  أن الجزائر تعتقد أن الظرف والوضع فيما يتعلق بالعلاقات بين دول حوض النيل، خاصة مصر وإثيوبيا والسودان تمر بمرحلة “دقيقة”.

وأبرز أن اهتمام الجزائر بهذا الموضوع باعتباره “أساسي بالنسبة لدول شقيقة وصديقة”، مؤكدا موقف الجزائر الثابت وحرصها على “آلا تتعرض العلاقة الاستراتيجية والمتميزة بين الجانبين العربي والإفريقي لمخاطر نحن في غنى عنها”.

وشدد على أهمية وصول هذه الدول الشقيقة إلى حلول مرضية، تحقق حقوق وواجبات كل الأطراف، لتسود الشفافية المطلقة في هذه العلاقة، وتجعلها مبنية على أسس قوية.

وقال لعمامرة إن سد النهضة “موضوع عالمي” اجتمع من أجله مجلس الأمن الدولي، و”ينظر له في عدة منابر باعتباره قضية مهمة، فلابد أن نكون فكرة كاملة وأن نسهم بآراء وأفكار في هذا الأمر” . وأكد رغبة الجزائر – دائما وأبدا – “عندما تتوافر الشروط، والمناخ الملائم، أن تكون جزءا من الحل في جميع الملفات الكبيرة الوجودية التى تهم أشقاءنا”، مشيرا يقول “أننا نستمع ونبلغ قيادتنا بمواقف الأشقاء في الدول الثلاث”.

وبخصوص التطورات في تونس، قال وزير خارجية الجزائر  إن ما يحدث في تونس الشقيقة هو” شأن داخلي، ونحترم سيادة تونس ونتضامن مع الشعب التونسي الشقيق”. وأشار إلى أن الجزائر تقيم اتصالات مع قياداتها، ولديها قناعة أن الشعب التونسي سوف يتجاوز هذه الفترة من حياته المؤسساتية، ويتم اتخاذ إجراءات لوضع مسيرة تونس السياسية والمؤسساتية على الطريق الصحيح، ليتسنى لتونس الشقيقة من مواصلة عطائها.

فيما يخص الأوضاع في لبنان، أكد لعمامرة أن الجزائر كانت جزءا من الترتيبات التي قامت بها الجامعة العربية مع الأشقاء في لبنان، والتي كللت بتوقيع اتفاقية الطائف، مضيفا أن هناك الكثير من التفاعلات بين عناصر الشعب اللبناني في تشكيل حكومة، تقود البلاد لمستقبل أفضل.

وحول تطورات الأوضاع في ليبيا وإجراء الانتخابات نهاية هذا العام أوضح وزير الخارجية أن الساحة الليبية تشهد “تقدما ” مقارنة بالمحن التي مرت بالشعب الليبي، وقد يكون الشعب الليبي وصل لمرحلة انتفاضة العقول والوعي بأن مستقبل ليبيا ملك للشعب الليبي، كما أن لدول الجوار عليها مسئولية خاصة كاملة تجاه ليبيا.

وأعرب عن أمله في أن تكون الانتخابات الليبية المقررة سبيلا لعودة الاستقرار والأمن في البلاد، لافتا إلى أن هذا المظهر الإيجابي يتطلب الصبر واليقظة من أجل توفير شروط النجاح والخروج من الفترة المأساوية.

بعد إثيوبيا والسودان.. لعمامرة في يصل إلى القاهرة لعقد مباحثات ثنائية

وصل وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، مساء السبت إلى العاصمة المصرية القاهرة في زيارة عمل بصفته مبعوثا خاصا لرئيس الجمهورية.

وجاء في تغريدة تم نشرها عبر حساب وزير الخارجية “وصلت للتو للقاهرة في زيارة عمل بصفة مبعوث خاص لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أتطلع للمشاورات التي ستجمعني هذه الأمسية مع أخي وزميلي سامح شكري وكذا إلى اللقاءات المبرمجة غدا مع السلطات العليا لجمهورية مصر العربية الشقيقة ومع الأمين العام لجامعة الدول العربية.”

لعامرة يلتقي الركن عبد الفتاح البرهان ووزيرة خارجية السودان

أجرى وزير الخارجية، رمطان لعمامرة، مباحثات مع الفريق الأول الركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي لجمهورية السودان، ووزيرة الخارجية، مريم الصادق المهدي، .

وخلال لقائه مع الركن عبد الفتاح البرهان، نشر وزير الخارجية تغريدة جاء فيها” تشرفت اليوم بلقاء السيد الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي لجمهورية الشقيقة، حيث سلمته رسالة من أخيه السيد الرئيس تبون.”

وتابع “أكدت له عزمنا على مواصلة الجهود لتعزيز علاقات الأخوة والتضامن وكذا استعدادنا للمساهمة في ترقية حلول سلمية للأزمات في المنطقة.”

وجاءت هذه المباحثات عقب الزيارة الرسمية التي تقود وزير الخارجية، رمطان لعمامرة إلى السودان، حيث جاء في تغريدة له عبر حسابه على تويتر”جلسة مباحثات مع زميلتي الأخت مريم الصادق المهدي، استعرضنا خلالها جملة من القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية المتميزة والجهود الرامية لحلحلة الأزمات في منطقتي القرن الإفريقي وشمال إفريقيا إلى جانب آفاق تعزيز العمل العربي المشترك وترقية الشراكة الإفريقية-العربية”.

وكانت قد أفادت وسائل إعلام مصرية أن وزير الخارجية سامح شكري سيعقد السبت، جلسة مباحثات مع رمطان لعمامرة، وزير الشؤون الخارجية الجزائرية والجالية الوطنية بالخارج.

ويتناول اللقاء الذى يعقد بقصر التحرير، حسب المصادر ذاتها العلاقات المصرية الجزائرية المتميزة وسبل تعزيزها في شتى المجالا إلى جانب القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

ومن المقرر أن يعقد الوزيران مؤتمرا صحفيا مشتركا فى ختام المباحثات.

بعد إثيوبيا.. لعمامرة يصل السودان في إطار جولته الإفريقية

وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، الجمعة في زيارة إلى السودان لبحث التعاون بين البلدين وقضايا القارة الإفريقية.

ونشر لعمامرة تغريدة جاء فيها: وصلت صباح اليوم إلى الخرطوم في زيارة عمل تدوم يومين. أشكر زميلتي الأخت مريم الصادق المهدي على كرم الاستقبال والضيافة وأتطلع إلى جلسة العمل التي ستجمعنا وكذا إلى اللقاءات مع السلطات العليا لجمهورية السودان الشقيقة.

لعمامرة يبحث مع مفوض السلم والأمن بالإتحاد الإفريقي نزاعات القارة

حث وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة مع مفوض الإتحاد الإفريقي للشؤون السياسية وقضايا السلم والأمن، بانكولي أديوي، أهم النزاعات والأزمات في القارة الإفريقية وآفاق تسويتها.

وقال رمطان لعمامرة، في تغريدة على حسابه الخاص عبر “تويتر” الخميس، “استعرضنا مع مفوض الإتحاد الإفريقي للشؤون السياسية وقضايا السلم والأمن، بانكولي أديوي، أهم النزاعات و الأزمات في قارتنا وآفاق تسويتها”.

وأضاف ” أكدت له دعم الجزائر واستعدادها للمساهمة الفعلية في تعزيز الجهود من أجل تجاوز مختلف التحديات وترسيخ مبدأ الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية”.

للإشارة فإن رمطان لعمامرة قام، الأربعاء بصفته مبعوثا خاصا من قبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في زيارة عمل إلى اثيوبيا تدوم يومين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • سعد

    هناك من ينتظر منه الاهتمام بالجالية المبعثرة التي تعاني من عدة مشاكل بالخارج وليس "الفوخة" "شوفونا يا ناس رانا نقوموا بالوساطة بين الدول".

  • رابح

    كل مشاكلنا الداخلية حلت بما فيها مشاكل الجالية التي حرمت من دخول الوطن لم يبقى الا مشاكل الدول الأخرى سوف يحلها لعمامراة

  • ابونواس

    اقصاء مايسمى الاسلام السياسي هو غايتكما ومنطلقكما وونهايتكما.....الاسلام السياسي أصبح العدو المشترك لكل الأنظمة العرباوية من المحيط الى الخليج.....الامارات الممولة والرائدة والقائدة لمايسمى الربيع العربي...وبعد محاصرة وابادة مايسمى الربيع العربي ..يتم التطبيع مع الصهيونية....وهي أجندة اماراتية سعودية مصرية بدأت تأتي ثمارها وأكلها..في اليمن وسوريا ومصر والسودان وليبيا واليوم تونس.....وستشهد الأيام القادمة تطبيع تونس مع الدولة الصهيونية.....وانتظروا العرس والعقد التونس الصهيوني بأشراف الامارات العظمى

  • علي عبد الله الجزائري

    نقدر الجهود والتحركات الدبلوماسية للجزائر لان هناك عملاء وخونة يعملون على فتح الطريق لمخططات الكيان الصهيوني داخل القارة الافريقية وادخالها في حروب اقليمية جديدة بعدما تم تفكيك وتخريب دول الشرق الدور قادم على دول شمال افريقيا اثيوبيا تستفز مصر بخصوص سد النهضة وتدفعها للحرب ومن يقف خلف اثيوبيا هم الصهاينة المغرب يستفز الجزائر ويريد جرها للحرب ومن يقف خلفه هو الكيان الصهيوني نفسه

  • ملاحظ

    وخصوصا الشعب الصحراوي الذي هو الأهم.