الإثنين 22 جويلية. 2019 م, الموافق لـ 20 ذو القعدة 1440 هـ آخر تحديث 12:19
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م
  • إصابة 10 لاعبين تؤثر سلبا.. والحلول عند بلماضي

كشف دوليون سابقون وخبراء في كرة القدم أن كل المنتخبات المشاركة في “الكان” المقبل بمصر تعاني من الإصابات والإرهاق وليس أشبال بلماضي فقط، وأرجع آخرون سبب تعرض 10 لاعبين من نجوم “الخضر” إلى مختلف الإصابات الخطيرة إلى أن المخزون اللياقة للاعبينا غير كاف لجهد المباريات، إضافة إلى نقص تكوين اللاعبين في نواديهم، في حين تخوّف آخرون من لعنة الإصابات ونقص المنافسة، اللذين يطاردان زملاء محرز، كما طمأنوا أنصار محاربي الصحراء أن بلماضي له متسع من الوقت لتعويض المصابين قبيل 50 يوما على انطلاق العرس الإفريقي الذي تحتضنه بلاد الأهرامات بداية من الواحد والعشرين من شهر جوان المقبل وإلى غاية العشرين من شهر جويلية، مؤكدين أن المدرب الذكي هو الذي يحسن التعامل مع الظروف الطارئة لكتيبته.

سليم عريبي: إصابة 10 لاعبين تؤثر سلبا على المجموعة

تأسف المدافع الدولي السابق سليم عريبي من توالي المصائب على الناخب الوطني جمال بلماضي قبل 50 يوما من بداية “الكان” بمصر، إذ تواصل لعنة الإصابة ملاحقة نجوم الخضر ومست 10 لاعبين، آخر ضحاياه الثنائي تاهرات وبن رحمة، واعترف أنها ستؤثر سلبا على المجموعة، هذا من جهة، ومن جهة أخرى قد تفيد المستقدمين الجدد رغم أن البعض يتوقع أنهم لا يستطيعون منافسة نجوم أسود التيراتغا في اللقاء الثاني حيث سيجدون صعوبة كبيرة للحد من خطورة موسى سو وكايتا وغيرهم.

واعترف سليم عريبي أن منتخبنا غير جاهز لـ”الكان” بدليل المردود المفاجئ لزملاء يوسف بلايلي في اللقاءين الأخيرين ضد غامبيا وتونس، وأضاف أن فريقنا لا يعتبر من الفرق القوية وقال إن مستواه متوسط ليس إلا ، وتوقع الدولي السابق أن “الخضر” سيصلون إلى الدور الثاني دون عناء وهناك ينهون مسيرتهم، لأننا لا نملك البدائل للمصابين، فابالنسبة للحارس مبولحي لا أرى أن حارسا آخر بإمكانه خلافته، حتى أن دفاعنا هشّ والدليل على ذلك الأخطاء الفادحة في مقابلة المنتخب الغامبي المتواضع.

علي فرقاني: أتوقع أن يحلق “ميدو” رأسه مرة أخرى

أعتبر القائد السابق للخضر علي فرقاني أن توقعات النجم المصري السابق ميدو حينما قال إن الخضر سيخرجون من الدور الأول، بأنها دائما تكون خاطئة، وأضاف أن ذلك تعود إلى الشحنة الموجودة بين محاربي الصحراء والفراعنة، واعترف المتوج بكأس أمم إفريقيا سنة 1990 كمدرب مع الخضر علي فرقاني أن ميدو ذكي ولكن ليس له مستوى عالمي، وسيؤكد له رياض محرز مرة أخرى علو كعبهم، وسيحلق شعره للمرة الثانية بعد الأولى عقب تتويج محرز مع فريقه السابق ليستر سيتي بالدوري الإنجليزي موسم 2016. وقال القائد السابق لشبيبة القبائل علي فرقاني إن لعنة الإصابات التي تلاحق أشبال بلماضي قبل 50 يوما من انطلاق كأس أمم إفريقيا بمصر 2019 تعود إلى عامل الإرهاق بحكم أن زملاء فيكتور لكحل في نهاية الموسم وأن البطولات الأوروبية صعبة جدا وتتميز بالاندفاع البدني وأن الناخب الوطني بلماضي لا يستطيع عمل أي شيء غير البحث عن البدائل لأن كل اللاعبين ينشطون باستمرار مع نواديهم ومن الطبيعي أن يتعرضوا إلى إصابات ماعدا سليماني الذي هو خارج حسابات بلماضي بالإضافة إلى محرز الذي لازم مؤخرا كرسي الاحتياط لناديه، وتوقع المشرف الأول على أكاديمية شبيبة القبائل علي فرقاني أن بلماضي سيعيد بلفوضيل المتواجد في كامل لياقته البدنية مع ناديه الألماني هو فنهايم. وتوقع أحد نجوم ملحمة خيخون في مونديال إسبانيا 1982 علي فرقاني أن دورة مصر ستكون من أصعب الدورات على الإطلاق على اللاعبين لأنها جاءت بعد موسم شاق وأنها تضم 24 فريقا وأنها تدوم 29 يوما، وهدف بلماضي الوصول إلى منصة التتويج وخبرته تؤهله لذلك ومن المتوقع أن يكرر إنجازه مع العنابي القطري موسم 2014.

رضا ماتام: نقص تكوين اللاعبين في نواديهم سبب تفاقم الإصابات

قال الدولي السابق رضا ماتام سبب الإصابات التي تعرض لها عديد لاعبي “الخضر” وهذا قبل 50 يوما من بداية العرس الإفريقي بمصر، إلى نقص تكوين اللاعبين في نواديهم، خاصة على المستوى المحلي وماعدا أكاديمية أتلتيك بارادو، لا توجد أي مدرسة أخرى، بالإضافة إلى نقص الخبرة لدى لاعبينا الذين يتعمدون الاحتكاك الزائد مع لاعبي المنافس وأن الكرة الحديثة حسب نجم كرة القدم السطايفية السابق رضا ماتام تعتمد على التمريرات القصيرة واللعب على الجناحين، وأشاد بالعمل الذي يقوم به الناخب الوطني جمال بلماضي الذي منح الفرصة لكل اللاعبين الذين برزوا في نواديهم. واعترف اللاعب السابق لشبيبة قسنطينة رضا ماتام أن بلماضي لم يستقر بعد على التشكيلة الأساسية وهذا قبل 50 يوما من بداية “الكان”، نتيجة لعنة الإصابات التي وضعته في ورطة، إذ أن أي تربص يبرمجه أي لقاء ودي يلعبه يخسر لاعبين كما حدث في لقاءي تونس وغامبيا، ورغم أن الذين لن يلعبوا في نواديهم باستمرار فقد يصابون في التدريبات نتيجة نقص المنافسة، وأضاف أن زملاء محرز سيصطدمون في دورة مصر بالحرارة والرطوبة وعامل الصيام، وتوقع أحسن لاعبي الفريق الوطني السابق رضا ماتام أن هذه الإصابات ستزيد من عزيمة زملاء يوسف عطال وسيتسلحون لا محالة بحرارة ملحمة أم درمان السودانية ضد الفراعنة سنة 2009.

فضيل مغارية: بلماضي له متسع من الوقت لتعويض المصابين

قال المدافع الدولي السابق للخضر فضيل مغارية بأن الناخب الوطني جمال بلماضي له متسع من الوقت لتعويض المصابين قبيل 50 يوما من بداية “الكان”، فبعد إصابة سوداني ولكحل وشيتة وغولام وتاهرات وتأكد إبعادهم، جاء الدور على مهاجم نادي برينتفورد الانجليزي سعيد بن رحمة الذي أصيب على مستوى الكاحل، حيث حضر هذا الأخير لقاءي غامبيا وتونس وأدرجه الناخب الوطني ضمن عناصر الخط الأمامي المعول عليهم في “الكان” لكن الإصابة أدخلته إلى قاعة العلاج حيث يتواجد أزيد عن 10 لاعبين إضافة إلى ذلك منهم من يعاني من نقص المنافسة على غرار سليماني ومحرز.

وتوقع أن التربص المقبل بالإمارات سيستدعي بلماضي وجوها جديدة ويعيد الوجوه القديمة التي برزت مع نواديها على غرار إسحاق بلفوضيل، رغم أن اللاعب السابق لجمعية الشلف مغاريا أشاد بالخط الأمامي، لكنه أبدى تخوفه من حراسة المرمى جراء عدم جاهزية الحارس رقم 1 للخضر رايس وهاب امبولحي. وفي المقابل طمأن أنصار محاربي الصحراء أن عزالدين دوخة يتواجد في لياقة بدنية جيدة فلا خوف عليه، وأكد اللاعب السابق للنادي الإفريقي التونسي مغاريا أن بطولتنا تزخر بحراس في المستوى وعلى رأسهم صالحي ويجب منحه فرصة لكي يتأقلم مع مثل هذه المنافسات القارية الكبيرة.

لخضر بلومي:  كل المنتخبات تعاني من الإصابات والإرهاق

قال الفائز بالكرة الذهبية الإفريقية لسنوات الثمانينيات لخضر بلومي إن كل الفرق الـ 24 المشاركة في “الكان” المقبل بمصر صيف 2019 تعاني من الإصابات وليس أشبال بلماضي فقط، كما هو الحال لنسور قرطاج الذي غاب عن تشكيلتهم 8 لاعبين أساسيين في ودية محاربي الصحراء الأخيرة. وقال اللاعب السابق لغالي معسكر لخضر بلومي “لا يشغلني اللاعب المصاب لأن ذلك مضيعة للوقت، بل الذي يشغلني عدم مشاركة بعض نجوم الخضر مع نواديهم كما هو الحال بالنسبة لرياض محرز وسليماني ونبيل بن طالب وغيرهم، لأن الاعتماد عليهم في “الكان” يعتبر بمثابة مغامرة ليس إلا، لأن اللاعب لا يكون جاهزا بسبب نقص المنافسة”، وأضاف نجم ملحمة خيخون بإسبانيا سنة 1982 لخضر بلومي أن جل الفرق المشاركة يعاني لاعبوها من الإرهاق لأنهم ينشطون في مختلف البطولات الأوربية.

وأشاد بلومي بالمردود الجيد لهداف فريق هوفنهايم الألماني إسحاق بلفوضيل الذي يواصل التهديف ووقع السبت الماضي هدفين في مرمى شالكه ليرفع رصيده إلى 16 هدفا بألوان فريقه محتلا بذلك المرتبة الرابعة في لائحة الهدافين وعلى بعد 5 أهداف عن البولوني روبيرت ليفاندوفيسكي.

وحان الوقت للناخب الوطني بأن يعيده إلى التشكيلة. وتوقع نجم الكرة الجزائرية لخضر بلومي أن البلدان العربية ستقدم مشاركة مشرفة في “الكان” وسيكون التتويج لصالحهم عكس الأفارقة، فالظروف لا تسمح للاعبيهم بذل مجهودات في هذا العرس الإفريقي.

عبد الرحمن مهداوي: المدرب الذكي هو الذي يحسن التعامل مع الظروف الطارئة

قال المدرب السابق للخضر عبد الرحمان مهداوي إن لاعبي كل المنتخبات يتعرضون لإصابات مفاجئة كما هو الحال لمحاربي الصحراء، لكن في المقابل أكد المدرب السابق لمولودية سعيدة مهداوي، أن المدرب الذكي هو الذي يحسن التعامل مع هذه الظروف الطارئة للتغلب عليها لأننا في آخر الموسم وبطبيعة الحال تكثر الإصابات.

وأكد أن المنتخب الوطني لا يتأثر بأي طارئ، لأن الأبواب حسبه، لاستدعاء البدائل، ليس كما هو الحال مع النوادي التي تتقيد بالتحويلات الشتوية والصيفية فقط.

واعترف المدرب السابق لوداد تلمسان عبد الرحمان مهداوي أن غياب الحارس رقم واحد للخضر رايس وهاب مبولحي مؤثر جدا لأنه يحتل مركزا حساسا ورغم تعاقب المدربين لم يجدوا له بديلا مناسبا وكل الحراس لم يؤكدوا علو كعبهم فوق كعب مبولحي، لا دوخة ولا زغبة ولا حارس نادي ماتز أوكدجة ولا حارس النصرية غايا أو صالحي، وإن تأكد غيابه عن “الكان” ستتعقد المأمورية لأن دوخة المرشح الأول لتعويضه لا يستطيع تغطية غيابه، وأضاف أنه لا يوجد أي لاعب أساسي في المنتخب ماعدا الثنائي مبولحي ومحرز والبقية لن تشارك باستمرار في التشكيلة، واعتبر تفاؤل بلماضي ببلوغ أدوار متقدمة في “الكان” مناقضا للواقع، وعلق الحائز على كأس العالم مع المنتخب الوطني العسكري عبد الرحمان مهداوي على تصريحات نجم الكرة المصرية ميدو أحمد حسام بخروج الخضر من الدور الأول أن اللاعب السابق لنادي توتنهام الإنجليزي تعددت أخطاؤه، وسبق له وأن أخطأ مع فريق محرز السابق ليستر سيتي وحلق شعره على الهواء مباشرة وتوقع أنه سيحلقه للمرة الثانية.

مراد بوطاجين: تواجد محرز في الاحتياط مؤشر سلبي

اعتبر الإعلامي مراد بوطاجين تواجد نجوم الخضر في كرسي الاحتياط مع نواديهم وفي مقدمتهم رياض محرز ونبيل بن طالب وإسلام سليماني دليلا قاطعا أن المنافسة الأوروبية جد عالية بدنيا وتكتيكيا والمستوى ارتفع كثيرا في اللقاءات الأخيرة، فقد غاب محرز في لقاء توتنهام السبت الماضي ونبيل بن طالب الذي غاب عن لقاء المضيف هوفنهايم، ووجد الناخب الوطني بلماضي نفسه في حيرة لأن ذلك سيخفض من معنوياتهم قبيل 50 يوما على انطلاق “الكان” بمصر، أما عن لعنة الإصابات التي أصبحت تلاحق لاعبي “الخضر” أكد السياسي السابق مراد بوطاجين أنه توجد حيل يجب أن يتفطن إليها لاعبونا لتجنب الإصابات وخص بالذكر عدم الاحتكاك كثيرا بالمنافس واللعب على الأجنحة والاعتماد على التمريرات القصيرة.

وتأسف مراد بوطاجين لامتلاء عيادة “الخضر” فالقائمة طويلة، رغم أن العديد منهم ليسوا في ذهن بلماضي كأساسيين على غرار سليماني وسوداني وشيتة ماعدا الحارس مبولحي الذي ترك غيابه فراغا كبيرا وإذا تواصل غيابه فإن “الخضر” سيواجهون صعوبات كبيرة خاصة في لقاء أسود التيرانغا، لكن في المقابل استبشر خيرا بالهدافين إسحاق بلفوضيل وبغداد بونجاح والمدافع الأيمن ذي النزعة الهجومية يوسف عطال وتوقع أنهم سيؤدون دورة مشرفة.

عبد العالي إيريدير: مخزون اللياقة للاعبينا سبب الإصابات

أرجع مدرب الفئات الشبانية السابق لمنتخب الإمارات عبد العالي إيريدير سبب إصابات ركائز “الخضر” إلى مخزون اللياقة القليل لبعض اللاعبين، وقال إنه غير كاف لجهد المباريات طيلة موسم كامل، حيث أن اللاعب –حسبه- يريد الظهور بصورة طيبة لفرض نفسه في التشكيلة وإقناع جمال بلماضي، فيقوم بجهد مضاعف يسبب له التعرض لإصابات مختلفة لأن العضلة حسب المدرب المساعد السابق في عدة طواقم بمنتخب قطر الأول عبد العالي إيريدير لا تتحمل الجهد خلال شهري مارس وأفريل نتيجة الإرهاق، فقد تكون الإصابات خطيرة ومعقدة، خاصة أولئك الذين ليس لهم منافسات كبيرة مثل لكحل، فاحتكاكه كان بسيطا جدا لكنه تعرض لتمزق عضلي، ونفس الشيء بالنسبة لشيتة الذي أراد أن يبذل مجهودا إضافيا لإظهار إمكانياته لبلماضي، عكس سليماني وسوداني اللذين يعانيان من نقص المنافسة ومخزون اللياقة سيكون ضعيفا جدا، في حين أن سفيان فيغولي يشارك باستمرار مع ناديه فهو يتمتع بلياقة بدنية تسمح له بأداء دورة مشرفة في “الكان” المقبل بمصر شهري جوان وجويلية.

واعترف أن لعنة الإصابات تعتبر حوصلة سيئة لأشبال بلماضي الذي خسر ما يزيد عن 10 لاعبين مند إشرافه على العارضة الفنية وعلى رأسهم فيكتور لكحل، وشيتة، والحارسين مبولحي وزغبة، ووناس، وفوزي غولام، وتاهرات وبن رحمة وغيرهم، حيث أخلطت هذه الإصابات حساباته، خاصة وأن الأسماء المذكورة تحوّلت إلى خيارات أساسية بالنسبة له، وأضاف أن بلماضي مطالب باستدعاء أسماء جديدة، قصد الوقوف على إمكانياتهم قبيل الشروع في التحضير للقائمة.

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close