الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 12 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 00:25
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق

للشعب دينه.. إنما يحتاج دولة!

سليم قلالة أستاذ جامعي
  • ---
  • 26

منذ إعلان أمريكا الحرب على الإرهاب بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001، أخذت الحرب على الإسلام غطاء “الحرب على الإرهاب”. وباتت كل جرائم الإرهاب تُنسَب ضمنيا أو صراحة إلى الإسلام والمسلمين. وبرغم عالمية هذه الهجمة وجهنمية الوسائل التي استخدمت فيها، أصبح واضحا اليوم أنها بلغت مداها ولم تَعد تُقنع أحدا، بما في ذلك الغربيون أنفسهم، حيث تأكد للجميع أن الإرهاب، حتى وإن كان بأيدي بعض المنتسبين إلى الإسلام هو في جوهره صناعة غربية، من القاعدة إلى داعش…
واكتشف صانعو الإسلاموفوبيا، أن خسارتهم لهذه المعركة إنما هي بالضرورة انتصار للإسلام الحقيقي القائم على الاعتدال، وانتصار قبل ذلك لجوهر نصوصه الأساسية…
لذلك تجدهم مع اقتراب انتهاء هذه المرحلة من الهجمة التي أخذت عنوان “الحرب على الإرهاب”، يعودون مرة أخرى إلى تجديد الأساليب التي سبقتها في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي القائمة على التشكيك في النصوص الأساسية للمسلمين من قرآن كريم وسنة نبوية شريفة… وهاهم اليوم يُعيدون النفخ في رماد بعض “العلماء” و”الكُتّاب” “المستنيرين”، لطرح قراءات غربية للقرآن الكرام، تتعلق بمسائل غالبا ما تدور حول المرأة والأسرة وما ارتبط بهما.. وفي مقام ثانٍ يُثيرون الشبهات ـ من جديد ـ حول بعض ما جاء في الصحيحين البخاري ومسلم فضلا عن بعض كتب الفقه الأخرى المنتمية إلى كافة المذاهب الإسلامية، وفي مرتبة ثالثة يشجعون بيادقهم لِلْمَسِّ بكل ما له علاقة بشعائر المسلمين كالصيام والأضحية والحج… إلخ، بما يعني أن هناك نية مُبَيَّته لدفع المسلمين مرة أخرى إلى الدخول في نقاشات ليسوا هم من أرادوها اواعتبروها ذات أولية.
وللأسف، في كل مرة، نعود ونكرر ذات الخطإ.. نفتح “ملفات” ليست ذات أولوية في مجتمعاتنا، بل لم تكن في يوم من الأيام محل سؤال حقيقي داخلها، كتلك المتعلقة بالزواج والميراث والخلافات بين المذاهب المختلفة…
مثل هذه المسائل لم تكن هي شغلنا الشاغل على الأقل في المائة سنة الماضية، بقدر ما كان يشغل أمتنا قضايا التحرر من الاستعمار واستعادة الهوية والثقافة وإعادة بناء الدول التي حطمتها قرون من الانحطاط… هل تَمكَّنا من تحقيق هذه الغايات لنفتح ملفات الخلافات الفقهية والمذهبية؟ هل قُمنا بإعادة بناء دولنا المستقلة لنطرح مسألة هل تكون دينية أم مدنية وكيف ينبغي أن تكون كذلك؟
يبدو لي أنه علينا التريث في فتح مثل هذه الملفات، وعدم الانسياق حول الخلافات، والتفرغ قبل ذلك إلى بناء أركان الدولة، ذلك أن للشعب دينه ولا خوف عليه… إنما هو في حاجة بحق، إلى دولة!

https://goo.gl/HrTmDy
أمريكا الإرهاب مساحة أمل

مقالات ذات صلة

  • الحلال والحرام "غير بيّنيْن"!

    على بعد بضع ساعات من احتفال الجزائريين، قمة وقاعدة، بذكرى مولد خاتم النبيين، كل على طريقته، تكرّرت نفس الأسطوانة التي يحبذ بعض رجالات الدين في…

    • 740
    • 10
  • قنابل للتسلية!

    حجز الجمارك لأكثر من 50 مليون "محيرقة" و"قنبلة"، وكذا حجز مصالح الشرطة لنحو مليون مفرقعة، موجهة للأسواق قبيل المولد النبوي الشريف، هي دون شك أرقام…

    • 206
    • 0
26 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • جزائري - الجزائر

    المسألة أعمق من شعب ودولة…الغرب فهم المعادلة جيداً وسعى بكل ما أوتي من قوة لإسقاط الخلافة لقرون عدة وتحقق له ذلك سنة 1923م…بعد ذلك جاءت مرحلة الاستعمار المباشر وتمزيق الأمة الإسلامية ثم الآن مرحلة استعمار العقول بكل الطرق المتاحة ….نحن غافلون عن التاريخ والغرب يدرسه بعناية فائقة …تحقق للغرب بعد سقوط الخلافة ما لم يتحقق لها أبداً قبل ذلك …هذا مربط الفرس كما يقال….

  • كسيلة

    كل النقاشات مرتبطة ببعضها البعض وذات أولوية ، وشيء طبيعي يا أستاذ تبرئة الفكر الإسلامي وإبعاد عنه التهم، لكن الكثير من المفكرين والمؤرخين والمثقفين اتهموا هذا الفكر واعتبروه هو المسؤول عن هذه الإخفاقات والتأخر في بناء الدولة الحديثة ، من هنا كان لابد من التساؤل هل فعلا الإسلام كدين وثقافة عقبة حقيقية أمام توطين الديمقراطية وشرعنة حقوق الإنسان في الدول العربية والإسلامية؟ وهل هو بطبيعته وجوهره لا يتلائم مع الديمقراطية والحقوق الإنسانية؟ عيد مبارك للجميع.

  • ابي

    دولة المشكر والشكاير لايريدها الشعب..الشعب يفضل المحتل الآدمي البشري على هؤلاء الشكاير يا سي سليم…واللبيب بالاشارة يفهم…هل فهمت……والله يحكمني صهيوني يهودي صليبي فربي محتل أشرف عندي.ولي.من هؤلاء الشكاير ..؟

  • جلال

    لا زلنا مع الأسف ندور في حلقة مفرغة ولا زال بعض مثقفينا متمسكين ب(إنا وجدنا أباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون). إن( الإسلام ) المتمثل في القرآن لا غبار عليه والمشكلة في الفكر الإسلامي أي في المفهوم والمدلول الذي أعطاه البشر للإسلام أي في التراث الفقهي والمعرفي من تفسيرات وتأويلات وشطحات وردحات ما أتى الله بها من سلطان واللبيب المثقف لا يجد صعوبة في التفريق مثلا بين حديث (أمرت أن أقاتل الناس) وقول الله(وقاتلوا الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا,إن الله لا يحب المعتدين).فعلى ما اعتمدت القاعدة وداعش إذن على حديث مكذوب وضعه الأمويون أو العباسيون لإحتلال البلدان ونهبها وسلبها وسبي نسائها أم على القرآن

  • العمري

    لكي تبني دولة يجب أن يكون لك تصورا لهذه الدولة ، يجب أن تنطلق من مفهوم الدولة في ذهنك حتى تستطيع أن تجسده.هل تريد دولة حديثة يقام فيها الحكم على مبادئ توافقية ،عقد اجتماعي، وتحترم فيها حقوق الانسان الاجتماعية والسياسية والثقافية، والحريات الفردية والجماعية،أم دولة تسلطية يقام فيها الحكم على اوامر فوقية)سلطانية، دينية…) يخضع لها المجتمع عنوة وهذه هي طبيعة الدولة ما قبل الحداثية .إذا لم تحسم هذه الأمور لن نستطيع أن نبني دولة مسديمة توفر الامن والطمأنينة والرفاه، ولهذا ما تراه أنه ثانوي هو من الاأولويات ، ومسألة الدولة المدنية أو الدينية مثلا هي مسألة جوهرية يجب الفصل فيها قبل كل شيئ

  • الطيب

    ميمونة تعرف ربي و ربي يعرف ميمونة ..!
    ميمونة راهي تقوللكم اذا صح انتوما و لادي و تراريس اخدمونا الدار راهي رايح اطيح علينا ..!!

  • جلال

    للشعب دينه إنما يحتاج دولة ؟|| هنا مربط الفرس كما يقال: أي دولة تكون؟ دولة دينية أم دنيوية أم بين بين؟ فكل هذا القتل والتقتيل وسفك الدماء مبني على هذه المفاهيم من زمن علي بن أبي طالب وقصة (لا حكم الا لله) الى زمن القاعدة وداعش ومن لف لفهما القائل إن( الإسلام هو الحل) ويقصد بذلك قيام دولة دينية ويحكمون الناس على أساس الحق الإلهي كما فهموه هم وكما فسروه والدارس للتاريخ يجد إن كل تلك المذاهب والطرق (الصوفية خاصة) كانت حركات سياسية سرية في بدايتها تلتف بعباءة الدين والزهد(لكسب العوام)وهدفها الوصول الى الحكم والبقاء فيه باسم الله. إن الدين ليس هدفه الدولة وإنما معرفة الله ورحمة للعالمين

  • RG

    وماذا تقول عن الفتحات السلامية
    عبر مراحل الخلافة
    ولكل خلافة و جرائمها
    هل تعلم بأن حروب المسلمين
    كلها مبنية على الخداع و الحقارة و الطمع
    راجع التاريخ إن كنت لا تريد
    أن تكون رسول في حاضرك وعصرك
    راجع التاريخ جيدا ولا تعود
    إلا بعد أن تفهم وتستوعب بأنك تضيع وقتك في التاريخ
    لأن حاضرك مليئ بحقائق التاريخ التي أعماكم عنها رماد الكتب
    أنصت إلى صوت الواقع لتعرف كم حجم غسيل المخ الذي تعرضنا له
    يجب أن تخرج من ظلمتك إلى الضوء لترى بأم عينيك
    كيف رسبت الأديان وأنكشفت خرافات الأولين اليوم
    أنظر إلى حال الناس عندما يتبعون لسان الكذاب
    ويسلمون قلوبهم و ضمائرهم أضحية للأوهام

  • abu

    دين الشعب ليس بالضرورة دين هؤلاء الكائنـــات الذين يدعون(الدولة)

  • من المغرب السلام عليكم

    اشاطرك اخي هذا التحليل إلى حد بعيد
    بحيت هنالك محاولة باي وسيلة لالباس الامور لباس ” الاسلام” و ” المسلمين” تعلق الأمر بالاجرام ” الارهاب”، بالأكل ” حلال” باللباس ” نقاب” ببب..حتى يظن المرا أن المسلمين هم المتحكمون في العالم ويحاولون ” أسلمة الاخرين” بالقوة!!
    وضعية سريالية وفي مايخص منطقتنا كانت النتيجة لذلك ازهاق أرواح الآلاف وادخل آلاف آخرين للسجون تعرضوا لشتى انواع التعديب تحت مسميات ” الارهاب”
    فاصبح ذلك الاسم هو الغطاء الحاجب عن الرؤية للمطالب بحقوقه .. الوطني المعارض ..
    خلاصة في الحادي عشر من سبتمبر اجرم حسب الوكالات أكثر من عشرون شخص.. ودفع الملايين الثمن.

  • ابن الجزائر

    أعتقد أن أمريكا فبركت 11 سبتمبر مع آل سعود ونجحت في دلك ،لأن آل سعود لم ينجحوا بمدهبهم الوهابي التكفيري فأمروهم أسيادهم بانتهاج أسلوب وطريق آخر وكل دلك من أجل تدمير الموروث الأسلامي ككل وفي منبعه (العراق،سوريا،اليمن)،الغرب لكل كلمة ينطقها يحسب لها ألف حساب ،حتى ثورة التحرير ومجاهدها كانت فرنسا تسميهم بالأرهابين أما في أيطاليا واليابان والمانيا ممن كانوا يقاومون ويقتلون ويقتالون كانوا يطلقون عليهم (بالعنف)ولا حتى بالمتطرفين les violens non les integristes نحن مشينا في فلكهم بقيادة مشائخ آل سعود والأزهر وكل مشائخ المشرق واليوم نتخبط في الطائفية والكراهية ا,ن لم تكن على دينى فأنت عدوي

  • عبيد الله

    للشعب دينه…إنما يحتاج دولة. هذا العنوان يليق أن يكون موضوع أطروحة دكتوراه كما يمكن أن يكون مدعاة لتأليف عشرات الكتب لأنه لب أزمة الإنسان المحمدي ومكمن دائه العضال الذي تعدد الاستطباب بشأنه واستعصى شفاؤه رغم كثرة الوصفات. ما تجاهله الكاتب هو أن المشكل في الإسلام نفسه ـــ أقصد الإسلام كما أورثنا إيّاه أهل قريش لا الرسالة المحمدية طبعا ـــ لأن الجرح مفتوح منذ وفاة الرّسول صلى الله عليه وسلم وتعرُّض أغلب صحابته للتصفية الجسدية (خاصة الأنصار الذين انتصر الإسلام بفضلهم ثم أبادهم القريشيون على بكرة آبائهم واغتصبوا نساءهم وبناتهم) لكي ينفردوا بالسلطة ويعيثوا في الأرض فسادا بحدّ السيف

  • عبيد الله

    زاعمين أنهم الصفوة وأنهم فوق خلق الله أجمعين وأهل للسيادة دون غيرهم فأرسوا سنّة التسلط وقطع الرؤوس والتنكيل والتمثيل بالجثث وتوارث الحكم حتى صار أمير المسلمين تَيْسا شبقا ناطحا محاطا بالجوراري في قصره، يوزّع الخوف والرهبة على رعيته باسم الدين فاقترنت السلطة في ذهنية المسلمين إلى يومنا بالتمتّع والاستئثار بالمال العام وكثرة الحريم والحق في تكميم الأفواه وإرعاب المحكومين. هذا ما جناه القريشيون على هذه الأمة المريضة المسكينة التي أمرها الله بالعدل والدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فاختارت القتل والتنكيل والغزو والنهب والاستعباد وإذلال الناس في بيوتهم والاعتداء على حرماتهم

  • عبيد الله

    وسبي بناتهم ونسائهم، و أمرها بالعفة ونبذ الفجور، فاختارت الشبق في الطبع والولع بممارسة الجنس وحجب النساء في المجتمع فانجرّعن هذا التناقض المبدئي شرّ عظيم وعصاب أليم وطَبَعَ المجتمعَ العربي الإسلامي بالنفاق والخبث والعنف… المرض قديم متأصل في جسد وروح هذه الأمة العليلة وعلاجه صعب يتطلب عدة عمليات جراحية مؤلمة. لا حل سوى باستئصال الأورام الخبيثة الموروثة وتحرير العقل المسلم بعلاج العصاب المزمن الذي شلّه ولا زال يشله منذ قرون.

  • عبيد الله

    قد يقول قائل أن تعقيبي لا علاقة له بالموضوع الذي عالجه الكاتب: وهو ما يتعرض له المسلمون من ظلم واتهام الإسلام بالدعوة إلى الإرهاب ثم انسياق الحكام المسلمين وراء المخططات الجيوسياسية للقوى المعادية للإسلام. أردّ بأن ما يحدث اليوم هو استمرار لوهن المسلمين وقلة حيلتهم وانهزامهم المتواصل أمام الغراب على جميع الجبهات منذ قرون؛ أليس من الحكمة أن نُقِرَّ بأن الخلل فينا فنُعيد تقييم أنفسنا و نعيد النظر في مسلّماتنا؟ أليس من الحماقة و الجهالة أن نطمع النهوض اليوم بما كان سبب سقوطنا وكوارثنا وإخفاقاتنا المتتالية منذ قرون؟

  • عبيد الله

    الغرب

  • عبيد الله

    أُذكّر إلى أن المسلمين صاروا يدفعون الجزية للأوربيين ويستعينون بهم ضد إخوانهم حفاظا على ممالكم وقصورهم منذ أكثر من عشرة قرون مباشرة بعد موت ابن أبي عامر المنصور في الأندلس ثم حمل مشعل الخلافة الأتراك العثمانيون بنفس الطريقة وبنفس العيوب الموروثة عن الأولين ولم يحدثوا أي إصلاح ولم يُعيدوا الأمور إلى نصابها الرباني بل واصلوا بنفس العقلية الدموية الصراع على الكرسي و واصلوا الغزو وقهر الشعوب المغلوبة على أمرها و واصلوا الاستعباد والسبي وحين دخلت أوربا عصرالنهضة وبدأ الأوربيون اكتشافاتهم الجغرافية والعلمية ونجاحاتهم الاقتصادية و التخلي عن عقلية القرون الوسطى لم يفهم العقل المسلم الشارد أي شيء

  • عبيد الله

    حتى تجرّع المسلمون الانهزامات والانتكاسات تلو الأخرى في وسط أوربا والبحر المتوسط علي يد الكاثوليك و على يد الأرثودوكس بعد نهضة روسيا القيصرية في شرق أوربا وآسيا. لازال أغلب المسلمين حتى الساعة على حالهم يعيشون بعقلية القرون الوسطى ولكنهم مولعون بطريقة عيش و رفاهية الغرب ولا زال بعضهم حتى اليوم يدفعون الجزية لأسيادهم ويتذللون لهم كي يحافظوا على إماراتهم وممالكهم وكي يعينوهم ضد إخوانهم. للشعب دينه..

  • م براهيمي وهران الجزائر

    ماذا نعني بالدولة الحديثة ؟ .. أنعني بها سلخ المجتمع من عاداته؛وتقالده؛ونبعده عن نواميسه الروحية؛ والمادية؛ والمعنوية؟؟..ونرمي به في أحضان الخلاعة؛ والميوعة والتفكك..!!/ هل هذه الدولة الحديثة التي نطالب بها؟؟. هل يفرحنا ضرب المقدسات مهما كانت؛؛وحيثما وجدت..؟؟ هل من شروط اقامة الدولة الحديثة فقط..الغاء الحدود؛ واسكات الاذان..ومنع المدارس القرآنية على الاطفال..؟؟ هل هذا موجود في الغرب مثلكم الاعلى…؟؟!!.. لماذا لا نطالب؛ ونتفق على نموذ وسطي خاص بنا يأخذ الاحسن من هذا؛ وذاك..؟؟ لايحق لأين كان أن يتكلم باسم الشعب.. الا لمن يوفوضه.. وطرق التفويض ؛ والفوض موجودان ..وما على الاقلية الاأنتنصاع..

  • م براهيمي وهران الجزائر

    ت7. كل ماتقوله يمكن مجاراته الا الكذب على التاريخ.بدون سند علمي.فلا..أنت تناقش. انطلاقا من عنصورية مكبوتة؛أو حقد دفين؛أو ايديولوجيةضيقة لاتعرف منها الا القشور؛أوالساقط.أنت لست في مقام اصدار مثل هذه الاحكام ؛ ومحاسبة التاريخ؛ وجلده.بعد 15 ق. التاريخ علم.مبني علىحقائق وقعت.ليس .اصدار مجرد احكام. ويبقى رأيك .رأي يتحتفظ به؛ ولايقاس عليه .ألا اذا .كنت أكاديميا؛ أو مؤرخا باحثا؛ ولك بحوث؛ ومراجع.فدنا بها؛ .هذا الكلام؛ وهذا الحكم لم يقل به حتىالعالم الجليل؛والموهبة الفذة؛ وصاحب الذكاء؛والذاكرة النيرين.الذي كانت لغات العالم طيعة لسانه وشهد بغزاة علمه القاصي؛ والداني.ووقف لحضرته العلماءالاجلاء..

  • عبيد الله

    أذكّر أنّ

  • **عبدو**

    >> ابي
    إذهب الى فلسطين و سنرى ، هذا ان تمكنت من العيش ليوم آخر
    من حقك ان تتمنى و تحتج لكن لا تتمنى ان يصيبك أحد الكوابيس خاصة الاستعمار

  • ahmed hamdoune

    إنما هم نتاج المدارس الإسلامية و على رأسها الأزهر.
    و عوض أن نتأمل أساس المشكل في تراثنا و نجدد فكرنا بما يتلاءم و عصرنا رحنا نعلن أن هناك مؤامرة تحاك ضد الإسلام و ندعو إلى التمسك بما أتى به الأولون و ننعت كل من حاول النقد بالخائن العميل أو الشارد الضال، و المعتدلون مثلك يا أستاذ يهربون إلى الأمام منادين بإرجاء الحديث و البحث في مسائل حساسة و جوهرية معتبرين أنها ثانوية. حاول أن تحضر جلسات محكمة شؤون الأسرة لمدة أسبوع و تأمل بعين الباحث مآسي المجتمع التي يحاول المدافعون عن الدين اختزالها في حق الخلع.
    ما هي الأولوية لديك إذا كانت مشاكل الأسرة مسألة ثانوية كيف يمكن أن نكون الدولة القوية يتبع

  • ahmed hamdoune

    القوية العادلة إذا استمرينا في تهميش المرأة و اعتبارها نصف إنسان .
    إلى متى نستمر في تجاهل الحياة البائسة التي يعيشها شبابنا و التي تدفع به إلى المغامرة في قوارب الموت للهروب إلى بلاد الغرب بسبب انسداد آفاق المستقبل و سبل العيش الكريم في بلد تباع فيه الملاعب” للمرقين العقاريين” بعد أن أغلقت المسارح و دور السينما و معاهد الموسيقى و لم يبق له إلا المسجد و الزطلة.
    من السهل التكفير و الاتهام بالتغريب و الخيانة و العمالة و الإلحاد ووو.. و لكن هل استطعنا تحديد أولوياتنا هل أجبنا عن انشغالات مجتمعاتنا؟ ! ماذا قدم دعاة الأصالة و التمسك بالقيم غير حجاب المرأة و الدعوة إلى مكوثها في البيت يتبع

  • ahmed hamdoune

    و تطبيق حد السرقة بقطع اليد و جلد و رجم الزاني و الزانية و قتل المرتد و تنفيذ حكم الإعدام في القاتل؟ !
    هل عرفنا لماذا هاجرت أدمغتنا إلى الغرب الكافر و استقرت هناك و لماذا يقف الألاف ممن بقي منهم في طوابير الهجرة ينتظرون دورهم للهروب من جحيم هذا الوطن ؟ ! هل نكتفي باتهامهم بضعف الوازع الديني و تجردهم من الروح الوطنية أم نعتبر الأمر ثانويا و ليس من أولوياتنا؟ !
    هل أولوياتنا هي الدفاع باستماته عن قداسة البخاري و مسلم و فقه ابن تيمية و ابن قيم الجوزية و السيد قطب و غيرهم من القدامى الذين قدموا ما عليهم لحقبتهم و تجاوز الزمن فقههم و فكرهم يتبع

  • ahmed hamdoune

    إن الغرب الذكي فهم غباءنا و عرف أننا مازلنا نشتري الأوهام فراح يبيعنا أوهامنا و يقطف خيراتنا المادية و البشرية، ألم يدمر ليبيا و العراق و سوريا بفتاوى رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين و الأب الروحي للإخوان المسلمين و بأيادي مئات آلاف ” المجاهدين” الوفدين من كل البلدان الإسلامية طالبين الشهادة للظفر بجنة الفردوس و الفوز بالحور العين؟ !
    إن إغماض العين لا يمنع تلقي الصفعة و الحقيقة تبقى حقيقة و تنتج آثارها حتى و لو تنكرنا لها.

close
close