-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عيسى ماندي الوحيد هناك ولا يلعب باستمرار

لماذا تضاءل تواجد الجزائريين في الدوري الإسباني؟

ب. ع
  • 1897
  • 0
لماذا تضاءل تواجد الجزائريين في الدوري الإسباني؟
أرشيف
عيسى ماندي

يُنهي في الثاني والعشرين، من شهر ماي الحاليـ الدوري الاسباني منافسته لهذا الموسم بعد تتويج ريال مريد باللقب، وبفارق مريح بلغ لحد الآن 12 نقطة عن منافسه الأزلي برشلونة، في انتظار منافسة النادي الملكي على اللقب الكبير الذي يمتلك فيه 13 لقبا ويريد المزيد، وهو دوري أبطال أوربا أمام ليفربول.

يخطئ من يظن بأن الدوري الإسباني تراجع مقارنة ببقية الدوريات الاوروبية، فهو الأكثر إثارة بعد الدوري الإنجليزي، ومرشّح لمعاودة الاشتعال لو تحققت التحويلات الكبرى الممكن أن تحدث في الميركاتو الشتوي بانضمام مبابي إلى ريال مدريد وليفندوفسكي لبرشلونة، والأكيد أن عودة برشلونة التي قفزت للمركز الثاني وخاصة فوزها الكاسح على ريال مدريد بالأداء والنتيجة الرباعية في عقر دياره، تنذر بأن برشلونة باسمه فقط قادر على أن ينافس أوربيا وعالميا.

ريال مدريد بلغ نهائي رابطة أبطال أوربا، وفياريال خرج من نصف نهائي المنافسة أمام ليفربول، وبرشلونة خرج من ربع نهائي أوربا ليغ أمام فرانكفورت الذي لعب النهائي سهرة أمس، وإشبيليا خرج بصعوبة من ربع نهائي نفس المنافسة أمام ويست هام، كما نافس بشراسة في رابطة الأبطال كما جرت العادة أتليتيكو مدريد، وواضح بأن الإسبان سيخوضون في الموسم القادم المنافسات الأوروبة الثلاث بفرق من المستوى العالي وعلى رأسهم ريال دريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد وإشبيليا في رابطة الأبطال.

ما يؤسف في الدوري الإسباني هو غياب اللاعبين الجزائريين، حيث لا يوجد غير عيسى ماندي مع فياريال، وحتى مدافع الخضر الذي يدور الحديث عن رغبته في اعتزال اللعب دوليا لا يلعب باستمرار مع فريق الغواصات الصفراء، على خلفية بعض الأخطاء التي أضاعت على ناديه ألقابا ونقاطا ثمينة في بداية الدوري، حيث كان من بين مضيعي ركلات الجزاء في نهائي الكأس الأوروبية الممتازة أمام تشيلسي، وسجل هدفا في مرماه ضد الأتلتيكو في مدريد، في آخر دقيقة، بعد أن كان فياريال متقدما في النتيجة، فأضاع نقطتين من فوز إلى تعادل، كما ارتكب هفوات حاسمة أيضا، ولم يلعب صاحب الثلاثين سنة، عيسى ماندي، سوى 1372 دقيقة طوال الموسم في الدوري، وهو رقم ضئيل بالنسبة لمدافع كان صمام الأمان واللاعب الذي لا يُغيّر عندما لعب لبيتيس إشبيليا لمدة خمس سنوات كاملة، كان يلعب فيها في كل موسم مالا يقل عن 3000 دقيقة.

سبق لسفيان فيغولي وياسين كادامور ومهدي لحسن وعبد القادر غزال ورياض بودبوز وفؤاد قادير وياسين براهيمي، وقبلهم رابح ماجر وموسى صايب، وأن كانت لهم تجارب مختلفة مع أندية إسبانية، ولكن الثلاثي الكبير في الدوري الإسباني بقي عصيّا على الأسماء الجزائرية وقد يكون الميركاتو الصيفي، فأل خير ليلعب جزائري مع كبار إسبانيا بعد الحديث عن إمكانية انتقال رامي بن سبعيني إلى برشلونة أو رياض محرز إلى ريال مدريد، أو حتى أسماء أخرى مثل آدم وناس أو آدم زرقان إلى فرق أخرى في إسبانيا بلد الكرة الكبير، الذي لا يتكلم بلغة الأقدام الجزائرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!