الإثنين 30 مارس 2020 م, الموافق لـ 05 شعبان 1441 هـ آخر تحديث 23:39
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
الشروق أونلاين

طفا إلى السطح في الأيام الأخيرة خلاف جزائري إيطالي وآخر مع إسبانيا بشأن مسألة الحدود البحرية في إطار ما يعرف بالمنطقة الاقتصادية الخالصة (ZEE)، رغم أن القضية تعود إلى ربيع 2018، لكن بروز هذا الخلاف رافقته تساؤلات عديدة لعل أبرزها يكمن في سر سكوت روما ومدريد عن هذا الملف الحساس والاستراتيجي زمن العصابة، وإثارته الآن وفي هذا التوقيت بالذات.

وأعلنت وزير الخارجية الإسبانية أرانتشا غونثاليس لايا، برمجة زيارة رسمية إلى الجزائر الأربعاء القادم ويتضمن جول الأعمال بشكل أساسي قضية الحدود البحرية بين البلدين، في إطار ما يعرف بالمنطقة الاقتصادية الخالصة التي صارت حدود الجزائر بموجبها متاخمة لجرز الباليار حسبها.

ودفع الأمر جريدة “إل موندو” المعروفة لاتهام الجزائر بغزو جزيرة كابريرا بموجب معالم الحدود البحرية الجديدة التي رسمتها الجزائر.

وقبلها بأيام إيطاليا اتهمت الجزائر بالتوسع بحريا على حسابها بشكل أحادي الجانب فيما يعرف أيضا بالمنطقة البحرية الخالصة Zone économique exclusive المقابلة لجزيرة سردينيا، وسيصل كاتب الدولة الإيطالي للشؤون الخارجية مانليو دي ستيفانو في قادم الأيام إلى الجزائر في زيارة رسمية من أسبابها قضية الحدود البحرية.
لكن من الواجب طرح بعض التساؤلات على علاقة بهذه القضية، ولعل أهمها هو
لماذا سكتت ايطاليا واسبانيا كل هذه المدة وتكلمتا الآن بالتحديد، رغم أن ترسيم الحدود البحرية من الطرف الجزائري كان في شهري مارس وأفريل 2018 على التوالي.

وبالعودة للجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية فقط وقع الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة مرسوما رئاسيا لتحديد معالم جديدة للمنطقة البحرية الاقتصادية الخاصة قبالة سردينيا الايطالية في 21 مارس 2018، وتلك المقابلة لجزر الباليار الإسبانية في أفريل من العام ذاته.

وخلال كامل هذه الفترة لماذا لم تتحرك روما ومدريد للاحتجاج وطرح القضية للتفاوض مع السلطات بشكل علني وبالخصوص مع السلطات الجزائرية التي وقعت حينها على المرسوم أي الرئيس السابق وحكومة أحمد أويحيى، لكن الواقع يقول إن القضية بقيت وبشكل غريب تحوم حوله الشكوك، بعيدة عن التناول الإعلامي في كلا البلدين (اسبانيا وايطاليا).
وبعبارة أخرى لماذا سكتت ايطاليا واسبانيا زمن العصابة بخصوص المعالم الجديدة للحدود البحرية رغم الزيارات العديدة المتبادلة في الاتجاهين، وتكلمتا الآن وفي هذه الظرف بالذات بعد مرور عامين على صدور مرسوم الحدود البحرية الجزائرية مع هذين البلدين.

والتساؤل الأخير هو كيف سيكون رد وتعاطي الجزائر مع هذا الامتعاض والرفض الايطالي الإسباني لترسيم الحدود البحرية، خاصة أن هذين البلدين يعتبران من أكبر شركاء الجزائر خارجيا، وخاصة ما تعلق بتصدير الغاز عبر خطوط الأنابيب.

إسبانيا إيطاليا الجزائر

مقالات ذات صلة

600

13 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • مواطن جزائري

    لماذا سكتت في الماضي و تكلمت الآن؟
    لآن عرابتهم فرنسا و هي الآن تحاول ابتزاز و الضغط على الجزائر من الصحراء من الشرق من الشمال و من الغرب هذا يسمى حصار الجزائر …..الجزائر مستهدفة و بالتدريج…. فلنهيئ انفسنا ….أتمنى ان أكون مخطئ

  • SoloDZ

    بدى جليا ان تحرك روما ومدريد وراءه باريس ولم تتوقف فرنسا منذ ان خسرت رجالاتها في الجزائر المتمثلين في العصابة لم تتوقف عن المناورة داخليا بمحاولات اختراق الحراك والسير به لغير وجهته من خلال بعض الشعارات اللاموضوعية والمعروفة في السبعينات وايضا خارجيا من خلال تحريك من يمكن تحريكه اقليميا ودوليا فمنذ حدوث التغيير الشامل في الجزائر ومباشرة اصلاح العطب باقتلاع جذور الخائنين باشرت باريس سياسة مفضوحة في محاول يائس لحصار الجزائر فقد عاد الارهاب الى منطقة الساحل وبدات تظهر بعض الخزعبلات من جيراننا الاوروبيين وخرق القوانين الدولية في الصحراء الغربية عن طريق محمياتها وقالها بومدين عندما لا ترضى فرنسا ..

  • Algerian Man

    كل الهجمات الديبلوماسية والامنية ومحاولات الزعزعة داخليا التي تعرضت لها الجزائر مؤخرا من طرف دول او غير دول وراءها فرنسا في محاولة يائسة للضغط على الجزائر بسبب تراجع نفوذ باريس في الجزائر بشكل غير مسبوق ويظهر ذلك من خلال التصريحات الفرنسية الموازية مع ما يحدث في الميدان والتي نشعر من خلال “لكنتها” انها تمارس سياسة العصى والجزرة التي كانت تمارسها على العصابة الجبانة

  • ملاحظ

    لان تلك دولتان كانت ترتعي من الغاز شبه مجان مع فضيحة الربط الغاز الجزائري مع إسبانيا مرورا بالمغرب وايطاليا التي كانت تتعامل بالقوة مع المافيا الدولة مع المافيا صقلية وشركة ايني التي كانت توزع الصقوك لصالح سونطراك مقابل استغلال الغاز الجزائري وتكريره بجنوب إيطاليا ثم بيع البنزين لجزائر تشتريه كله لملئ جيوبهم وافراغ خزائن الدولة لم يكن يهمهم الحدود انذاك كون سيادة الجزائر كانت منتهكة داخليا ومعهما الان يخلقون فتنة لضياع مصالحهم لصح قارة العجوز التي لا تقبل ان وقت العصابة قد ولى

  • حمودة

    ادهن السير يسير ، هذا هو السبب … عمرولهم يجوبهم بالاورور ومنحوهم صفقات ظخمة لهذا سكتو دهرا ونطقوا كفرا …

  • ايوب Ayoub

    فرنسا هي من تحرض ضدنا تريد معادات الدول الاوروبية للجزائر وشل اقتصادنا ففرنسا هي من حرضت اسبانيا وتكلمت مع اسبانيا سرا لتكلم اسبانيا ايطاليا عن الموضوع لان ايطاليا لا تقبل الوصاية من فرنسا. خاصة عندما رأت فرنسا زيارة وزير خارجية ايطاليا الى الجزائر وهذا ما غضب فرنسا فهي تريد فرض علينا حصارا اوروبيا غير معلنا لتشكل اقتصادنا ولتفرض عينا نفسها كما كانت كما كنات مع نظام بوتسريقة لتعود للمشهد التجاري والاستثماري الفرنسي بالجزائر فقد شعرت بنفسها بانها تزحزحت عن المشهد بالجزائر فهي تحاول فرض علينا القيود من كل جهة و هي من انرت مستعمرتها القديمة كوت ديفوار بوضع سفارة بالعيون المحتلة وستفشل كل محاولت

  • benchikh

    سؤال مهم يا سيد حسان حويشة, لربما كانت تلك العصابة الماسونية تقوم بواجبها في تدمير “بنية الدولة التي قامت على مفاهيهم المدمرة من فجر الاستقلال “والان يكملونا تخطيطهم لتدمير ما بنوه بتزكية غربية حاقدة ,فلقد حان الوقت لغسيل ما افسدته هذه الحثالة التي غضب الله عليهم .اليقظة من هؤلاء

  • mohamed

    Tout simplement, parce que l’Algérie est très faible maintenant et tout le monde veut profiter de cette faiblesse.

  • AVANCER LALOUR

    نتمنا أن لا يلتحق بنا مرض كورونا والا تسائلتم أيضا : لماذا لم يهاجمنا هذا المرض في زمن العصابة ? ولماذا انتضر الى غاية اليوم ? ثم لماذا أيضا لا تتسائلون عن فصل الشتاء الذي تحول الى صيف هذه الظاهرة التي لم تعرف الجزائر مثيلا لها في تاريخها وتقولون : لماذا انتظر هذا الجفاف كل هذه المدة ليزور الجزائر .ولماذ لم يزورها في زمن العصابة ?

  • كاره

    يريدون الضغط على الجهورية الجديدة لكسب مشاريع تخدم مصالحهم ليس الا * بعد انهاير مصالحهم السابقة مع العصابة

  • سعيد

    تربط الجزائر مع ايطاليا واسبانيا منذ القديم علاقات حسن الجوار ولم تكن يوما تهديدا لهاته الدول لكن من حق الجزائر أن تحمي حدودها البحرية المعترف بها دوليا اما الجزيرة يمكن التفاوض حولها .

  • سمية

    الجواب على سؤالكم سهل جدا … تم غض النظر عن توسيع المياه الإقليمية الجزائرية سابقا نظرا الامتيازات الاقتصادية التي حضيت بها ايطاليا و اسبانيا ….و استفاقوا اليوم بعد أن أدركوا أنهم فقدوا جزءا هاما من مياههم الإقليمية و فقدوا امتيازاتهم أيضا!

  • bahi

    أريد أن أرد على ((ملاحظ))تعليقك تشوبه شائبة كبيرة.أتمنى أن تقوم ((بتحديث)) معلوماتك.

close
close